اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية»

غزّة: آلاف الفلسطينيين يعانون من رصاص الاحتلال بسيقانهم

غزّة آلاف الفلسطينيين يعانون من رصاص الاحتلال بسيقانهم
الأنباط -

مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات طبيعي قد يستمر لعقود

 

غزة – وكالات

أدى رصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرين على الحدود مع قطاع غزّة المحاصر، إلى استشهاد أكثر من 240 فلسطينيا منذ انطلاق مسيرات العودة في آذار/ مارس الماضي، وحتى اليوم، إلا أن هذا العدد ضئيل نسبيا لآلاف المتظاهرين المصابين الذين فقدوا القدرة على ممارسة حياة عادية جّراء الاستهداف المباشر لأطرافهم.

وكان أكثر جزء استهدفته قناصة الاحتلال من أجساد المتظاهرين في غزّة، على مدار ثمانية أشهر من استمرار مسيرات العودة، السيقان، معتبرين تدمير حياة هؤلاء "عملا من أعمال ضبط النفس".

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أنه من بين 10511 متظاهرا أُصيبوا جرّاء قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة السلمية، وعولجوا في مستشفيات وعيادات ميدانية بالقطاع المحاصر حتى الآن، هناك 6392 على الأقل، أي أكثر من 60% منهم، أصيبوا بالرصاص في سيقانهم، 5884 من هؤلاء الضحايا، أُصيبوا بالرصاص الحي، كما أصيب آخرون برصاص مطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع.

وتحول مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات في غزّة المحاصرة، إلى مشهد طبيعي قد يستمر لعقود، خصوصا مع أزمة شُح الموارد الطبية اللازمة لعلاج كل هؤلاء، رغم الألم الذي ألحقته قوات الاحتلال لعائلات كاملة جرّاء معاناة أفرادها من هذه الإصابات.

وكثرا ما يمكن رؤية مصابين محتشدين داخل عيادة تديرها منظمة "أطباء بلا حدود"، ومقرها باريس، في مدينة غزة، لُفت سيقان معظمهم بضمادات أو بإطارات معدنية مثبتة لاستخدام "مسامير" في العظام المكسورة لمساعدتها على الالتئام.

 

 

 

ولم يُفرق رصاص الاحتلال بين مُتفرج أو مشارك في المظاهرات أو حتى مسعف، على الحدود، رغم كونه أُطلق بسلاح القناصة، في وضع يبدو فيه بشكل واضح، وكما قالت منظمات حقوق إنسان دولية، أنه ليس هناك خطرا على جنود الاحتلال، خصوصا مع الحواجز الضخمة التي تفصل المتظاهرين عنهم. 

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود"، في وقت سابق من الشهر الحالي، إن عدد المرضى الهائل طغى على نظام الرعاية الصحية في غزة المحاصرة، والذي تردى بالفعل بسبب الحصار الإسرائيلي-المصري، والذي غذى الركود الاقتصادي ورفع معدل البطالة ودمر إمدادات المياه والكهرباء.

وذكرت منظمة المساعدات ومقرها باريس أن غالبية المرضى التي عالجتهم وعددهم 3117 أصيبوا بالرصاص في السيقان وسيحتاج العديد منهم إلى جراحة متابعة وعلاج طبيعي وإعادة تأهيل.

وأضافت "هذه الإصابات معقدة وخطيرة ولا تشفى بسرعة، وتعني شدتها وعدم توفر العلاج الملائم في النظام الصحي المشلول في غزة أن العدوى تعتبر عالية المخاطر، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من كسور مفتوحة".

وقالت منظمة الإغاثة "عواقب هذه الجروح ستكون عجزا مدى الحياة بالنسبة للكثيرين، وإذا لم يتم التعامل مع العدوى، يمكن أن تكون نتيجة ذلك البتر أو حتى الموت".

وتقول وزارة الصحة في غزة إنها نفذت 94 عملية بتر للأطراف منذ بدء الاحتجاجات، من بينها 82 حالة شملت الأطراف السفلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير