اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

«حرب الشرعيات» المطعون في شرعيتها الفلسطينية... إن حصلت؟!

«حرب الشرعيات» المطعون في شرعيتها الفلسطينية إن حصلت
الأنباط -

ثلاثة عشر عاماً مرت على انتخاب الرئيس عباس، والمفروض أن ولايته انتهت قبل ما يقرب من عشر سنوات ... اثنتا عشر سنة انقضت على انتخاب المجلس التشريعي، والمفروض أن ولايته انتهت منذ أكثر من ثمانية، وهو «معطل عن العمل» على أية حال، منذ الأيام الأولى لانتخابه.
«أزمة الشرعية» تكاد تلف كافة المؤسسات والقيادات الفلسطينية، من المستوى الرئاسي إلى مستوى الأمانة العامة لمعظم إن لم نقل جميع الفصائل الفلسطينية ... وهي أزمة مركبة، في شقٍ منها هي أزمة «شرعية انتخابية»، لا انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة ومنتظمة في فلسطين، لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الفصائلي ... وهي أزمة «شرعية الإنجاز»، فلا السلطة لديها الوعد بالحل والمستقبل الأفضل والحرية والاستقلال، ولا «المقاومة» ظلت على نهجها وصورتها.
الاحتلال الذي هو «أُس» المشاكل وعلتها، تحوّل إلى «شمّاعة»، تُعلق عليها كافة الأخطاء والخطايا ... ترهل المؤسسة وفسادها، الانقسام المفضي إلى الانفصال ... شيخوخة المؤسسات و»لا ديمقراطيتها» ... مظاهر التعدي والتطاول والتعدي على الحريات والحقوق ... التآكل المنهجي المنظم في مكانة ونفوذ منظمة التحرير ... المستقبل المجهول وحالة «انعدام اليقين» التي تلف الأجيال الفلسطينية الشابة ... جميعها ظواهر لا يمكن أن نلوم الاحتلال عليها، أو على نحو أدق، لا يمكن أن نلومه وحده عليها، وأن نحمّله وحده، المسؤولية عنها. أسوا ما في الجدل الدائر حول «شرعية» الخطوة التي أقدم عليها الرئيس هو ذلك «السجال القانوني/ الدستوري»، و»شرعية» ما قد يتخذ من إجراءات مضادة، كأن ينعقد المجلس التشريعي بنصاب أو من دونه، وهنا أيضاً هناك سجال حول فرضية «التفويض»، (تفويض النواب الغائبين قسراً للنواب الحاضرين بتمثيلهم والتصويت نيابة عنهم)، فيقوم المجلس بدوره، بإبطال قرار الرئيس والطعن في أهليته، وربما التفكير في عزله ... حركات «بهلوانية» يدرك القائمون عليها أن لن تقدم ولن تؤخر في تغيير المشهد القائم.
لن يضير حماس كثيراً حل المجلس التشريعي، وهو المعطل منذ انتخابه تقريباً، ولن يكترث عباس لما يمكن للمجلس المنحل أن يقدم عليه من خطوات أو يتخذه من قرارات ... لا يمكن تنظيم انتخابات بعد ستة أشهر، من دون غزة ومن دون القدس، التي نعتقد أن حكومة نتنياهو لن تسمح هذه المرة، بإجراء انتخابات فلسطينية فيها، بعد اعتراف واشنطن بها عاصمة لإسرائيل، وإقدام استراليا، وربما البرازيل على فعل شيء مماثل ... وليس لدى الرئيس ولا فتح، ضمانة من أي نوع، بأن الانتخابات في حال حصلت، وفي مختلف دوائرها ومحافظتها، لن تنتهي بفوز حماس، وربما على نحو كاسح كما المرة الأخيرة، وعندها لا ندري إن كانت السلطة بأجهزتها ومؤسساتها وحزبها الحاكم، ستخلي مكانها لصالح حماس وحلفائها، الذين تشير أغلب التقديرات وأكثرها دقة، إلى أنهم يحظون بتأييد غالبية الشعب الفلسطيني، أم أن التاريخ سيعيد نفسه من جديد، ولكن على شكل مأساة ومهزلة معاً.
هي قفزة «في التيه الفلسطيني»، لن تضيف إلى المشهد الفلسطيني المعقد، سوى مزيدٍ من التعقيد، وستفتح الباب، أو بالأحرى، هي فتحته أمام موجة جديدة من حرب الاتهامات، وستقضي على أي بصيص لدى من لا يزال يراهن على إمكانية المصالحة وفرص استعادة الوحدة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير