اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيداً عن دوي القذائف

دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيداً عن دوي القذائف
الأنباط -

 دمشق – وكالات

ظهرت زينة عيد الميلاد في سوريا للمرة الأولى منذ سنوات في حي بدمشق، كان أحد جبهات القتال في حرب السبع سنوات إلى أن استولى الجيش السوري على آخر جيب لـ"المعارضة المسلحة" في العاصمة في وقت سابق هذا العام.

 وقال حنا السعد، وهو صاحب متجر لهدايا وزينة عيد الميلاد في حي القصاع الذي كثيراً ما تعرض للقصف من منطقة جوبر القريبة «التحضيرات جداً ممتازة و ما في قذائف».

 ويجري تزيين حي العباسيين بأضواء عيد الميلاد وأشجاره، وهو الحي الذي تعرضت أجزاء منه للدمار نتيجة القصف، بينما يستعد العازفون بفرقة كشافة محلية لمسيرة عيد الميلاد التي لم تنظم منذ سنوات.

وقالت لين دروبي العازفة بفرقة الكشافة «صار في فرح كبير وحتى الأولاد صاروا يجو عالكنيسة وما نخاف عليهم والأهالي صاروا مطمئنين أكتر».

وتحمل الطرف الشرقي من دمشق الوطأة الأكبر للمعركة المستعرة منذ اكثر من 7 سنوات، حتى استعادت الجيش السوري السيطرة على منطقة الغوطة الشرقية في هجوم دعمته روسيا.

وبعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية في أبريل/نيسان، تقدمت القوات السورية لاستعادة السيطرة على منطقة اليرموك جنوبي العاصمة مما أعاد دمشق بأكملها لسيطرة الدولة.

وقالت عبير إسماعيل وهي من سكان حي القصاع القريب من بلدة جوبر التي كانت خاضعة لسيطرة جماعة ارهابية مسلحة «السنة الماضية ما كنا نسترجي ننزل كتير، الكهربا كانت مقطوعة وما كنا نشوف أضواء وزينة.. هاي السنة.. العالم عم تزين البيوت وحاسين بالأمان أكتر.. كتير متحمسين وبتخيل البلد راح تكون كتير حلوة بالأعياد».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير