البث المباشر
بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد رئيس الجالية المصرية في فرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني.

دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيداً عن دوي القذائف

دمشق تتزين لعيد الميلاد بعيداً عن دوي القذائف
الأنباط -

 دمشق – وكالات

ظهرت زينة عيد الميلاد في سوريا للمرة الأولى منذ سنوات في حي بدمشق، كان أحد جبهات القتال في حرب السبع سنوات إلى أن استولى الجيش السوري على آخر جيب لـ"المعارضة المسلحة" في العاصمة في وقت سابق هذا العام.

 وقال حنا السعد، وهو صاحب متجر لهدايا وزينة عيد الميلاد في حي القصاع الذي كثيراً ما تعرض للقصف من منطقة جوبر القريبة «التحضيرات جداً ممتازة و ما في قذائف».

 ويجري تزيين حي العباسيين بأضواء عيد الميلاد وأشجاره، وهو الحي الذي تعرضت أجزاء منه للدمار نتيجة القصف، بينما يستعد العازفون بفرقة كشافة محلية لمسيرة عيد الميلاد التي لم تنظم منذ سنوات.

وقالت لين دروبي العازفة بفرقة الكشافة «صار في فرح كبير وحتى الأولاد صاروا يجو عالكنيسة وما نخاف عليهم والأهالي صاروا مطمئنين أكتر».

وتحمل الطرف الشرقي من دمشق الوطأة الأكبر للمعركة المستعرة منذ اكثر من 7 سنوات، حتى استعادت الجيش السوري السيطرة على منطقة الغوطة الشرقية في هجوم دعمته روسيا.

وبعد استعادة السيطرة على الغوطة الشرقية في أبريل/نيسان، تقدمت القوات السورية لاستعادة السيطرة على منطقة اليرموك جنوبي العاصمة مما أعاد دمشق بأكملها لسيطرة الدولة.

وقالت عبير إسماعيل وهي من سكان حي القصاع القريب من بلدة جوبر التي كانت خاضعة لسيطرة جماعة ارهابية مسلحة «السنة الماضية ما كنا نسترجي ننزل كتير، الكهربا كانت مقطوعة وما كنا نشوف أضواء وزينة.. هاي السنة.. العالم عم تزين البيوت وحاسين بالأمان أكتر.. كتير متحمسين وبتخيل البلد راح تكون كتير حلوة بالأعياد».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير