اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفارة الصينية تحتفل بالذكرى الـ99 لتأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني وتؤكد الشراكة مع الاردن أجواء حارة في معظم المناطق اليوم دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة

انارة شجرة عيد الميلاد في ساحة المهد

انارة شجرة عيد الميلاد في ساحة المهد
الأنباط -

 مكتب رئيس الوزراء: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "من مدينة السلام، نطالب المنظومة الدولية بكافة مكوناتها وقواها، بانقاذ حل الدولتين الذي تجمع على وجوب تنفيذه معظم دول العالم، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، وإنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا ولا يزال، بسبب الصمت الدولي الذي شجع طوال هذه العقود، إسرائيل على التمادي في انتهاكاتها واستهتارها بالقانون الدولي والشرعية الدولية والتنصل من استحقاقات عملية السلام". 

جاء ذلك خلال كلمته في حفل انارة شجرة عيد الميلاد المجيد، اليوم السبت في ساحة المهد ببيت لحم، بحضور محافظ بيت لحم كامل حميد، ووزيرة السياحة والاثار رولا معايعة، وعدد من الوزراء واعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان، وعدد من رجال الدين المسيحين، وسفراء وقناصل وممثلي عدد من الدول، وشخصيات رسمية واعتبارية، وحشد من المواطنين، وضيوف فلسطين.

واضاف الحمد الله: "إنه لشرف كبير أن اجتمع معكم ممثلا عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، هنا في بيت لحم موطن البشارة، على مقربة من القدس الشريف، عاصمة دولتنا ورمز الحضارة الإنسانية وزهرة المدائن، أنقل إليكم جميعا تحيات الأخ الرئيس وتمنياته لكافة أبناء شعبنا بمسيحييه ومسلميه وسامريه، بعام جديد يسوده الوفاق والسلم والوحدة، فالأعياد المجيدة في بلادنا هي عيد الكل الفلسطيني وحدث وطني بإمتياز".

وتابع رئيس الوزراء: "بكل مشاعر الفرح والأمل التي تحتشد فينا هذه الليلة، نفتح قلوبنا للنور والمحبة والرحمة، ونضيئ معا شجرة عيد الميلاد، إيذانا ببدء الاستعدادات للاحتفالات المجيدة في فلسطين، التي علينا اليوم واجب صون إرثها وتاريخها الممتد في التعايش والتاخي والترابط، كل عام وأنتم جميعا بخير".

وأردف الحمد الله: "نلتقي اليوم ونحن في أتون مواجهة مع العدوان الإسرائيلي، ومخططات تمزيق الكيان والهوية الفلسطينية من خلال تعميق الاحتلال وتوسيع وتسريع الاستيطان، واستهداف المؤسسات والقيادات الوطنية في القدس، في محاولة لاقتلاع الوجود الفلسطيني منها، وعزلها بشكل تام عن محيطها، وفي وقت تستهدف فيه المقدسات المسيحية والإسلامية، ويحرم الفلسطينيون من الصلاة في رحابها".

واستطرد رئيس الوزراء: "وإذ نواجه السياسية التي تمارسها إسرائيل، ونقاوم بكل ما أوتينا من عزم مخططات اقتلاعنا من الأرض وتجريدنا من حضارتنا وتاريخنا، فإننا أحوج ما يكون إلى صون رسالة المسيح عليه السلام، بالمزيد من الوحدة والوفاق، ونبذ الانقسام والخلاف، لنكون فاعلين مؤثرين في حمل قضية شعبنا، والانخراط مع العالم في محاربة كافة أشكال التمييز والعنصرية والتطرف".

واستدرك الحمد الله: "نشكر ضيوف فلسطين على وجودهم بيننا في أقوى صور المحبة والتضامن والمودة، فشعبنا، وهو ماض في نضاله وفي تشبثه بالأرض واللغة والهوية، إنما يعول على اتساع التضامن الدولي مع حقوق شعبنا، ونحو انفاذ كافة القرارات الدولية والأممية المتعلقة بفلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عنها".

واختتم رئيس الوزراء: "من على أرض فلسطين، موطن الأنبياء والقديسين، أهنئكم جميعا، وأهنئ كافة شعوب العالم بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية، عهدنا أن نعمل معا، للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وتاريخها ولتكريس هويتنا الجامعة، وسنعمل مع أحرار العالم والدول الصديقة والشقيقة لمحاربة الظلم والطغيان والاستبداد، أيا كان مصدرهم، وستنتصر، ولو بعد حين، إرادة البناء والاعمار والازدهار، فنحن على يقين بأنه لا يمكن لأي احتلال مهما طال أو استبد، أن يطمس هوية شعبنا أو تاريخه الممتد عبر العقود، وستبقى إرادة الحياة متقدة فينا، عازمين على نيل السيادة والاستقلال اللذين نصبو إليهما ونستحقهما"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير