اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة

المشاريع الرأسمالية.. طوق النجاة

المشاريع الرأسمالية طوق النجاة
الأنباط -

النفقات الرأسمالية في موازنة 2019 تقدر بنحو 1.242.558 مليار دينار، وهذه النفقات تحديدا هي التي تحدث الفرق في الاقتصاد الاردني، فهي التي من شأنها رفع معدلات النمو، وهي التي  يعوّل عليها تخفيض معدلات البطالة التي بلغت نحو 18.6% في الربع الثالث من هذا العام،  وهي التي يعول عليها  جذب استثمارات خارجية، وهي التي يعول عليها  تحريك القطاع الخاص نحو مشاركة حقيقية في عدد من المشاريع الرأسمالية، وفق مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص، الذي تطمح اليه الحكومة، خاصة وان (15.850 مليون دينار) من المشاريع الرأسمالية  فقط هي مجموع المشاريع الممذولة من القروض . 
ولكن وبقراءة  متفحصة للنفقات الراسمالية المفصلة في موازنة 2019 نجد ان هناك مشاريع عديدة هي مشاريع ( مستمرة)  منذ عام 2018 والذي سبقه، وان هناك مشاريع ( قيد التنفيذ)،  بالاضافة للمشاريع ( الجديدة ) . 
يضاف الى ذلك ان معظم المشاريع الراسمالية هي مشاريع في البنية التحتية، وتتعلق ببناء مدارس وصيانتها، ومستشفيات ومراكز صحية وصيانتها،  وطرق وجسور وصيانتها ... وغيرها من مشاريع البنى التحتية . 
 ومن ابرز ملامح المشاريع الرسمالية ما يتعلق بالمحافظات والتي خصص لها نحو 303 ملايين دينار، بالاضافة الى رصد   مبالغ مخصصة للمشاريع التي وردت ضمن خطة الحكومة للعامين المقبلين، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مشروع ( خدمة وطن) والذي خصص له ( 10 ملايين دينار) في 2019، وبرنامج توفير فرص عمل لائقة ومنتجة للاردنيين ( 10 ملايين دينار ) . 
اما  في تفاصيل ابرز المشاريع الرأسمالية المدرجة والمقدرة مبالغها في موازنة 2019، فيمكن الاشارة الى عدد منها، للدلالة على نوعيتها، ومدى قدرتها على احداث اثرعلى ارض الواقع  ومنها : 
- مشروع المدينة الطبية الجديدة ( قيد التنفيذ/15 مليون دينار )، ومخصصات للاستملاك ( وزارة المالية/ 10 ملايين دينار )، و( 5 ملايين دينار ) لصندوق تنمية المحافظات « المبادرة الملكية السامية لتنمية المحافظات « . 
ومشروع تعزيز الانتاجية ( وزارة التخطيط/ 11 مليون دينار )، ومشروع  لدعم مشاريع هيئة تنشيط السياحة ( جديد/14 مليون دينار )، ومشروع لتنمية  وتطوير البلديات ( قيد التنفيذ / 19.5مليون دينار )، ومشروع  ادارة برنامج انشاء الطرق ( مستمر / 13 مليون دينار )،ومشروع الطريق الصحراوي ( قيد التنفيذ / 44  مليون دينار )، وتطوير الجامعات الرسمية ( قيد التنفيذ/ 11.350 مليون دينار )، ولمشروع حافلات التردد السريع BRT /الربط بين عمان والزرقاء سابقا ( قيد التنفيذ /20.9 مليون دينار ) ... وغيرها من المشاريع الرأسمالية المدرجة على موازنة عام 2019  .
خلاصة القول .. سؤال يطرح نفسه: هل تكفي هذه المشاريع كمّا ونوعا؟ وهل تستطيع - رغم اهميتها- ان ترفع معدل النمو الى النسبة المنشودة ؟ أو تخلق نحو 30 الف فرصة عمل خلال العامين المقبلين ؟ 
هذا هو التحدي الذي على الحكومة ان تعمل على تحضير اجابات حقيقية يلمسها المواطن على ارض الواقع،  وبابها الوحيد لتحقيق برنامجها وموازنتها،التعاون والشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، الذي بات مكبّلا بقوانين وتشريعات آخرها قانون ضريبة الدخل، وانتهاء اعفاء الصادرات ( 75%) نهاية العام الحالي، الأمرالذي يستوجب ايجاد مخارج تمكّن القطاع الخاص من المشاركة في المشاريع الرأسمالية، وجذب مستثمرين من الخارج.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير