البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

یمانیون في المنفى..

یمانیون في المنفى
الأنباط -

أتابع المفاوضات بین الیمنین , في السوید...بین وفد الحكومة الشرعیة وأنصار الله....ویبدو أن الحكومة السویدیة اختارت لھم قصرا في .ضاحیة بعیدة عن الأضواء , وعن الضوضاء وسط غابة جمیلة جدا لوكنت مكان (مارتن غریفیث) لقمت بإحاطة الإخوة الیمنین بأجواء تساعد على الإتفاق , مثلا لابد من جولة مفاوضات في العراء , یتخللھا ...((شاي ع الحطب)...ونار موقدة , ولتكن الجلسة (أرضي ومن قبیل التجدید أو صنع أجواء تذكر المتفاوضین بالیمن , لابد من وجبة مندي..وسھرة على العود تتضمن فقط أغنیات (الثلاثي ..(الكوكباني لو أن الأمم المتحدة استشارتني , لاستضفت الأشقاء في الكرك...ولتكن المفاوضات...في (وادي بن حماد) فھناك الدفء والنار..وتوفر أجواء تساعد على التأمل , وأحیانا قنص الحباري..إضافة إلى بعض الجولات من الشعر النبطي...ولا یوجد ما یمنع من ارتداء .(الوزرة)..وحمل (الكلیشن كوف)...ولیكن موسى المعایطة ھو الوسیط الدولي ھل ضاق العالم العربي كلھ بالإخوة الیمنین , حتى یختاروا السوید مكانا لإسكات صوت البنادق...وقد كانت مدن العالم العربي كلھا ...,تحتضنھم في أیام السلم والحرب وتفتح المدن یدیھا...لبساطتھم وطیبة قلبھم , ولمطاعمھم التي تستقطب كل العرب لماذا السوید ؟..الجو لیس جوھم أبدا ,واللباس الذي اشتروه على عجل من أجل برد أوروبا , سیخلعونھ عن أكتافھم حین یعودون لصنعاء..فھو لایناسبھم , والطعام الذي یتناولونھ لایحتوي على لحم (التیس) ولا یوجد ھناك بھارات المندي...والإذاعات لا تعرض أغاني ...((ابو بكر سالم) ولا یوجد فیھا أیضا (دان حضرمي قدیم ..(قلت أتابع المفاوضات , وأعرف أن الإخوة ھناك یفتقدون (الشبریة)..یفتقدون ارتداء الدشداشة , وجلسات المساء (الأرضي ..في العالم العربي , مدننا ھي فقط ساحات لحوار البنادق..اما ابتساماتنا واتفاقنا...فأوروبا فقط ھي المخولة , باحتضانھ قال عبدالله البردوني شاعر الیمن ذات مرة: (یمانیون في المنفى ومنفیون في الیمن ).....كیف أصبح الیمن ھو المنفى ؟

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير