اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

صورة أبكت ملايين الجزائريين

صورة أبكت ملايين الجزائريين
الأنباط -

صورة والدة عياش محجوبي «رجل البئر» الذي توفي الأحد الماضي في البئر الذي سقط فيه لمسافة 35 مترا، والدموع تنهمر من عينيها أبكت ألاف الجزائريين، وعندما تبكي الأمهات على فلذات كبدها تهتز الأرض والجنات التي تحت أقدامهن، فالأم الطاعنة في السن لم يهدأ لها بال، وذهبت إلى مكان الحفرة رغم أن المنطقة وعرة حيث غامرت بحياتها أملا منها أن يسمعها ابنها، لكنه لا يسمعها الآن وقد توفي بالرغم من أنه أول من ناداها لنجدته حينما سقط في البئر قبل 8 أيام.

والدة عياش سمعت خبر وفاته، وهي بالقرب من الحفرة التي لم ينجح عناصر الحماية المدنية لحد الآن في إخراج جثته، فقد بكت بحرقة لعدم تحملها فراق ابنها وتمنت لو تلحقه قريبـا، وقالت بكلمات ممزوجة بالدموع التي تعبر عن حرقة قاتلة لأم فقدت ابنها في عمر الزهور، أن الشيئ الذي يواسيها هو استخراج جثة ابنها ودفنه كسائر البشر وبزيارة قبره.

توفي عياش وترك أبا أيضا حزينا حائرا مفجوعا مكلوما برحيل ابن الشعب الذي التفت حوله كل أطياف المجتمع، وكان الوالد يردد على مسامع من حوله، أنه وإن فقد ابنه عياش، فإنه كسب حتما ملايين الجزائريين الذين اعتبرهم جميعا أبناءه،عياش عاش بسيطا ومات بطلا ،فقد أعاد للجزائريين لحمة التضامن في أصعب الحالات.



 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير