البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الأذكياء سعداء إن كانوا لوحدهم فقط.. فما السبب؟

الأذكياء سعداء إن كانوا لوحدهم فقط فما السبب
الأنباط -

الانباط - وكالات 

يلاحظ كثير من الناس أن الأشخاص الأذكياء يميلون في العادة إلى الشعور بالسعادة بمعزل عن الآخرين، ولا يشعرون بذلك عندما يكونوا محاطين بالأصدقاء أو أفراد العائلة.

في الواقع فإن لهذه الحقيقة أسباب بحسب ما أظهرت دراسة جديدة مستقاة من دراسات وبحوث سابقة تتعلق بنظرية السافانا للسعادة، وتأثير احتياجات أسلافنا على مشاعرنا.

نظرية السافانا

ما سبق أعلاه يثبته بحث مثير للاهتمام، أجراه الباحثان نورمان لي من جامعة سنغافورة للإدارة، وساتوشي كانازاوا من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، حول نظرية السافانا للسعادة، بحسب ملخص نشره المنتدى الاقتصادي العالمي.

ويعتقد الباحثان أن لا أحد يستطيع إنكار تأثير التواصل الإنساني ووجود الأصدقاء والعائلة على سعادة الإنسان، خصوصا مع المعاناة الواضحة لسكان المدن الحديثة من الوحدة والغربة والاكتئاب، وهي حالات سميت جميعها بـ"أمراض العصر".

وتنص نظرية السافانا للسعادة على "أننا نتصرف استجابة للظروف كما كان يفعل أسلافنا، وأن تطورنا نفسيا يستند إلى احتياجات الأسلاف عندما كانوا  يعيشون في مناطق السافانا"، أي في مجموعات صغيرة متباعدة نسبيا.

وحللت الدراسة البيانات المستمدة من مقابلات واستبيانات هي جزء من "الدراسة الوطنية المطولة لصحة المراهقين"، وهي دراسة أميركية عنيت بقياس مستويات الرضا عن الحياة والذكاء والصحة بين عامي 2001 و2002، وشملت 15197 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عاما.

وبحث العالمان عن رابط بين مكان سكن أفراد عينة البحث (الريف أو المدينة) ومستوى الرضا عندهم، كما انصب اهتمامهما على تقييم كيفية تأثير الكثافة السكانية والصداقة على السعادة لديهم.

الجماعات الكبيرة

بشكل عام، وجدت الدراسة أن الناس يميلون إلى أن يكونوا أقل سعادة في المناطق ذات التجمعات السكانية الكثيفة.

ورأى الباحثان أن هذا الأمر يدعم نظرية السافانا، لأننا نميل بصورة طبيعية إلى الشعور بانعدام الراحة في الجماعات الكبيرة، لأن أدمغتنا تطورت للعمل في جماعة لا يزيد عددها على 150 شخصا.

واستدل الباحثان على هذه النتيجة من خلال مجموعة من الدراسات والأبحاث والكتب التي نشرت سابقا، وحددت كلها دون استثناء أن متوسط حجم الجماعة المقبول لتوافر السعادة يتراوح بين 150 و200 شخص، وهذا العدد هو الذي ساد في المجتمعات البدائية ومجتمعات الأسلاف والقرى في بلاد ما بين النهرين.

ووجدت الدراسة أن العامل السلبي المؤثر لوجود الكثير من الأشخاص، كان أكثر وضوحا عند ذوي الذكاء العادي.

واقترح الباحثان أن أسلافنا الأكثر ذكاء كانوا أكثر قدرة على التكيف مع المجموعات الكبيرة في السافانا، بسبب المرونة الاستراتيجية الأكبر المتاحة لهم، وبالتالي شعر أحفادهم بضغط أقل في البيئات العمرانية اليوم.

الحاجة للأصدقاء

وكما اتضح من أن الصداقات الجيدة تزيد الرضا الحياتي لدى كثير من الناس، لاحظ لي وكانازاوا أنهما يعرفان دراسة واحدة فقط تناولت أسباب صحة هذا الأمر.

وخلصت تلك الدراسة المنفردة إلى أن الصداقة تلبي الاحتياجات النفسية مثل "العلاقة"، والحاجة إلى "الاحتياج" والحاجة إلى "مشاركة الخبرات". ومع ذلك، فإن سبب بقاء هذه الاحتياجات لدى الناس حتى الآن يظل غير مفهوم.

ويشعر لي وكانازاوا أننا نحتاج إلى مزيد من البحث حول نظرية السافانا، وقالا إن الصداقات-التحالفات كانت حيوية للبقاء والنجاة قديما، ذلك أنها تسهل للجماعة القيام بعملية الصياد ومشاركة الطعام والتكاثر وحتى تنشئة الأطفال.

ودعمت البيانات التي قاما بتحليلها الافتراض القائل إن القليل من الصداقات الجيدة، أفضل من الكثير الضعيف منها، إذ إنها تزيد من مستوى الرضا عند معظم الناس بصورة ملحوظة.

وفي المجتمعات التي يتمتع أفرادها بمستوى ذكاء مرتفع، تنعكس الصورة، فهم يميلون لأن يكونوا أكثر سعادة بمعزل عن الآخرين، وبمعزل حتى عن الأصدقاء الجيدين.

سكاي نيوز  عربية 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير