البث المباشر
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى

وصفي

وصفي
الأنباط -

من الجمیل أن تكتب عن وصفي التل , بعد مرور ذكرى استشھاده ..على الأقل سترصد ردات الفعل , وما كتب عنھ ..سترصد أیضا جیلا . ما زال في العشرین من العمر لم یعاصر وصفي , ولم یكن ولد في زمانھ بعد ..قد استفزتھ الذكرى , وأنتج ردات فعل جمیلة وغریبة والسؤال لماذا كلما مرت الأعوام على استشھاد وصفي , تشتد ردة فعل الأردني , ویتخذ من الذكرى منصة للدفاع عن بلده ...ویتخذ منھ ... نموذجا في الوطنیة والبسالة والإقتدار لأنك حین تفتح جھاز كمبیوترك على مقالات لبعض الكتاب اللیبرالیین , تكتشف أنھم أوغلوا في الحدیث عن الشفافیة , والنظرة للمستقبل ..ونسوا الذكرى ووجدان الأردني , وكأن وصفي التل ھو مجرد رئیس یستعمل للمناكفة , وھؤلاء أعداء التاریخ وتجار المكاسب . والمناصب وثمة فئة أخرى , صارت مھتمة بالشارع , وتتحدث عن أھمیة الجلوس في المنازل وعدم الخروج للشوارع , باعتبار أن الحكومات تقوم . بأقصى جھدھا لصون السلم الأھلي والإستقرار , وھؤلاء فجأة یتحولون لضباط أمن وأصحاب خبرة في المسیرات وكیفیة لجمھا وفئة أخرى , من السیاسین الذین یعشقون ربطات (الھیرمز) تعرف حجم ضعفھا وبؤسھا , وتسرد في المجالس الضیقة تحلیلا أشبھ ما یكون بالعواء وتعتبر أن الأردني مسكون بھاجس التاریخ ولا یرید النظر إلى المستقبل ..وأن وصفي حالة انتھت , والرجوع إلیھ ھو مجرد . مناكفات سخیفة وفئة أخرى ممن أوغلوا في التمویل الأجنبي , تنظر للذكرى على أنھا مجرد مناسبة تشبھ عید الشجرة , والمھم في البلد ھو الشفافیة . ...وتكافؤ الفرص والمواطنة , وتتعمق في شرح تلك العناوین طمعا بمزید من التمویل ھؤلاء كلھم بردات فعلھم , یستفزون الشارع ویجعلونھ ینحاز للذكرى وللشھید وللتاریخ ...والحقیقة أن وصفي التل كان رئیسا من الشعب ولیس على الشعب , وصفي كان مقاتلا حمل البندقیة وتمترس في الخنادق وأطلق النار ..ووصفي كان مزارعا, وعاشقا ..والأھم أنھ كان . مشروعا في الدولة مشروعا سیاسیا واجتماعیا واقتصادیا وصفي ھو الرجل الوحید في العالم , الذي دفن منذ (47 (عاما ..ومازال في مرقده یخیف البعض , أي جبروت ھذا الذي یمتلكھ , أي قوة ؟ .. ..أي صلابة ؟ .... السر في وصفي أن ھذه الفئات كلھا , كانت تھابھ في الحیاة ..وما زالت تھابھ حتى في موتھ

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير