اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

ملفات شائكة على طاولة قمة العشرين

ملفات شائكة على طاولة قمة العشرين
الأنباط -

يتوافد قادة الدول الأعضاء في مجموعة العشرين على العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس لعقد قمتهم، التي تنطلق أعمالها الجمعة وتستمر يومين، والتي يبدو أنها لن تكون سهلة، حيث تخيّم عليها التوتّرات الجديدة بشأن أوكرانيا، وتزايد الانقسامات بسبب سياسة الرئيس الأميركي بشأن التجارة والتغير المناخي.

وسيناقش القادة قضايا اقتصادية منها التجارة الدولية ونمو الاقتصاد العالمي وتنظيم أسواق المال العالمية وتقوية النظام المالي العالمي وتعزير آليات الرقابة عليه.

نهاية للحرب التجارية

وتأتي القمة بعد يوم من تصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيه إنه يقترب من إبرام اتفاق تجاري مع الصين، مضيفا أنه منفتح على إبرام اتفاق تجاري مع نظيره الصيني شي جين بينغ.

ومن المتوقع أن يناقش ترامب مع نظيره الصيني التجارة على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين، حيث من المتوقع أن تهيمن التوترات التجارية العالمية على الأجندة.

بيد أن ترامب أرسل إشارات متباينة بشأن الاتفاق التجاري لدى توجهه إلى الأرجنتين، الخميس، حيث قال إن اتفاقا قد بات وشيكا، لكنه غير متأكد إن كان يريد مثل هذا الاتفاق.

محاولات إنقاذ إيران

وفي إطار القضايا الاقتصادية للقمة، من المقرر أن يناقش وزراء مالية فرنسا وألمانيا وبريطانيا الآلية التجارية "المحددة الغرض" بين الاتحاد الأوروبي وإيران لتقليص مخاطر العقوبات الأميركية إلى أقل مستوى ممكن.

لكن لا يعتقد الكثيرون الآن أنها ستشمل مبيعات النفط، مما يسلط الضوء على المخاوف المتعقلة بمصير الاتفاق النووي العالمي مع إيران.

ويقول دبلوماسيون إن المناورة الفرنسية الألمانية هي أسلوب من أساليب استراتيجية "الأمان في الكثرة العددية" - التي ترى أمانا أكبر في تولي أكثر من دولة لإدارة الآلية منه في تولي دولة واحدة لها - وذلك بهدف التغلب على رفض دول الاتحاد الأوروبي فرادى لاستضافة الآلية، تجنبا لاستهدافها بالعقوبات الأميركية التي أعيد فرضها على إيران.

وتحاول الدول الأوروبية إيجاد أساليب تحافظ فيها على علاقاتها التجارية مع إيران وتحمي شركاتها في الوقت ذاته من العقوبات الأميركية.

تغير المناخ

ومن أهم القضايا غير الاقتصادية التي ستركز عليها قمة العشرين في منتدياتها: التغير المناخي والهجرة واللجوء ومحاربة الإرهاب.

وكان ترامب رفض، الثلاثاء الماضي، نتائج تقرير حكومته بشأن "الضرر الخطير" الذي سيسببه تغير المناخ على اقتصاد بلاده.

وأعلن ترامب العام الماضي نيته الانسحاب من اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي الذي تم التوصل إليه في 2015، لتصيح الولايات المتحدة أول دولة تقدم على ذلك الفعل.

بينما لا يستطيع ترامب، الذي سبق وأن صرح بأن التغير المناخي "خدعة من عمل الصين" ثم تراجع عنه، الانسحاب إلا بعد الانتخابات الرئاسية في 2020 بسبب لوائح الأمم المتحدة.

المواجهة الروسية-الأوكرانية

ويخيم التصعيد الروسي ضد أوكرانيا في بحر آزوف على الأجواء في قمة العشرين، حيث نفذ الرئيس الأميركي تهديده بإلغاء اللقاء الذي كان مقررا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتن بسبب اعتراض خفر السواحل الروس سفنا أوكرانية واحتجاز عدد من البحارة الأوكرانيين، الأحد الماضي.

وكان من المتوقع أن يركز الزعيمان على الاستقرار الاستراتيجي، خصوصا بعد أن أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب من معاهدة الأسلحة النوويّة المتوسّطة المدى، لكن ترامب كتب على تويتر، قائلا: "بما أن السفن والبحارة لم يعودوا إلى أوكرانيا من روسيا، قرّرت أنّه سيكون من الأفضل لكل الأطراف المعنية أن ألغي اجتماعي الذي كان مقرّرا سابقا في الأرجنتين مع الرئيس فلاديمير بوتن".

وأضاف "أتطلّع لقمّة مفيدة مجددا، حين يحلّ هذا الوضع!".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير