البث المباشر
توقيع مذكرة تفاهم بين أبوغزاله وشركاه للاستشارات و MCC مينا الاستشارية لتعزيز استشارات الأمن الدوائي الأمن: مقتل رجل طعنا على يد زوجته في عمّان الملك لرئيس وزراء كندا: ضرورة ضبط النفس واستخدام الحوار لحل الأزمات اغتيال الشخصية.. حين يتحول "التشويه" إلى سلاح لتقويض العمل العام (وسائط متعددة) الصين تعتزم تطوير الاقتصاد الذكي وتعزيز التنمية الرقمية والذكية (وسائط متعددة) تقرير: الصين تحقق إنجازات جديدة كبيرة خلال فترة 2021-2025 الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة إغلاق جزئي وتحويلات مرورية في طبربور الجمعة بيان صادر عن النائب طلال النسور حول مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس السفيرة سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي

دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيداً عن دوي القذائف

دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيداً عن دوي القذائف
الأنباط -

 دمشق – وكالات

ظهرت زينة عيد الميلاد في سوريا للمرة الأولى منذ سنوات في حي بدمشق، كان أحد جبهات القتال في حرب السبع سنوات إلى أن استولى الجيش السوري على آخر جيب لـ"المعارضة المسلحة" في العاصمة في وقت سابق هذا العام.

 وقال حنا السعد، وهو صاحب متجر لهدايا وزينة عيد الميلاد في حي القصاع الذي كثيراً ما تعرض للقصف من منطقة جوبر القريبة «التحضيرات جداً ممتازة و ما في قذائف».

 ويجري تزيين حي العباسيين بأضواء عيد الميلاد وأشجاره، وهو الحي الذي تعرضت أجزاء منه للدمار نتيجة القصف، بينما يستعد العازفون بفرقة كشافة محلية لمسيرة عيد الميلاد التي لم تنظم منذ سنوات.

وقالت لين دروبي العازفة بفرقة الكشافة «صار في فرح كبير وحتى الأولاد صاروا يجو عالكنيسة وما نخاف عليهم والأهالي صاروا مطمئنين أكتر».

وتحمل الطرف الشرقي من دمشق الوطأة الأكبر للمعركة المستعرة منذ اكثر من 7 سنوات، حتى استعادت الجيش السوري السيطرة على منطقة الغوطة الشرقية في هجوم دعمته روسيا.

وبعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية في أبريل/نيسان، تقدمت القوات السورية لاستعادة السيطرة على منطقة اليرموك جنوبي العاصمة مما أعاد دمشق بأكملها لسيطرة الدولة.

وقالت عبير إسماعيل وهي من سكان حي القصاع القريب من بلدة جوبر التي كانت خاضعة لسيطرة جماعة ارهابية مسلحة «السنة الماضية ما كنا نسترجي ننزل كتير، الكهربا كانت مقطوعة وما كنا نشوف أضواء وزينة.. هاي السنة.. العالم عم تزين البيوت وحاسين بالأمان أكتر.. كتير متحمسين وبتخيل البلد راح تكون كتير حلوة بالأعياد».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير