اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً

«حرب الشرعيات» المطعون في شرعيتها الفلسطينية... إن حصلت؟!

«حرب الشرعيات» المطعون في شرعيتها الفلسطينية إن حصلت
الأنباط -

ثلاثة عشر عاماً مرت على انتخاب الرئيس عباس، والمفروض أن ولايته انتهت قبل ما يقرب من عشر سنوات ... اثنتا عشر سنة انقضت على انتخاب المجلس التشريعي، والمفروض أن ولايته انتهت منذ أكثر من ثمانية، وهو «معطل عن العمل» على أية حال، منذ الأيام الأولى لانتخابه.
«أزمة الشرعية» تكاد تلف كافة المؤسسات والقيادات الفلسطينية، من المستوى الرئاسي إلى مستوى الأمانة العامة لمعظم إن لم نقل جميع الفصائل الفلسطينية ... وهي أزمة مركبة، في شقٍ منها هي أزمة «شرعية انتخابية»، لا انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة ومنتظمة في فلسطين، لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الفصائلي ... وهي أزمة «شرعية الإنجاز»، فلا السلطة لديها الوعد بالحل والمستقبل الأفضل والحرية والاستقلال، ولا «المقاومة» ظلت على نهجها وصورتها.
الاحتلال الذي هو «أُس» المشاكل وعلتها، تحوّل إلى «شمّاعة»، تُعلق عليها كافة الأخطاء والخطايا ... ترهل المؤسسة وفسادها، الانقسام المفضي إلى الانفصال ... شيخوخة المؤسسات و»لا ديمقراطيتها» ... مظاهر التعدي والتطاول والتعدي على الحريات والحقوق ... التآكل المنهجي المنظم في مكانة ونفوذ منظمة التحرير ... المستقبل المجهول وحالة «انعدام اليقين» التي تلف الأجيال الفلسطينية الشابة ... جميعها ظواهر لا يمكن أن نلوم الاحتلال عليها، أو على نحو أدق، لا يمكن أن نلومه وحده عليها، وأن نحمّله وحده، المسؤولية عنها. أسوا ما في الجدل الدائر حول «شرعية» الخطوة التي أقدم عليها الرئيس هو ذلك «السجال القانوني/ الدستوري»، و»شرعية» ما قد يتخذ من إجراءات مضادة، كأن ينعقد المجلس التشريعي بنصاب أو من دونه، وهنا أيضاً هناك سجال حول فرضية «التفويض»، (تفويض النواب الغائبين قسراً للنواب الحاضرين بتمثيلهم والتصويت نيابة عنهم)، فيقوم المجلس بدوره، بإبطال قرار الرئيس والطعن في أهليته، وربما التفكير في عزله ... حركات «بهلوانية» يدرك القائمون عليها أن لن تقدم ولن تؤخر في تغيير المشهد القائم.
لن يضير حماس كثيراً حل المجلس التشريعي، وهو المعطل منذ انتخابه تقريباً، ولن يكترث عباس لما يمكن للمجلس المنحل أن يقدم عليه من خطوات أو يتخذه من قرارات ... لا يمكن تنظيم انتخابات بعد ستة أشهر، من دون غزة ومن دون القدس، التي نعتقد أن حكومة نتنياهو لن تسمح هذه المرة، بإجراء انتخابات فلسطينية فيها، بعد اعتراف واشنطن بها عاصمة لإسرائيل، وإقدام استراليا، وربما البرازيل على فعل شيء مماثل ... وليس لدى الرئيس ولا فتح، ضمانة من أي نوع، بأن الانتخابات في حال حصلت، وفي مختلف دوائرها ومحافظتها، لن تنتهي بفوز حماس، وربما على نحو كاسح كما المرة الأخيرة، وعندها لا ندري إن كانت السلطة بأجهزتها ومؤسساتها وحزبها الحاكم، ستخلي مكانها لصالح حماس وحلفائها، الذين تشير أغلب التقديرات وأكثرها دقة، إلى أنهم يحظون بتأييد غالبية الشعب الفلسطيني، أم أن التاريخ سيعيد نفسه من جديد، ولكن على شكل مأساة ومهزلة معاً.
هي قفزة «في التيه الفلسطيني»، لن تضيف إلى المشهد الفلسطيني المعقد، سوى مزيدٍ من التعقيد، وستفتح الباب، أو بالأحرى، هي فتحته أمام موجة جديدة من حرب الاتهامات، وستقضي على أي بصيص لدى من لا يزال يراهن على إمكانية المصالحة وفرص استعادة الوحدة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير