اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة: تعاملنا مع أربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية

جنرال إسرائيلي: مصير إسرائيل يتحدّد بغزة ورام الله

جنرال إسرائيلي مصير إسرائيل يتحدّد بغزة ورام الله
الأنباط -

 

الحرب مع حزب الله ستكون مروعة

 

القدس المحتلة - ركالات

"أعتقد أنّ مصير إسرائيل سوف يتحدّد أكثر في غزة ورام الله والقدس، أكثر منه في طهران ودمشق وبيروت".. هذه العبارة التي قالها أقوال الجنرال يائير غولان النائب السابق لرئيس هيئة الأركان الإسرائيليّة وجاءت مخالفة لكافة التقديرات الإستراتيجية الاسرائيلية فتحت النقاش مجددا في مختلف الاوساط الاسرائيلية حول مستقبل "اسرائيل" وترتيب "الاعداء" الذين يشكلون خطرا على "امنها".

وعلى الرغم من أنّ التقدير الإستراتيجي الإسرائيليّ حدّدّ في في عامي 2017-2018، أولوية أعداء "اسرائيل"، حيث وضع حزب الله في المرتبة الأولى، وإيران في الثانيّة، وحركة حماس في الثالثة، إلّا أنّ مُتابعة وسائل الإعلام الاسرائيلية وتصريح قادة الاحتلال تؤكّد وجود نقاشٍ حامي الوطيس بين أركان الاحتلال حول مُستقبل "اسرائيل"، وفيما يتعلّق أيضًا بـ"الأعداء" الذين يُشكّلون خطرًا إستراتيجيًا على أمنها القوميّ.

وفي هذا السياق، تُعتبر أقوال الجنرال غولان، أنموذجًا للصراع والخلاف الدائر لدى صُنّاع القرار في تل أبيب، وتحديدًا بعد تصريحه الأخير بأنّ "مصير إسرائيل يتحدّد في غزّة ورام الله وطولكرم وليس في بيروت أوْ دمشق أوْ طهران"، وهو تغيير يمكن ان تكون التطورات الاخيرة في قطاع غزة وتصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية قد كانت سببا رئيسيا في القراءة الجديدة للجنرال غولان.

وقال غولان في مؤتمرٍ عُقِد في القدس المحتلة اول من امس تحت عنوان “حقائق جديدة في شرق البحر الأبيض المتوسط”، إنّه في حين أنّه من المُشجّع رؤية العلاقة المستمرة والمتطورة بين إسرائيل ودول خليجية، يجب أنْ نكون حذرين للغاية فيما يتعلق بهذه الدول، لافتًا إلى أنّ المجتمعات الخليجيّة تمتلك قيمًا مختلفةً تمامًا عن إسرائيل.

  فيما يتعلّق بمرتفعات الجولان السوريّة المُحتلّة زعم أيضًا "بأنّ لإسرائيل فرصةً إستراتيجيّةً لجعل الوجود الإسرائيليّ هناك دائمًا، وهو أمر حاسم لأمن إسرائيل"، منتقدا ضعف النمو الاستيطانيّ في المرتفعات المحتلة، وقال إنّ وجود 7000 مستوطن فقط هناك عار، مطالبا بإقامة مدينة من 20.000 إلى 25.000 في الجولان في السنوات العشر القادمة.

وتابع قائلاً، أنّ لإسرائيل ثلاث مصالح رئيسيّة تتعلّق بالجبهة السوريّة: الأولى إبقاء الحدود هادئة، والثانية منع نقل المزيد من الأسلحة المعقدة عبر سوريّة إلى حزب الله، وأخيرًا تقليل التواجد الإيرانيّ في سوريّة.

وقال: نحن بحاجةٍ إلى وجود الولايات المتحدة في المنطقة، خاصّةً في العراق وفي الجزء الشماليّ الشرقيّ من سوريّة قدر المستطاع، مُشيرًا إلى أنّه مع الوجود الأمريكيّ هناك، والدعم الأمريكيّ للأكراد يُمكننا بطريقةٍ ما تخفيف التأثير الإيرانيّ في المنطقة.

وفيما يتعلق بلبنان، قال غولان أن إسرائيل بحاجةٍ لإقناع العالم بأنّ الحكومة اللبنانيّة تتحمّل بعض المسؤولية عمّا يحدث.

وشدّدّ الجنرال غولان على أنّ الحرب المستقبليّة مع حزب الله.

وفيما يتعلّق بالقضية الفلسطينيّة، أكّد غولان على أنّ مقاربة إسرائيل للمسألة يمكن تلخيصها على أنّها مُنقسِمة بين من يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين، وأولئك الذين يؤيدون ضم "المناطق"، أيْ الضفّة الغربيّة المُحتلّة.

وقال إنّ التوتر بين هذين المنهجين يُحدِّد الكثير من النزاعات الإسرائيليّة الداخلية، وتابع: ربمّا لا يكفي مجرّد إدارة النزاع أوْ معالجته في المستقبل، وعندما أنظر إلى المستقبل، ينبغي على إسرائيل أنْ تُحدِّد رأيها، ماذا تختار؟ إلى أين نتجه من أجل تثبيت الوضع؟، مشيرًا في الوقت عينه إلى أنّ أهّم تهديدٍ خارجيٍّ يُواجِه إسرائيل يأتي من إيران ووكلائها، زاعما أنّ لدى دولة الاحتلال جميع الأدوات المُمكنة للتعامل مع هذا التهديد.

 والتحدي الثاني هو الذي يفرضه الفلسطينيون، مؤكّدًا أنّ تأثير هذا التهديد لا يقتصر على الأمن فحسب، بل أيضًا على شيءٍ من شأنه أنْ يُحدِّد طبيعة ومستقبل إسرائيل.

واختتم حديثه بالقول: أعتقد أنّ مصير إسرائيل سوف يتحدّد أكثر في غزة ورام الله والقدس، أكثر منه في طهران ودمشق وبيروت.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير