اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة الأمريكية تفرض سيطرتها على نماذج الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟ عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب وفرص التشغيل الأردن يرحب بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا مبارك الخطوبة.. آل بني عواد وآل الشلول. الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد دعمه لأمنها وسيادتها *صراع الأجيال مع "الماضي المقدس" هل تبتلع العولمة الهويات المحلية؟* 84 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين ولي العهد ..متابعة متواصلة للرياضة الأردنية تقود المنتخبات الوطنية الى كبرى البطولات العالمية العقبة تبث مباراة النشامى أمام الارجنتين من ساحة الثورة العربية ومرافقها. العيسوي يلتقي وفدا من فريق نبض الوطن عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا 11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين الصناعة والتجارة: اختتام مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية

وزير الأوقاف المصري: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب

وزير الأوقاف المصري مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب
الأنباط -

 

 

د. جمعة ينوه برفض المؤتمر للجماعات التي تحاول قصر الوصف بالإسلام على أعضائها

وزير الأوقاف المصري: مؤتمر رابطة العالم الإسلامي ضربة موجعة لتنظيمات الإرهاب

 

القاهرة - الانباط

وصف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في مصر مؤتمر الوحدة الوطنية الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي، بالمؤتمر "الأكثر سعة ومرونة وانفتاحاً وانضباطاً وانطلاقاً نحو قراءة الواقع ومراعاة ظروفه ومستجداته".

وأشاد جمعه في مقال نشره في صحيفة اليوم السابع المصرية امس، بما تضمنه بيان المؤتمر من رفض لكل هذه المسميات التي تتدثر بها وتتستر خلفها الجماعات المتطرفة من أسماء تنسب بها نفسها إلى الإسلام، وتكاد تحصره أو تحصر بعض صفاته في أعضائها دون سواهم، مضيفاً أن البيان "كان واضحا في اتخاذ موقف شديد الرفض لتلك الجماعات التي تحاول قصر الوصف بالإسلام أو صفة من صفاته على أعضائها دون غيرهم، مع رميها للآخرين بأنهم أرباب جاهلية جديدة على نحو ما قرره بعض منظريهم للانطلاق من تجهيل المجتمع إلى تفسيقه فتكفيره فاستحلال تفجيره وسفك دماء المخالفين من أبنائه، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل".

ونوه جمعة إلى أن المؤتمر "يؤيد كثيرًا مما نتبناه ونؤكد عليه من ضرورة التفرقة بين الثابت والمتغير، ومراعاة ظروف العصر وطبيعته ومستجداته، والتأكيد على مشروعية الدولة الوطنية بمفهومها المعاصر، وضرورة الحفاظ على بنائها قوية متماسكة مستقرة، والسعي إلى عقد اجتماعي يحقق المواطنة المتكافئة لأبناء الوطن جميعا في الحقوق والواجبات دون تمييز، مع احترام حق الآخر في التنوع والاختلاف".

وبيّن أن الدولة الوطنية الحديثة يجب أن تفطن إلى تلك الأسماء التي تحمل تميزاً دينياً، سواء أكانت لجماعات أم لجمعيات أم لأحزاب فلا تسمح بها، إذ يجب ألا نخلط بين العمل السياسي أو حتى الاجتماعي وبين الشأن الديني جليل الخطب والخطر، حيث أن هذه الجماعات والجمعيات والأحزاب تعمد إلى دغدغة مشاعر العامة من خلال حملها لأسماء ذات دلالات دينية".

وأوضح جمعة، أن من التوصيات التي أطلقها الموتمر، ويجب الوقوف عندها تلك التوصية التي تؤكد على عدم تصدير الفتوى التي تتصل بالشؤون الداخلية لدول أخرى، وأن تعنى كل مؤسسة دينية رسمية بالشأن الداخلي في نطاق شؤونها ومسؤوليتها، وأن نترك لكل مؤسسة أن تقرر ما يناسب واقعها، ما دام الأمر لا يمس ثابتاً قطعياً محكماً لا مجال للخلاف فيه على الإطلاق، فإذا ما تطلب الأمر بياناً شرعياً يبرئ الذمة أمام الله "عز وجل"، فيجب عندئذ توخي أقصى درجات الموضوعية، وفتح حوار بناء مع الجهة مصدرة الفتوى للوقوف على رؤيتها، وما اعتمدت عليه فى إصدار فتواها في روح من المودة والتناصح والحوار الحضاري وحسن الظن، الذي حثنا ديننا الحنيف على العمل في إطاره.

واستطرد قائلاً: "فإذا كان فى النهاية لا بد من إصدار بيان شرعي في شأن عام وجب أن يكون شديد الموضوعية، متجنبًا لأي عبارات تلميح أو تصريح تنال من اجتهاد الآخرين أو رؤيتهم أو القدح فى أشخاصهم أو مؤسساتهم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير