اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

3 أسئلة تساعدك على التخلص من "التفكير المفرط"

3 أسئلة تساعدك على التخلص من التفكير المفرط
الأنباط -

يواجه الإنسان مشكلات شتى في حياته اليومية، لكن التعامل معها وصولا إلى حلها يعتمد إلى حد كبير على طريقة تفكيره، الذي قد يجلب نتائج إيجابية أحيانا، وأخرى مدمرة في أحيان أخرى.

وتشرح الاختصاصية الاجتماعية، إيمي موران، الفروق بين التفكير في حل المشكلات والإفراط في التفكير بها، في كتابها الجديد " 13 شيئا لا تفعلها النساء القويات عقليا"، وفق ما يقول موقع "هيلث" الطبي.

وتضرب موران مثلا، فتقول إن زميلة لها أيام الدراسة الجامعية كانت تستطلع آراء الآخرين حول الملابس التي يجب أن ترتديها، وكانت في بعض الأحيان تطرق أبواب زميلات أخريات، من أجل مساعدتها في الاختيار.

وأضافت أنها كانت تظن أن ارتداء الملابس التي يحبها الناس سيساعدها في كسب الأصدقاء، لكن الشيء المثير للسخرية أن الناس كانوا يتضايقون من ترددها.

وتشدد الاختصاصية على أن الفرق بين التفكير المفرط والتفكير الذي يؤدي إلى حل المشكلات، هو المنظور الذي يرى فيه الشخص الأشياء.

وأشارت إلى أنه عندما يجد الإنسان نفسه يفكر كثيرا في مشكلة، فعليه أن يجيب عن الأسئلة الثلاثة التالية:

1. هل هناك حل لهذه المشكلة؟

بعض المشاكل لا يمكن حلها. لا يمكن أحيانا طرد المرض من جسد شخص عزيز، ولا يمكن العودة بالزمن لتجنب حادث صادم، لذا فإن الغرق في التفكير بالأمور غير المجدية سيكون ضارا بسلامتك النفسية.

2. هل أركز على المشكلة أم على إيجاد حلول؟
إذا كنت تواجه مشكلة مالية، فإن البحث عن حلول لكسب المزيد من المال أو سداد الديون سيكون أمرا مفيدا، أما تخيل نفسك وقد أصبحت بلا مأوى أو التفكير في كيفية تدهور وضعك المالي، فسيجعلك تشعر بأنك عالق في ورطة.

3. ماذا أنجزت من هذا التفكير؟

إذا كانت تفكر بالوصول إلى منظور جديد لحل المشكلة، فقد يكون ذلك مفيدا، ومع ذلك، إذا فكرت مرارا في كيفية تدحرج الأمور نحو الأسوأ، من دون تحديد إجراءات يمكن أن تساعدك، فهذا يعني أنك تفرط في التفكير، مما قد يؤدي إلى نتائج مدمرة، مثل الأرق والانطواء واضطرابات النوم

المصدر سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير