البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

المواقف مختلة

المواقف مختلة
الأنباط -

ما هي الجامعات العربية التي دعتهما لإلقاء محاضرات حول ما كتبوه ضد الصهيونية وفكرتها، وحول اختراع الشعب اليهودي، وحول المأسي التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عبر عمليات التطهير العرقي التي قادها بن غوريون وبيغن وشامير وغيرهم من قادة المستعمرة الإسرائيلية وبُناتها؟؟. 
يتم الترحيب بقادة المستعمرة الإسرائيلية من المجرمين الذين يقترفون المذابح العملية والإعدامات اليومية الميدانية لأطفال ونساء ورجال وكهول فلسطين سواء في قطاع غزة المحاصر الضعيف، أو في الضفة والقدس بلا وازع ولا مسؤولية ولا عقاب على جرائمهم.
المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي طرد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه إلى مخيمات اللجوء والتشرد والحرمان، ولا أمل لهم ولا حل لقضيتهم ولا استقرار لحياتهم سوى العودة إلى بيوتهم في اللد والرملة ويافا وعكا وصفد وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، وفق القرار 194، ولا أحد يُطالب به ويشترط التعامل أو التطبيع معه قبل تنفيذ هذا القرار وعودة اللاجئين المشردين إلى بيوتهم ووطنهم.
ومع ذلك يتم الترحيب عبر التطبيع من قبل بعض العرب والمسلمين مع قادة المستعمرة الإسرائيلية، بينما من يقف مع الشعب الفلسطيني والمتهم بالخيانة من قبل المستعمرة الإسرائيلية وأجهزتها لا أحد من العرب ومؤسساتهم ينظر بعين التقدير والترحيب لهؤلاء أمثال ألان بابيه وشلومو ساند وغيرهما. 
المواقف مختلفة من دون فرز وإيضاح حقيقي بين من معنا ومن ضدنا، فالذين معنا لا يجدون الترحيب، ومن ضدنا يتم احتضانهم والترحيب بهم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير