البث المباشر
‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" مقالة خاصة: من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة من “جلسات الاستماع 2004” إلى “جلسات المشاورة 2026”… الاستراتيجية الوطنية للشباب بين تطور الفكرة واستمرارية الأثر 1.23 مليار دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة إلى المملكة خلال الربع الأول من عام 2026 وبارتفاع نسبته 12.4%. الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط عشريني يحمل سيرة مرضية نفسية قتل والدته بجنوب عمان القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51 المياه تدرس إقامة مشاريع حصاد مائي في وادي الوالة ووادي الهيدان منصّة زين تواصل دعمها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان للعام الخامس على التوالي أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن مديرية الأمن العام تحذر من خطر الحرائق وتدعو إلى حماية المواقع الطبيعية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية الأردن يوسع حضوره السياحي عالمياً عبر فعاليات في عدة عواصم دولية إنجاز عربي طبي من لبنان : علاج طفلة من سرطان العظام دون علاج كيماوي افتتاح مؤتمر الشراكة الصينية-العربية ضمن المنتدى رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر للجنوب العالمي في القاهرة

القوة الإسرائيلية بخان يونس مكثت أسابيع قبل فضحها

القوة الإسرائيلية بخان يونس مكثت أسابيع قبل فضحها
الأنباط -

 

 

"الجنائية الدولية": إحراز تقدم كبير بالفحص الأولي للقضية الفلسطينية

 

القدس المحتلة - وكالات

نقلت القناة الإسرائيلية الثانية عن مصدر فلسطيني مطلع على تفاصيل عملية جيش الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس، الشهر الماضي، إن القوة الإسرائيلية تواجدت داخل القطاع طوال عدة أسابيع قبل العملية الفاشلة. ووفقا للمصدر، فقد عملت القوة في خان يونس وغزة، تحت غطاء المؤسسة الخيرية “بسمة “، وتم اكتشافها في أعقاب قيامها بسلوك غير مقبول في المجتمع الفلسطيني.

ووفقا للتقرير، فقد عثرت حماس على الشقة التي أقامت فيها القوة الإسرائيلية، حيث عملت على توزيع كراسي طبية متحركة للتغطية على عملها، وقامت "حماس" باستجواب السكان الذين تلقوا مساعدات من القوة الإسرائيلية، والذين قالوا إنهم لم يشتبهوا بأي شيء.

بدورها، ذكرت صحيفة “إنديبندنت” البريطانية، أن القوة كانت تتقمص هوية فريق طبي يحمل وثائق سكان قطاع غزة.

ووفقاً لمصادر حماس، من المحتمل أن تكون القوة قد دخلت إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون(إيرز) وأن امرأة تواجدت أيضاً في السيارة التي استخدمتها القوة.

وطبقاً للمصادر، فإن أفراد القوة أبلغوا الحراس في نقطة التفتيش أنهم كانوا يعيدون مرضى إلى منازلهم، وأن لديهم كرسيًا متحركًا في مؤخرة السيارة “.

وقال: “لقد قدموا بطاقات الهوية، لكن العاملين على المعبر شككوا بلكنتهم التي لم تتطابق مع المنطقة التي زعموا أنهم جاءوا منها “.

ويوم الاثنين، أفيد بأن قوات الأمن التابعة لـ حماس ألقت القبض على العديد من المتعاونين مع إسرائيل على خلفية نشاط القوة الإسرائيلية في خان يونس، وقالت "حماس" إنها نجحت في ضرب بنية تحتية إضافية للمتعاونين في قطاع غزة.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة “هآرتس”، أن مكتب المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أعلن أنه تم إحراز تقدم كبير في الفحص الأولي للقضية الفلسطينية قبل اتخاذ قرار بفتح تحقيق. وتفحص المدعية العامة قضية عدوان “الجرف الصامد”، التصعيد الأخير على حدود قطاع غزة، وعزم إسرائيل على إخلاء خان الأحمر، ومسألة تدخل إسرائيل في إقامة المستوطنات.

وكانت المدعية العامة قد شرعت في التحقيق عام 2015 حول السؤال إذا ما ارتكبت إسرائيل جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك المستوطنات وغزة.

وفي نيسان الماضي، بعد بدء المظاهرات على حدود غزة، قالت “إن العنف ضد المدنيين قد يكون جريمة دولية، وكذلك، أيضا، استخدام المدنيين للدفاع عن النشاط العسكري”.

ويشير التقرير إلى أنه في آذار الماضي، بدأ الفلسطينيون بالتظاهر بالقرب من السياج الحدودي في قطاع غزة وأن “جنود جيش الاحتلال استخدموا وسائل غير قاتلة ومميتة ضد المتظاهرين، ما أدى إلى قتل أكثر من 170 شخصاً، بينهم أكثر من 30 طفلاً، وإصابة أكثر من 19000 بينهم صحفيون وطواقم طبية “. وتشدد المدعية العامة على التهديدات الإسرائيلية بهدم قرية خان الأحمر، وتلاحظ أن إسرائيل تواصل الترويج للخطة.

وتركز الشكاوى على الطرد القسري للسكان الخاضعين للاحتلال والفصل العنصري.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير