البث المباشر
جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي وفاة أكبر معمر في الطفيلة عن أكثر من 100 عام الاستهدافات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن تحوّل في معادلة الردع أم انزلاق نحو إعادة تشكيل الإقليم؟ الأمن العام يتعامل مع 187 بلاغاً لحادث سقوط شظايا الملك يتلقى اتصالات هاتفية لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة الملك والرئيس السوري يبحثان هاتفيًا الأوضاع الإقليمية الخطيرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور كلية الدفاع الوطني وكلية القيادة والاركان قطر تعلن اعتراض 13 صاروخاً و4 مسيّرات في عدة موجات الخميس السفيرة سماره تقدم أوراق اعتمادها للرئيس الكيني العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة العمري التنمية: ضبط 885 متسولًا خلال شباط الماضي "الأمانة" تخالف 163 منشأة لعدم التزامها بالاشتراطات الصحية التعليم العالي : 747 الف طالب حصلوا على منح او قروض من صندوق دعم الطالب (٣٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل Fear for fuel price hike grips Türkiye amid mounting tensions in Strait of Hormuz الأردن يدين محاولة استهداف إيران لتركيا وأذربيجان خلال لقائه فعاليات رياضية وشبابية وإعلامية ومجتمعية العيسوي: الأردن بقيادة الملك نموذج للاستقرار والتحديث بالمنطقة سهم "الفوسفات الأردنية" يتصدر تداولات بورصة عمان الخميس توقيف محاسب بمؤسسة رسمية بجناية الاختلاس والتزوير فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية

انارة شجرة عيد الميلاد في ساحة المهد

انارة شجرة عيد الميلاد في ساحة المهد
الأنباط -

 مكتب رئيس الوزراء: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "من مدينة السلام، نطالب المنظومة الدولية بكافة مكوناتها وقواها، بانقاذ حل الدولتين الذي تجمع على وجوب تنفيذه معظم دول العالم، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، وإنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا ولا يزال، بسبب الصمت الدولي الذي شجع طوال هذه العقود، إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها واستهتارها بالقانون الدولي والشرعية الدولية والتنصل من استحقاقات عملية السلام". 

جاء ذلك خلال كلمته في حفل انارة شجرة عيد الميلاد المجيد، اليوم السبت في ساحة المهد ببيت لحم، بحضور محافظ بيت لحم كامل حميد، ووزيرة السياحة والاثار رولا معايعة، وعدد من الوزراء واعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، وعدد من رجال الدين المسيحين، وسفراء وقناصل وممثلي عدد من الدول، وشخصيات رسمية واعتبارية، وحشد من المواطنين، وضيوف فلسطين.

واضاف الحمد الله: "إنه لشرف كبير أن اجتمع معكم ممثلا عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، هنا في بيت لحم موطن البشارة، على مقربة من القدس الشريف، عاصمة دولتنا ورمز الحضارة الإنسانية وزهرة المدائن، أنقل إليكم جميعا تحيات الأخ الرئيس وتمنياته لكافة أبناء شعبنا بمسيحييه ومسلميه وسامريه، بعام جديد يسوده الوفاق والسلم والوحدة، فالأعياد المجيدة في بلادنا هي عيد الكل الفلسطيني وحدث وطني بإمتياز".

وتابع رئيس الوزراء: "بكل مشاعر الفرح والأمل التي تحتشد فينا هذه الليلة، نفتح قلوبنا للنور والمحبة والرحمة، ونضيئ معا شجرة عيد الميلاد، إيذانا ببدء الاستعدادات للاحتفالات المجيدة في فلسطين، التي علينا اليوم واجب صون إرثها وتاريخها الممتد في التعايش والتاخي والترابط، كل عام وأنتم جميعا بخير".

وأردف الحمد الله: "نلتقي اليوم ونحن في أتون مواجهة مع العدوان الإسرائيلي، ومخططات تمزيق الكيان والهوية الفلسطينية من خلال تعميق الاحتلال وتوسيع وتسريع الاستيطان، واستهداف المؤسسات والقيادات الوطنية في القدس، في محاولة لاقتلاع الوجود الفلسطيني منها، وعزلها بشكل تام عن محيطها، وفي وقت تستهدف فيه المقدسات المسيحية والإسلامية، ويحرم الفلسطينيون من الصلاة في رحابها".

واستطرد رئيس الوزراء: "وإذ نواجه السياسية التي تمارسها إسرائيل، ونقاوم بكل ما أوتينا من عزم مخططات اقتلاعنا من الأرض وتجريدنا من حضارتنا وتاريخنا، فإننا أحوج ما يكون إلى صون رسالة المسيح عليه السلام، بالمزيد من الوحدة والوفاق، ونبذ الانقسام والخلاف، لنكون فاعلين مؤثرين في حمل قضية شعبنا، والانخراط مع العالم في محاربة كافة أشكال التمييز والعنصرية والتطرف".

واستدرك الحمد الله: "نشكر ضيوف فلسطين على وجودهم بيننا في أقوى صور المحبة والتضامن والمودة، فشعبنا، وهو ماض في نضاله وفي تشبثه بالأرض واللغة والهوية، إنما يعول على اتساع التضامن الدولي مع حقوق شعبنا، ونحو انفاذ كافة القرارات الدولية والأممية المتعلقة بفلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عنها".

واختتم رئيس الوزراء: "من على أرض فلسطين، موطن الأنبياء والقديسين، أهنئكم جميعا، وأهنئ كافة شعوب العالم بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، عهدنا أن نعمل معا، للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وتاريخها ولتكريس هويتنا الجامعة، وسنعمل مع أحرار العالم والدول الصديقة والشقيقة لمحاربة الظلم والطغيان والاستبداد، أيا كان مصدرهم، وستنتصر، ولو بعد حين، إرادة البناء والاعمار والازدهار، فنحن على يقين بأنه لا يمكن لأي احتلال مهما طال أو استبد، أن يطمس هوية شعبنا أو تاريخه الممتد عبر العقود، وستبقى إرادة الحياة متقدة فينا، عازمين على نيل السيادة والاستقلال اللذين نصبو إليهما ونستحقهما"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير