البث المباشر
‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" مقالة خاصة: من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51 المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن مديرية الأمن العام تحذر من خطر الحرائق وتدعو إلى حماية المواقع الطبيعية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات في عدة عواصم دولية إنجاز عربي طبي من لبنان : علاج طفلة من سرطان العظام دون علاج كيماوي افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة

نساء داعش "الوديعات".. "الأقوى" في تجنيد الإرهابيين

نساء داعش الوديعات الأقوى في تجنيد الإرهابيين
الأنباط -

أكد عدد من الخبراء أن كلا من الجماعات اليمينية المتطرفة في الغرب، وتنظيم داعش الإرهابي يملكون قاسما مشتركا، يتمثل في قدرة اعضائهم من النساء "الوديعات" واللطيفات على تجنيد المزيد من المتطرفين والإرهابيين بصورة فعالة.

ووجد الباحثون أن النساء سواء في جماعات اليمين التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض، أو ضمن صفوف داعش كن بارعات للغاية في استقطاب المزيد من العناصر لصفوف جماعاتهن، وفقا لصحيفة "التايمز" البريطانية.

وقال المدير الرئيسي لسياسة مكافحة الإرهاب في شركة فيسبوك، إيرين سالتمان إن: "الداعشيات والمتطرفات اليمينيات في أوروبا وأميركا استخدمن وسائل التواصل الاجتماعي لتطوير أفضل العلاقات مع الأفراد المستهدفين وجعلهم يشعرون أنهم جزء من الجماعة من خلال محادثات طويلة ودؤوبة عبر الإنترنت".

وفي نفس السياق، كشفت الأبحاث التي أجرتها منظمة مستقلة لمكافحة الإرهاب بتمويل من فيسبوك، عن وجود اعتقاد خاطئ بأن المجندات الإناث في تنظيم داعش ما هن إلا "زوجات خاضعات" يطعن أوامر أزواجهن.

وهنا توضح سالتمان:  "دور النساء في داعش لا يتمثل في حمل الأسلحة أو التقاط الصور التذكارية في الصحراء، إنهن يلعبن دورا محوريا من وراء الكواليس ونفس الكلام ينطبق على الحركات المتطرفة التي تؤمن بتفوق العرق الأبيض".

وتردف: "إنهن يجدن إلى درجة كبيرة تجنيد الإرهابيين والمتطرفين، من خلال أساليب عاطفية وانسانية تلعب على وتر المظالم و(تعسّف) الحكومات والأنظمة، بحيث يقنتع الشخص المستهدف أن التطرف أو الإرهاب هو الحل. مبدأ التجنيد يعتمد بشكل أساسي على سلعة الكلام، والنساء جيدات في هذا الأمر".

وللتدليل على أهمية النساء في تجنيد المتطرفين والإرهابيين، فإن دور سالي جونز أو "الأرملة البيضاء" في تنظيم داعش الإرهابي كان باديا للعيان، ونفس الأمر ينطبق على "توأمتي الأرهاب" زهرة وسلمى هالان، من مدينة مانشستر البريطانية، واللتان استخدمتا أساليب "رومانسية وعاطفية" عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لحث النساء على الانضمام للتنظيم المتطرف.

دراسة تحاكي أساليب الإرهابيات

وبحسب الخبراء فإن تكتيكات النساء الإرهابيات في التجنيد، دفعت موقع فيسبوك إلى تمويل دراسة تجريبية تحاكي أساليب اؤلئك النسوة لمعرفة كيفية وصولهم إلى الأفراد المستهدفين والقدرة على تغيير وجهات نظرهم نحو التطرف والإرهاب.

وضمن تلك الخطة أو الدراسة، قام باحثون في معهد الحوار الاستراتيجي بتوظيف ضحايا الإرهاب ومتطرفات سابقات، وتبين أن أفضل من كان لديها قدرة على الإقناع هي امراة انضمت لفترة من الزمن إلى تنظيم داعش قبل أن تغادره.

وقد جرى تم تقسيم عينة الدراسة إلى رجال ونساء، من بين 569 شخصًا جرى التواصل معهم، كان هناك  76 مقابلة طويلة، وأظهرت ثمانية علامات لقياس النتائج وجود نجاح كبير للنساء في التجنيد.

وقالت سالتمان: "أثناء عمليات التنجيد، تبحث النساء الإرهابيات في البداية عن أرضية مشتركة للنقاش، ثم يقمن بعد ذلك بخوض النقاشات بناء على ذلك، من خلال الدراسة التجريبية تبين أن الفتيات والنسوة كن قادرات على تحقيق نتائج مبهرة في الوصول إلى كلا الجنسين من الأشخاص المستهدفين".

وفي الختام أوضحت سالتمان، التي تقود فريقا يضم أكثر من 200 خبيرا في مكافحة الإرهاب يشرف على 15 ألف شخص من مراجعي محتوى فيسبوك على مستوى العالم، أن منصة التواصل الاجتماعي أزالت 14.3 مليون منشور تتضمن محتوى إرهابي في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام الجاري.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير