اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة: تعاملنا مع أربعة صواريخ وست مسيرات إيرانية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار شركة الغاز الحيوي الأردنية تحصل على 3 شهادات "آيزو" عالمية مجلس رجال الأعمال السوري الأردني يشكر الأردن على توسيع التسهيلات للمستثمرين السوريين وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي جهود خفض التصعيد بالمنطقة حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة وخلال فترة الامتحانات ‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية

غزّة: آلاف الفلسطينيين يعانون من رصاص الاحتلال بسيقانهم

غزّة آلاف الفلسطينيين يعانون من رصاص الاحتلال بسيقانهم
الأنباط -

مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات طبيعي قد يستمر لعقود

 

غزة – وكالات

أدى رصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرين على الحدود مع قطاع غزّة المحاصر، إلى استشهاد أكثر من 240 فلسطينيا منذ انطلاق مسيرات العودة في آذار/ مارس الماضي، وحتى اليوم، إلا أن هذا العدد ضئيل نسبيا لآلاف المتظاهرين المصابين الذين فقدوا القدرة على ممارسة حياة عادية جّراء الاستهداف المباشر لأطرافهم.

وكان أكثر جزء استهدفته قناصة الاحتلال من أجساد المتظاهرين في غزّة، على مدار ثمانية أشهر من استمرار مسيرات العودة، السيقان، معتبرين تدمير حياة هؤلاء "عملا من أعمال ضبط النفس".

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أنه من بين 10511 متظاهرا أُصيبوا جرّاء قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة السلمية، وعولجوا في مستشفيات وعيادات ميدانية بالقطاع المحاصر حتى الآن، هناك 6392 على الأقل، أي أكثر من 60% منهم، أصيبوا بالرصاص في سيقانهم، 5884 من هؤلاء الضحايا، أُصيبوا بالرصاص الحي، كما أصيب آخرون برصاص مطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع.

وتحول مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات في غزّة المحاصرة، إلى مشهد طبيعي قد يستمر لعقود، خصوصا مع أزمة شُح الموارد الطبية اللازمة لعلاج كل هؤلاء، رغم الألم الذي ألحقته قوات الاحتلال لعائلات كاملة جرّاء معاناة أفرادها من هذه الإصابات.

وكثرا ما يمكن رؤية مصابين محتشدين داخل عيادة تديرها منظمة "أطباء بلا حدود"، ومقرها باريس، في مدينة غزة، لُفت سيقان معظمهم بضمادات أو بإطارات معدنية مثبتة لاستخدام "مسامير" في العظام المكسورة لمساعدتها على الالتئام.

 

 

 

ولم يُفرق رصاص الاحتلال بين مُتفرج أو مشارك في المظاهرات أو حتى مسعف، على الحدود، رغم كونه أُطلق بسلاح القناصة، في وضع يبدو فيه بشكل واضح، وكما قالت منظمات حقوق إنسان دولية، أنه ليس هناك خطرا على جنود الاحتلال، خصوصا مع الحواجز الضخمة التي تفصل المتظاهرين عنهم. 

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود"، في وقت سابق من الشهر الحالي، إن عدد المرضى الهائل طغى على نظام الرعاية الصحية في غزة المحاصرة، والذي تردى بالفعل بسبب الحصار الإسرائيلي-المصري، والذي غذى الركود الاقتصادي ورفع معدل البطالة ودمر إمدادات المياه والكهرباء.

وذكرت منظمة المساعدات ومقرها باريس أن غالبية المرضى التي عالجتهم وعددهم 3117 أصيبوا بالرصاص في السيقان وسيحتاج العديد منهم إلى جراحة متابعة وعلاج طبيعي وإعادة تأهيل.

وأضافت "هذه الإصابات معقدة وخطيرة ولا تشفى بسرعة، وتعني شدتها وعدم توفر العلاج الملائم في النظام الصحي المشلول في غزة أن العدوى تعتبر عالية المخاطر، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من كسور مفتوحة".

وقالت منظمة الإغاثة "عواقب هذه الجروح ستكون عجزا مدى الحياة بالنسبة للكثيرين، وإذا لم يتم التعامل مع العدوى، يمكن أن تكون نتيجة ذلك البتر أو حتى الموت".

وتقول وزارة الصحة في غزة إنها نفذت 94 عملية بتر للأطراف منذ بدء الاحتجاجات، من بينها 82 حالة شملت الأطراف السفلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير