البث المباشر
النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري

 أسير محرر: نسيان أسرى ما قبل "أوسلو" فشل ذريع لكل القيادات الفلسطينية

 أسير محرر نسيان أسرى ما قبل أوسلو فشل ذريع لكل القيادات الفلسطينية
الأنباط -

 

 

 

الناصرة- وكالات

 غداة الإفراج عنه بعد 30 عاما في الأسر الإسرائيلي، دعا الأسير الفلسطيني سمير سرساوي القيادات الفلسطينية لعدم تكرار خطيئة نسيان الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو في أي صفقة تبادل محتملة.

جاء ذلك خلال استقبال سرساوي جمهور المهنئين داخل بيت عائلته في بلدة ابطن بقضاء حيفا في الأراضي العربية المحتلة عام 1948، التي احتفلت بالإفراج عنه بعد قضائه ثلاثة عقود كاملة خلف القضبان بعد مشاركته في عملية فدائية ضد أهداف عسكرية إسرائيلية ضمن خلية فلسطينية تابعة لحركة فتح.

وكان سرساوي (53 عاما) قد اعتقل منذ 24.11.1988 وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما بتهمة إلقاء قنبلة في أحد شوارع حيفا، بالإضافة إلى زرع عبوات ناسفة أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين.

وحصل سرساوي على شهادة الثانوية العامة داخل السجن، ثم على شهادة البكالوريا في العلوم الاجتماعية، وكان والده قد توفي وهو داخل السجن، ولم تسمح له سلطات الاحتلال بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.

وأوضح سرساوي أنه ترك السجن بشعور مختلط وقال إنه فرح بالإفلات من الأسر الطويل، ومن جهة أخرى حزين على بقاء آلاف من زملائه في السجون الإسرائيلية المعتمة منهم 26 اعتقلوا من قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، 12 منهم من أراضي 48، وتم استثناؤهم عدة مرات في صفقات التبادل، داعيا لعدم التخلي عنهم مجددا مطالبا المفاوض الفلسطيني باليقظة والتصميم حيال ذلك.

واستذكر استثناء حكومة الاحتلال أسرى الداخل من الدفعة الرابعة من الأسرى الذين أفرجت عنهم في 2018 بزعم أن هؤلاء يحملون جنسية إسرائيلية.

وتابع: “وقتها دعونا الرئيس عباس لإدخال ولو أسير واحد من فلسطينيي الداخل ضمن الدفعات الأولى لأننا كنا ندرك أن الاحتلال يبيت نية لاستثنائهم بدعوى أنهم مواطنون إسرائيليون، مع العلم أننا فلسطينيون قبل وبعد 48 وقبل وبعد إسرائيل “.

وأشار سرساوي إلى أن هؤلاء الأسرى القدامى يقبعون خلف القضبان منذ أكثر من 30 عاما، ومنهم كريم يونس من بلدة عارة، الذي بلغ أمس 60 عاما وما زال في الأسر بعد 36 عاما على اعتقاله.

 

وأضاف: “هؤلاء الفرسان الذين فقدوا تباعا أمهاتهم وآباءهم وأقاربهم يستحقون الاهتمام بهم وعدم التخلي عنهم”.

وفيما كان يقّبل يدي ورأس والدته التي صبرت ثلاثة عقود على فراقه، شدد سرساوي على أن حديثه لا علاقة لها بالتجاذبات الفلسطينية الداخلية، مؤكدا على أن نسيان أسرى ما قبل أوسلو فشل ذريع لكل القيادات الفلسطينية. وانتقد سذاجة المفاوض الفلسطيني أيضا في صفقة وفاء الأحرار يوم تم تحرير كل الأسيرات عدا الأسيرات من الداخل، لينا جربوني من عرابة البطوف، وورود قاسم من الطيرة بدعوى أنهما إسرائيليتان.

وتابع: “ظلت لينا جربوني وحيدة بين أربعة جدران لعدة سنوات حتى غادرت السجن بعد 16 سنة".

ولفت سرساوي خلال استقباله قيادات سياسية من الداخل الفلسطيني إلى معاناة أهالي هؤلاء الأسرى “المنسيين”.

 ومن تجربته قال: “لست مسكينا ولا أريد أن يشفق علي أحد فقد قمت بواجبي تجاه فلسطين وحبذا لو كل منا قام بمسؤوليته تجاهها وعندما يقوم كل منا بدوره سيخرج الأسرى من السجون”.

سرساوي الذي عمل داخل السجون في التعبئة والتعليم، دعا للإفادة من تجارب الأعداء، وقال إن زملاء الجندي شاليت اعتصموا مقابل مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية وأغلقوا شوارع مطالبين بالإفراج عنه.

وتابع: “وهكذا رفض زملاء الجندي غولدين المحتجز في غزة الحصول على أوسمة الجيش طالما أنه باقٍ في القطاع".

وشدد سرساوي على أن قضية الأسرى سياسية بالدرجة الأولى، وترتبط بشعب تحت الاحتلال ويناضل لاستعادة حريته وحقوقه، وإن كان لها وجه إنساني يتعلق بالأسير نفسه وبأقاربه وذويه.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير