اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026

إضاءة شجرة الميلاد في القدس يضفي البهجة ويجدد الأمل

إضاءة شجرة الميلاد في القدس يضفي البهجة ويجدد الأمل
الأنباط -

قال مطران اللاتين في الأردن ويليم الشوملي، ان شجرة الميلاد تمثل رمزا للأمل والحياة، مشيرا الى أن الناس وأهل القدس تحديدا، بحاجة الى فسحة أمل، لأن الاحتلال يضيّق عليهم في كافة مناحي الحياة، مما جعل ظروفهم المعيشية اليومية صعبة، وإضاءة شجرة الميلاد تضفي عليهم أجواء من البهجة والروحانية والإيمان.
واعتبر الشوملي في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء امس الإثنين، ان اضاءة شجرة الميلاد في المدن الفلسطينية، يمثل احتفالات وطنية سنوية لكل الفلسطينيين، مشيرا الى أنه يشارك في هذه الاحتفالات مسؤولون رسميون من السلطة الوطنية الفلسطينية، وفعاليات شعبية مختلفة تجسّد الأخوة المشتركة التي يعيشها المسلمون والمسيحيون يوميا، ولكن هذه الأخوة تتجدد في الأعياد الاسلامية والمسيحية، وتوحد الجميع وتزيد من اللحمة الوطنية بينهم .
وتحدث الشوملي عن الصعوبات والمعاناة اليومية التي يعيشها المقدسيون، بسبب سياسات الاحتلال التي جعلت الظروف السلبية أقوى من قدرة أهل القدس على الفعل الذي يؤدي للتغيير نحو الأفضل، خصوصا فيما يتعلق بالغلاء الفاحش جدا في أسعار الشقق والبيوت، وعدم إعطاء رخص بناء للتوسع العمراني الذي يستوعب الزيادة السكانية الطبيعية، وفرض ضرائب باهظة، وحرمان الكنائس والأديرة المسيحية من استثمار أراضيها او البناء عليها بحجة أنها أراضي خضراء ، يقام عليها حدائق عامة.
وتطرّق الشوملي الى ما يسمى بجماعة (تدفيع الثمن) الإستيطانية، لافتا الى أن هذه الجماعة الارهابية وضعت لها هدفا هو الانتقام من الشعب الفلسطيني بكافة مكوناتة، مشيرا الى أن هذه الجماعة قامت خلال عشر سنوات، بمئات العمليات الارهابية من حرق وتخريب للكنائس والأديرة والمساجد، وخط شعارات مهينة للديانتين المسيحية والاسلامية ورموزهما من الأنبياء ورجال الدين، في القدس وكافة المدن الفلسطينية .
من جانبه أشار رئيس التجمع الوطني المسيحي ديمتري دلياني، الى ان سياسة الاحتلال تتمثل بالإضطهاد الديني الذي يمارسه من منع الحركة وحرية الوصول الى الأماكن الدينية المسيحية، كما يفعل مع المسلمين، وأيضا من حصاره وتشديده على الحواجز التي تؤدي للوصول الى الأماكن المقدسة، حتى لمن يحملون تصاريح للوصول اليها، بالإضافة الى جعل الجو العام يخلق بيئة طاردة لكل فلسطيني من هذه الارض، بالتأثير عليه اقتصاديا واجتماعيا، ويجعل القدس مدينة السلام ورمز التسامح والمحبة بين الشعوب وبين الأديان، تحن اليوم الى السلام والبهجة التي يعكر صفوها الاحتلال، الذي يعرقل الحركة ويطرد الابتسامة عن شفاه المسيحيين والمسلمين في القدس بذريعة الأمن .
وفي المحور المتلعق بظاهرة القبور المزيفة وتوسيع المقابر اليهودية على حساب أراضي الوقف الاسلامي، قال الخبير المقدسي الدكتور جمال عمرو، ان الاسرائيليين لا يضيعون اي فرص للتزييف الذي طال أراضي الأحياء المسلمين وقبور موتاهم، مشيرا الى أنه بعد زراعة هذه القبور على الاراضي الوقفية، تصبح حقائق ثابتة على الارض لا يستطيع أحد ان يعترض على الأمر الواقع الذي يفرضه الاحتلال بالكذب والتزوير، لافتا الى أنه في حرب القبور كما في حرب الأحياء، يسجل الاسرائيليون حتى اللحظة تقدما كبيرا.
وأشار الباحث في شؤون القدس فخري ابو دياب، الى ان المنطقة الشمالية من اراضي سلوان وبداية الوادي التي كانت شريان الحياة التي تصل سلوان بأحياء القدس الأخرى، زرعت بالكثير من القبور الوهمية وتم إغلاقها بادعاء وجود قبور يهودية قديمة، وفي الحقيقة انهم زرعوا هذه القبور الوهمية من الباطون الذي ينثرون حوله أحجارا قديمة أمام مرآى العيان.
وأكد مستشار وزير الثقافة الدكتور أحمد راشد، على ان القدس حاضرة في كل مجالات وزارة الثقافة، سواء في قضايا الفنون او في قضايا الثقافة العامة، وأيضا في نشاطات وفعاليات المجتمع المدني الثقافية المنتشرة في كافة مناطق المملكة .
وأضاف في حديث تقرير "القدس في عيون الاردنيين" حول نشاط وزارة الثقافة في نشر كتب مقدسية، ان ما تقوم به الوزارة من برامج وأنشطة وفعاليات متنوعة سواء في عمان او في المحافظات، تتناوله عناوين سنوية أكاديمية وثقافية تتناول قضية القدس بشكل عام .
وأشار راشد الى أنه سيكون في العام القادم ضمن برامج وزارة الثقافة، الاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة الاسلامية لعام 2019، وسيكون هناك برنامجا متكاملا في مناطق المملكة وفي محافظاتها المختلفة يتناول هذا الحدث، أسوة بما حدث عندما كانت القدس في عام 2009 عاصمة للثقافة العربية.
وأشار مدير عام المكتبة الوطنية الدكتور نضال عياصرة، الى ان المكتبة منذ تأسيسها عام 1977، وهي تقوم بعملية حفظ وإدامة هذا الانتاج الفكري وفق قانون الايداع المعتمد في المكتبة الوطنية التي لديها ما يقارب 750 عنوانا تتحدث عن القدس.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير