اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

اليمن: "اتفاق السلام" يترنح على وقع المواجهات والغارات في الحديدة

اليمن اتفاق السلام يترنح على وقع المواجهات والغارات في الحديدة
الأنباط -

 

صعوبات كبيرة تعترض تنفيذ الاتفاق واتهامات متبادلة بخرق اتفاق الهدنة

 

عواصم ـ وكالات

يبدو ان "اتفاق السلام" اليمني الهش بات يترنح على وقع الاشتباكات المتقطعة والمواجهات والغارات في مدينة الحديدة ومناطق اخرى قريبة منها خلال الايام الثلاثة الماضية، هي الاعنف منذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في العاصمة السويدية ستوكهولم بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب، ودخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة برعاية الامم المتحدة.

ويرى محللون، أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها هي الأهم منذ بداية الحرب لوضع البلد الفقير على سكة السلام، لكن تنفيذها على الأرض تعترضه صعوبات كبيرة، بينها انعدام الثقة بين الاطراف، ما يجعل "اتفاق السويد"، أمام اختبار صعب.

وتبادل طرفا النزاع، القوات الموالية للحكومة والمتمردون الحوثيون، الاتهامات بخرق الاتفاق الهش الذي تم التوصل إليه، وذلك على الرغم من أن البند الأول من الاتفاق الموقع، نص على "الوقف الفوري الكامل لإطلاق النار في محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى".

ويواجه "الاتفاق"، الي توصّل فيه طرفا النزاع، إلى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من الحديدة ومينائها الحيوي، ووقف إطلاق النار في المحافظة، كما اتّفقا على التفاهم حيال الوضع في مدينة تعز التي تسيطر عليها القوات الحكومية ويحاصرها المتمردون، وعلى تبادل نحو 15 ألف أسير، وعقد جولة محادثات جديدة الشهر المقبل لوضع أطر سلام ينهي الحرب، يواجه تحديا حقيقيا من أجل الصمود والبقاء، رغم تعهدات طرفي الحرب، والتزامهما إيقاف كامل العمليات العسكرية وكل عوامل التصعيد.

وفي حال استمرت الخروقات في الحديدة، التي تعتبر محور الصراع الحقيقي حالياً، وأيضاً مفتاح محتمل لسلام شامل في اليمن، فإن القتال قد يستأنف وبصورة أشد ضراوة، وبالتالي يصعب التئام أي جولات حوار مقبلة، وفق مراقبين.

 

وقال أحد سكان الحديدة، إن المواجهات التي اندلعت كانت "عنيفة" واستخدمت فيها "رشاشات ومدافع و(أسلحة) مضادة طيران"، وأضاف "حتى أصوات الطيران لم تتوقف من الليل حتى الفجر"، لكن حدتها تراجعت فجرا وأصبحت متقطعة".

وأكّد مقيم آخر في المدينة، أنّ الحديدة تشهد منذ فجر الاحد اشتباكات متقطعة، وأنّ هناك أصوات "طيران وغارات لا نعرف ماذا تقصف".

من جهته، اتهم مسؤول في القوات الموالية للحكومة "المتمردين الحوثيين" بشن "هجوم كبير" على موقع للقوات الحكومية في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة على ساحل البحر الاحمر.

في المقابل، اتّهم "المتمردون" عبر قناة "المسيرة" الناطقة باسمهم القوات الموالية للحكومة بقصف أحياء سكنية في الحديدة ومناطق اخرى في المحافظة بعشرات القذائف، كما اتّهموا التحالف العسكري الداعم للقوات الحكومية بشن غارات على مناطق متفرقة في الحديدة.

ودعا المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث الجمعة أمام مجلس الأمن الدولي إلى العمل سريعا على إنشاء "نظام مراقبة قوي وكفوء" في هذا البلد لمراقبة تطبيق الاتفاق في الحديدة.

وفي الدوحة، حذّر الامين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد من ان الوضع في اليمن سيكون "أسوأ" في 2019 إذا لم يتحقق السلام.

وأضاف "رغم أن المجاعة لم تعلن بعد هناك، فان هذا الأمر لا يقلّل من خشيتنا من الأعداد الكبيرة من الناس الذين يعانون من الجوع ويموتون في ظروف مأسوية".

وبدأت حرب اليمن في 2014، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس التحالف العسكري في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة المعترف بها بعد سيطرة المتمردين الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء، وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما تهدّد المجاعة نحو 14 مليونا من سكان البلاد.

ويجري حاليا إعداد مشروع قرار في مجلس الامن الدولي حول مفاوضات السويد مع توقعات باقراره هذا الأسبوع، وقال دبلوماسيون إن الأمين العام للأمم المتحدة قد يقترح قريباً على مجلس الأمن آلية مراقبة للميناء ومدينة الحديدة تضم بين 30 إلى 40 مراقباً، موضحين إنه ليس من المستبعد أن ترسل الدول بعض المراقبين على الأرض "في مهمة استطلاعية" قبل اتخاذ قرار رسمي، وذكر أحدهم كندا وهولندا كبلدان ممكنة.

وامس، كرّرت واشنطن دعوتها كافة الاطراف إلى الالتزام بوقف اطلاق النار في الحديدة التي يمر عبر مينائها غالبية المساعدات الانسانية والمواد الغذائية الموجّهة إلى ملايين السكان في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير