اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مرة أخرى...بانتظار ال var...والتَكرار يُعَلِّم الشُطَّار! ‏ وانغ يي وروبيو يبحثان مسار العلاقات الصينية-الأمريكية في مانيلا لماذا تتحول بعض منصات التواصل الاجتماعي عالميا إلى ساحات لتصفية الحسابات والافتراءات وإشعال الفتن؟؟ البدور : استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة للتخصصات التي تشهد ازدحام .. معركة الوطن ضد المخدرات انا ب "هرمز"… شو بدك؟ بالتعاون مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تبحث مستقبل صناعة الهواتف المتنقلة والتغير المناخي في ورشة عمل تدريبية متخصصة عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي هرمز ودوائر الصراع الخفية المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تسلل أربعة اشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية الأردن يدين اقتحام بن غفير وأعضاء من الكنيست المسجد الأقصى وزارة الزراعة توقع مذكرة تفاهم في المجال الزراعي مع جمهورية أوزبكستان القوات المسلحة: تعاملنا مع أربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم

المغرب: المشتبه بهم في مقتل سائحتين عملوا بمفردهم

المغرب المشتبه بهم في مقتل سائحتين عملوا بمفردهم
الأنباط -

قال مسؤول مغربي يوم الأحد إن السلطات المغربية تعتقد أن المشتبه بهم الأربعة في مقتل سائحتين نرويجية ودنمركية في جبال أطلس كانوا يعملون بمفردهم على الرغم من مبايعتهم لتنظيم الدولة الإسلامية.

الدنمركية لويسا فستراجر جيسبرسن (24 عاما) في صورة بدون تاريخ تم الحصول عليها من أرشيف مركز بوفيتش للرياضة وتداولتها وسائل التواصل الاجتماعي يوم 20 ديسمبر 2018. (صورة لرويترز ويتم توزيعها كما تلقتها كخدمة لعملائها. هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية).
وقال أيضا أبو بكر سابك الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني المغربي إن إلقاء القبض على تسعة أشخاص آخرين في القضية أحبط مؤامرة إرهابية.

وعُثر يوم الاثنين على جثتي الدنمركية لويسا فستراجر جيسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين يولاند (28 عاما) مذبوحتين في منطقة معزولة قرب إمليل على الطريق إلى قمة توبقال وهي أعلى قمة في شمال أفريقيا ومقصد شهير لتسلق الجبال.

وقال سابك للقناة الثانية في التلفزيون المغربي إن المشتبه بهم الأربعة تتراوح أعمارهم بين 25 و33 عاما وإنهم توجهوا إلى إمليل وهم عازمون على ارتكاب جريمة دون اختيار هدفهم مسبقا.

وقد بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في تسجيل مصور يوم الجمعة قبل العثور على الجثتين لكن دون الاتفاق على هذا مسبقا مع أي كيان أجنبي.

ووصف سابك الأربعة بأنهم ”ذئاب منفردة“. وقال ”العملية الإجرامية التي ارتكبت لم يكن مخططا لها مسبقا أو بتنسيق مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)“.

وقال سابك إن ”الذئاب المنفردة“ لا تحتاج إلى إذن من زعيمها“، دون أن يوضح كيف خلصت السلطات إلى هذه النتائج.

وتابع قائلا ”المؤكد هو أن شخصا واحدا من الموقوفين هو الذي كانت له سوابق في التطرف إذ تم اعتقاله في عام 2013 في قضايا تتعلق بتجنيد واستقطاب المتشبعين بالفكر المتطرف والذين يرغبون في الالتحاق بأماكن التوتر عبر العالم“.

وأضاف سابك ”تم توقيفه والحكم عليه بسنتين سجنا نافذة، أما الأشخاص الآخرون هو من أثر فيهم وقام بإذكاء الطابع التكفيري لديهم“.

ومع ذلك، نفى تقارير تفيد بأن أحدهم كان من المقاتلين الأجانب العائدين من الشرق الأوسط. وقال إن الأربعة الذين نشأوا في ضواحي مراكش لا يملكون سوى وظائف غير رسمية وإن مستوى تعليمهم متدن.

وفي إشارة إلى المشتبه بهم التسعة الآخرين الذين اعتقلوا يوم الجمعة في مختلف المدن المغربية، قال إن اعتقالهم جنب المغرب ”مؤامرة إرهابية“.

وتم العثور على أجهزة إلكترونية وبنادق صيد غير مصرح بها وسكاكين ومواد يمكن استخدامها لصنع القنابل خلال تلك المداهمات.

ولم يذكر سابك تفاصيل عن هذه المؤامرة لكنه قال إن المغرب يكثف جهوده لمواجهة التهديدات الأمنية التي تمثلها عودة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا والعراق.

وقال إن 242 شخصا من أصل 1669 مغربيا انضموا إلى التنظيم المتشدد تم اعتقالهم. ويحاول بعض المقاتلين استخدام جوازات سفر مزورة ويحاولون الاختباء وسط اللاجئين المتجهين إلى أوروبا في الوقت الذي يعاني فيه الجهاديون من هزائم في الشرق الأوسط.

ولا تزال السلطات تحاول التحقق من فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي لرجل يقطع رقبة امرأة وهي تصرخ ويفترض أنها إحدى الضحيتين.

وقال سابك ”ليس من السهولة المتصورة أن يتم تحديد صحة الفيديو خصوصا أن الشريط لا يظهر فيه أي خلفية وحتى الملابس التي تظهر ضمن المحتوى الرقمي غير متطابقة مع ما ذهبت إليه القناعات في مسرح الجريمة“.

وكان المغرب إلى حد كبير بمعزل عن هجمات المتشددين التي شهدتها دول أخرى بشمال أفريقيا. وكان آخر هجوم تفجيري فيه في أبريل نيسان 2011 عندما لقي 17 شخصا حتفهم بمطعم في مراكش.

وفي عامي 2017 و2018، فكك المغرب 20 خلية متشددة تخطط لشن هجمات في البلاد. (رويترز)

 


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير