البث المباشر
التربية وإدارة مكافحة المخدرات تطلقان حملة توعوية في المدارس للوقاية من آفة المخدرات غلوبتيل تطوّر وتنفّذ نظام الإنذار المبكر على مستوى المملكة لإيصال التنبيهات الحرجة خلال ثوانٍ مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 55 بيت التصدير الأردنية تنظّم مشاركة 10 شركات محلية في معرض العلامات التجارية الخاصة 2026 بأمستردام "إنتاج" والسفارة الهولندية تنظمان بعثة أردنية لمؤتمر التكنولوجيا المالية "أوبن أيه آي" العالمية تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم الأردن يدين المخططات والإجراءات الإسرائيلية لمصادرة عقارات فلسطينية وأوقاف إسلامية وزير الأشغال يتفقد مشاريع حمايات جسور البحر الميت ويعلن قرب انتهاء عطاء غور نميرة المواصفات والمقاييس تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين وتؤكد المضي في مسيرة التحديث الاقتصادي أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو عمّان تحقق متطلبات المعهد البريطاني للمقاييس BSI للمدن الذكية مضيق هرمز: صراع فرض الإرادة وإعادة تشكيل قواعد الاشتباك وصول مواطنَيْن أردنيَين كانا ضمن أسطول الصمود العالمي إلى أراضي المملكة القضية الفلسطينية ... امام تحديات وملفات ... الإستراتيجية النضالية اساس لمواجهتها ؟ مصادر للانباط : دعم ترامب لحكومة الشرع ..توم باراك نقل الهدية إلى دمشق المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر والشونة الجنوبية والرمثا لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع بطريقة مخالفة البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي بعنوان "أثرٌ يبقى وثقة تُبنى" المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيرة "أوبن أيه آي" العالمية تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم في البدء كان العرب الحلقة الثامنة عشرة

الأذكياء سعداء إن كانوا لوحدهم فقط.. فما السبب؟

الأذكياء سعداء إن كانوا لوحدهم فقط فما السبب
الأنباط -

الانباط - وكالات 

يلاحظ كثير من الناس أن الأشخاص الأذكياء يميلون في العادة إلى الشعور بالسعادة بمعزل عن الآخرين، ولا يشعرون بذلك عندما يكونوا محاطين بالأصدقاء أو أفراد العائلة.

في الواقع فإن لهذه الحقيقة أسباب بحسب ما أظهرت دراسة جديدة مستقاة من دراسات وبحوث سابقة تتعلق بنظرية السافانا للسعادة، وتأثير احتياجات أسلافنا على مشاعرنا.

نظرية السافانا

ما سبق أعلاه يثبته بحث مثير للاهتمام، أجراه الباحثان نورمان لي من جامعة سنغافورة للإدارة، وساتوشي كانازاوا من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، حول نظرية السافانا للسعادة، بحسب ملخص نشره المنتدى الاقتصادي العالمي.

ويعتقد الباحثان أن لا أحد يستطيع إنكار تأثير التواصل الإنساني ووجود الأصدقاء والعائلة على سعادة الإنسان، خصوصا مع المعاناة الواضحة لسكان المدن الحديثة من الوحدة والغربة والاكتئاب، وهي حالات سميت جميعها بـ"أمراض العصر".

وتنص نظرية السافانا للسعادة على "أننا نتصرف استجابة للظروف كما كان يفعل أسلافنا، وأن تطورنا نفسيا يستند إلى احتياجات الأسلاف عندما كانوا  يعيشون في مناطق السافانا"، أي في مجموعات صغيرة متباعدة نسبيا.

وحللت الدراسة البيانات المستمدة من مقابلات واستبيانات هي جزء من "الدراسة الوطنية المطولة لصحة المراهقين"، وهي دراسة أميركية عنيت بقياس مستويات الرضا عن الحياة والذكاء والصحة بين عامي 2001 و2002، وشملت 15197 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عاما.

وبحث العالمان عن رابط بين مكان سكن أفراد عينة البحث (الريف أو المدينة) ومستوى الرضا عندهم، كما انصب اهتمامهما على تقييم كيفية تأثير الكثافة السكانية والصداقة على السعادة لديهم.

الجماعات الكبيرة

بشكل عام، وجدت الدراسة أن الناس يميلون إلى أن يكونوا أقل سعادة في المناطق ذات التجمعات السكانية الكثيفة.

ورأى الباحثان أن هذا الأمر يدعم نظرية السافانا، لأننا نميل بصورة طبيعية إلى الشعور بانعدام الراحة في الجماعات الكبيرة، لأن أدمغتنا تطورت للعمل في جماعة لا يزيد عددها على 150 شخصا.

واستدل الباحثان على هذه النتيجة من خلال مجموعة من الدراسات والأبحاث والكتب التي نشرت سابقا، وحددت كلها دون استثناء أن متوسط حجم الجماعة المقبول لتوافر السعادة يتراوح بين 150 و200 شخص، وهذا العدد هو الذي ساد في المجتمعات البدائية ومجتمعات الأسلاف والقرى في بلاد ما بين النهرين.

ووجدت الدراسة أن العامل السلبي المؤثر لوجود الكثير من الأشخاص، كان أكثر وضوحا عند ذوي الذكاء العادي.

واقترح الباحثان أن أسلافنا الأكثر ذكاء كانوا أكثر قدرة على التكيف مع المجموعات الكبيرة في السافانا، بسبب المرونة الاستراتيجية الأكبر المتاحة لهم، وبالتالي شعر أحفادهم بضغط أقل في البيئات العمرانية اليوم.

الحاجة للأصدقاء

وكما اتضح من أن الصداقات الجيدة تزيد الرضا الحياتي لدى كثير من الناس، لاحظ لي وكانازاوا أنهما يعرفان دراسة واحدة فقط تناولت أسباب صحة هذا الأمر.

وخلصت تلك الدراسة المنفردة إلى أن الصداقة تلبي الاحتياجات النفسية مثل "العلاقة"، والحاجة إلى "الاحتياج" والحاجة إلى "مشاركة الخبرات". ومع ذلك، فإن سبب بقاء هذه الاحتياجات لدى الناس حتى الآن يظل غير مفهوم.

ويشعر لي وكانازاوا أننا نحتاج إلى مزيد من البحث حول نظرية السافانا، وقالا إن الصداقات-التحالفات كانت حيوية للبقاء والنجاة قديما، ذلك أنها تسهل للجماعة القيام بعملية الصياد ومشاركة الطعام والتكاثر وحتى تنشئة الأطفال.

ودعمت البيانات التي قاما بتحليلها الافتراض القائل إن القليل من الصداقات الجيدة، أفضل من الكثير الضعيف منها، إذ إنها تزيد من مستوى الرضا عند معظم الناس بصورة ملحوظة.

وفي المجتمعات التي يتمتع أفرادها بمستوى ذكاء مرتفع، تنعكس الصورة، فهم يميلون لأن يكونوا أكثر سعادة بمعزل عن الآخرين، وبمعزل حتى عن الأصدقاء الجيدين.

سكاي نيوز  عربية 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير