اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

غزّة: آلاف الفلسطينيين يعانون من رصاص الاحتلال بسيقانهم

غزّة آلاف الفلسطينيين يعانون من رصاص الاحتلال بسيقانهم
الأنباط -

مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات طبيعي قد يستمر لعقود

 

غزة – وكالات

أدى رصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرين على الحدود مع قطاع غزّة المحاصر، إلى استشهاد أكثر من 240 فلسطينيا منذ انطلاق مسيرات العودة في آذار/ مارس الماضي، وحتى اليوم، إلا أن هذا العدد ضئيل نسبيا لآلاف المتظاهرين المصابين الذين فقدوا القدرة على ممارسة حياة عادية جّراء الاستهداف المباشر لأطرافهم.

وكان أكثر جزء استهدفته قناصة الاحتلال من أجساد المتظاهرين في غزّة، على مدار ثمانية أشهر من استمرار مسيرات العودة، السيقان، معتبرين تدمير حياة هؤلاء "عملا من أعمال ضبط النفس".

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أنه من بين 10511 متظاهرا أُصيبوا جرّاء قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة السلمية، وعولجوا في مستشفيات وعيادات ميدانية بالقطاع المحاصر حتى الآن، هناك 6392 على الأقل، أي أكثر من 60% منهم، أصيبوا بالرصاص في سيقانهم، 5884 من هؤلاء الضحايا، أُصيبوا بالرصاص الحي، كما أصيب آخرون برصاص مطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع.

وتحول مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات في غزّة المحاصرة، إلى مشهد طبيعي قد يستمر لعقود، خصوصا مع أزمة شُح الموارد الطبية اللازمة لعلاج كل هؤلاء، رغم الألم الذي ألحقته قوات الاحتلال لعائلات كاملة جرّاء معاناة أفرادها من هذه الإصابات.

وكثرا ما يمكن رؤية مصابين محتشدين داخل عيادة تديرها منظمة "أطباء بلا حدود"، ومقرها باريس، في مدينة غزة، لُفت سيقان معظمهم بضمادات أو بإطارات معدنية مثبتة لاستخدام "مسامير" في العظام المكسورة لمساعدتها على الالتئام.

 

 

 

ولم يُفرق رصاص الاحتلال بين مُتفرج أو مشارك في المظاهرات أو حتى مسعف، على الحدود، رغم كونه أُطلق بسلاح القناصة، في وضع يبدو فيه بشكل واضح، وكما قالت منظمات حقوق إنسان دولية، أنه ليس هناك خطرا على جنود الاحتلال، خصوصا مع الحواجز الضخمة التي تفصل المتظاهرين عنهم. 

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود"، في وقت سابق من الشهر الحالي، إن عدد المرضى الهائل طغى على نظام الرعاية الصحية في غزة المحاصرة، والذي تردى بالفعل بسبب الحصار الإسرائيلي-المصري، والذي غذى الركود الاقتصادي ورفع معدل البطالة ودمر إمدادات المياه والكهرباء.

وذكرت منظمة المساعدات ومقرها باريس أن غالبية المرضى التي عالجتهم وعددهم 3117 أصيبوا بالرصاص في السيقان وسيحتاج العديد منهم إلى جراحة متابعة وعلاج طبيعي وإعادة تأهيل.

وأضافت "هذه الإصابات معقدة وخطيرة ولا تشفى بسرعة، وتعني شدتها وعدم توفر العلاج الملائم في النظام الصحي المشلول في غزة أن العدوى تعتبر عالية المخاطر، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من كسور مفتوحة".

وقالت منظمة الإغاثة "عواقب هذه الجروح ستكون عجزا مدى الحياة بالنسبة للكثيرين، وإذا لم يتم التعامل مع العدوى، يمكن أن تكون نتيجة ذلك البتر أو حتى الموت".

وتقول وزارة الصحة في غزة إنها نفذت 94 عملية بتر للأطراف منذ بدء الاحتجاجات، من بينها 82 حالة شملت الأطراف السفلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير