اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي اهتمام ولي العهد بالتعليم التقني والمهني يقود تحولاً نوعيا بمهارات الشباب وفرص التشغيل الأردن يرحب بالاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا مبارك الخطوبة.. آل بني عواد وآل الشلول. الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد دعمه لأمنها وسيادتها *صراع الأجيال مع "الماضي المقدس" هل تبتلع العولمة الهويات المحلية؟* 84 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين ولي العهد ..متابعة متواصلة للرياضة الأردنية تقود المنتخبات الوطنية الى كبرى البطولات العالمية العقبة تبث مباراة النشامى أمام الارجنتين من ساحة الثورة العربية ومرافقها. العيسوي يلتقي وفدا من فريق نبض الوطن عيد ميلاد ولي العهد يصادف غدا الأحد "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا 11 حافلة تنقل شباب عجلون لجرش الأثرية لمؤازرة منتخب النشامى بمباراته مع الأرجنتين الصناعة والتجارة: اختتام مراجعة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية "تاريخ العطش" لزهير أبو شايب ( كلام في الحياة)

علاقة سرية بين "الملكة العذراء" والسفير الفرنسي

علاقة سرية بين الملكة العذراء والسفير الفرنسي
الأنباط -

عرفت الملكة إليزابيث الأولى باسم "الملكة العذراء"، التي تعهدت بالعفو عندما أصبحت ملكة إنجلترا، وأصرت على أنها "تزوجت" من بلدها.

غير أن حياة الملكة إليزابيث "المحبوبة"، كانت ولفترة طويلة من الزمن موضع تكهنات كبيرة وسط شائعات حول العلاقات المتبادلة السرية.

وفي كتاب صدر حديثا للدكتورة إيستيل بارانك، زعمت المؤرخة والخبيرة في سلالة تيودور، أنها اكتشفت أدلة على وجود علاقة حميمة بين الملكة إليزابيث والسفير الفرنسي، الذي تقربت منه عندما انتقل إلى إنجلترا.

وتزعم المؤرخة الفرنسية إستيل بارانك بأنها اكتشفت دلائل على علاقة حميمية بين الملكة والسفير الفرنسي الذي تم تعيينه لدى بلاطها.

ففي نوفمبر 1568، أرسلت الحكومة الفرنسية الأرستقراطي النبيل والدبلوماسي المتمرس برتران ساليجناك دي لا ماتي فينون، ليكون سفيرها لدى البلاط الملكي الإنجليزي، حيث بقي فيه منصبه لمدة 7 سنوات.

ووفقا لرسالة أرسلها إلى البلاط الفرنسي، كشفت عنها المؤرخة إستيل بارانك، وقع السفير في حب الملكة وهام بها، وهي التي منحته امتيازا غير عادي وأفضلية غير عادية بالوصول إلى غرفها الخاصة، وأصبح يتواجد غالبا إلى جانبها.

وكتب السفير في رسالته أن الملكة "تتمتع بالحيوية وتبدو السعادة على محياها" عندما تكون حوله، سواء أكانا في رحلة صيد أو يناقشان الأمور السياسية معا.

وقوبل إعجابها به بالمثل من جانبه، وكتب إلى الملك الفرنسي شارل التاسع حول براعتها في الصيد ووصف لوعته عندما رآها أثناء الصيد "تلاحق الغزال بقوسها النشاب".

وكان ينظر إلى القوس النشاب في تلك الفترة باعتباره سلاحا قويا غالبا ما يستخدمه الجنود والنبلاء، ويتطلب قوة جسدية كبيرة في القسم العلوي من الجسم، ولم يكن شائعا استخدام النساء له.

كما عثر على كتابات من السفير تمتدح مظهرها الرائع، وفي رسالة أخرى إلى البلاط الفرنسي كتب ذات مرة يقول إن الملكة رحبت به، و"كانت قد قامت تزيين قصرها.. كما كانت أكثر أناقة في ملابسها.. وتبدو رائعة للغاية"، وشدد في ملاحظته على حقيقة أنها كانت "متأنقة أكثر من المعتاد".

وقالت إستيل إنها تعتقد أن ما حدث في الواقع هو انه أعجب بها، وبالتالي يمكن الشك قليلا على الأقل بأنه وقع في حبها وهام بها، وأنه كان يحب قضاء الوقت معها، وأنه كان يستمع بالحوار معها وسماعها تتحدث، بعد أن يتناولا الغداء معا.

وأضافت إستيل "كما أن الملكة العذراء لامته لأنه نسيها عندما غاب عنها لفترة طويلة.. من الواضح أنها لم تكن علاقة دبلوماسية فحسب بل أكثر من صداقة"، وفقا لصحيفة التليغراف البريطانية.

وتابعة إن الملكة كانت تصحبه معها غالبا إلى غرفتها الخاصة بعد تناول الغداء معا للحصول على نصيحته في الأمور والقضايا السياسية، مثل قلقها بشأن منافستها على العرش، الملكة ماري، ملكة اسكتلندا.

وأوضحت إستيل إن الغرفة الملكية الخاصة تشير إلى أنهما لم يرغبا في الكشف عن مقدار علاقة الصداقة بينهما، وأنهما ربما كانا يكشفان أسرارهما الشخصية، لا أحد يعرف الحقيقة لكن من لهجة وطريقة كتابة السفير يبدو أن ما كان يحدث بينهما ليس هو السلوك المعتاد أو اللائق بين الملكة والسفير.

المصدر سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير