البث المباشر
تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال المجلس العشائري الشركسي الأردني يستضيف سمو الأمير الحسن تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين وزير الخارجية يبحث مع نظيره النيبالي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة البنك المركزي يطلق نظام التسويات الإجمالية الفوري عبر شبكة محلية مغلقة لتعزيز الأمان وسرعة التحويلات في الاردن نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام صحيفة: البنتاغون يقدّر أن تصل المدة اللازمة لنزع ألغام هرمز إلى 6 أشهر إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن

وزير الأوقاف المصري: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب

وزير الأوقاف المصري مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب
الأنباط -

 

 

د. جمعة ينوه برفض المؤتمر للجماعات التي تحاول قصر الوصف بالإسلام على أعضائها

وزير الأوقاف المصري: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب

 

القاهرة - الانباط

وصف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في مصر مؤتمر الوحدة الوطنية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي، بالمؤتمر "الأكثر سعة ومرونة وانفتاحاً وانضباطاً وانطلاقاً نحو قراءة الواقع ومراعاة ظروفه ومستجداته".

وأشاد جمعه في مقال نشره في صحيفة اليوم السابع المصرية امس، بما تضمنه بيان المؤتمر من رفض لكل هذه المسميات التي تتدثر بها وتتستر خلفها الجماعات المتطرفة من أسماء تنسب بها نفسها إلى الإسلام، وتكاد تحصره أو تحصر بعض صفاته في أعضائها دون سواهم، مضيفاً أن البيان "كان واضحا في اتخاذ موقف شديد الرفض لتلك الجماعات التي تحاول قصر الوصف بالإسلام أو صفة من صفاته على أعضائها دون غيرهم، مع رميها للآخرين بأنهم أرباب جاهلية جديدة على نحو ما قرره بعض منظريهم للانطلاق من تجهيل المجتمع إلى تفسيقه فتكفيره فاستحلال تفجيره وسفك دماء المخالفين من أبنائه، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل".

ونوه جمعة إلى أن المؤتمر "يؤيد كثيرًا مما نتبناه ونؤكد عليه من ضرورة التفرقة بين الثابت والمتغير، ومراعاة ظروف العصر وطبيعته ومستجداته، والتأكيد على مشروعية الدولة الوطنية بمفهومها المعاصر، وضرورة الحفاظ على بنائها قوية متماسكة مستقرة، والسعي إلى عقد اجتماعي يحقق المواطنة المتكافئة لأبناء الوطن جميعا في الحقوق والواجبات دون تمييز، مع احترام حق الآخر في التنوع والاختلاف".

وبيّن أن الدولة الوطنية الحديثة يجب أن تفطن إلى تلك الأسماء التي تحمل تميزاً دينياً، سواء أكانت لجماعات أم لجمعيات أم لأحزاب فلا تسمح بها، إذ يجب ألا نخلط بين العمل السياسي أو حتى الاجتماعي وبين الشأن الديني جليل الخطب والخطر، حيث أن هذه الجماعات والجمعيات والأحزاب تعمد إلى دغدغة مشاعر العامة من خلال حملها لأسماء ذات دلالات دينية".

وأوضح جمعة، أن من التوصيات التي أطلقها الموتمر، ويجب الوقوف عندها تلك التوصية التي تؤكد على عدم تصدير الفتوى التي تتصل بالشؤون الداخلية لدول أخرى، وأن تعنى كل مؤسسة دينية رسمية بالشأن الداخلي في نطاق شؤونها ومسؤوليتها، وأن نترك لكل مؤسسة أن تقرر ما يناسب واقعها، ما دام الأمر لا يمس ثابتاً قطعياً محكماً لا مجال للخلاف فيه على الإطلاق، فإذا ما تطلب الأمر بياناً شرعياً يبرئ الذمة أمام الله "عز وجل"، فيجب عندئذ توخي أقصى درجات الموضوعية، وفتح حوار بناء مع الجهة مصدرة الفتوى للوقوف على رؤيتها، وما اعتمدت عليه فى إصدار فتواها في روح من المودة والتناصح والحوار الحضاري وحسن الظن، الذي حثنا ديننا الحنيف على العمل في إطاره.

واستطرد قائلاً: "فإذا كان فى النهاية لا بد من إصدار بيان شرعي في شأن عام وجب أن يكون شديد الموضوعية، متجنبًا لأي عبارات تلميح أو تصريح تنال من اجتهاد الآخرين أو رؤيتهم أو القدح فى أشخاصهم أو مؤسساتهم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير