نظمت جولة للصحافيين على موقعها
الشركة قادرة على توريد نحو 200 الف أسطوانة يوميا
المصفاة تتأكد من الأسطوانات قبل خروجها من موقع الشركة
الشركة تستبدل كافة الأسطوانات التي تظهر عليها أي عيوب
المصفاة تؤكد على سلامة اسطوانات الغاز
الانباط – الزرقاء - علاء علان
أكدت شركة مصفاة البترول الأردنية على سلامة اسطوانات الغاز المنزلي والتي تمر بمراحل فحص مشددة بحيث لا تخرج أي أسطوانة غاز معبأة من محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للشركة في كل من (الزرقاء وعمان واربد) مطلقا دون اجتياز مراحل الفحص والتفتيش الدقيق، سواء لجسم الأسطوانة أو الصمام وكمية الغاز المعبأة فيها ويتم استبعاد الاسطوانة التي تعاني أية عيوب حال اكتشافها خلال الفحص.
جاء ذلك خلال جولة نظمتها المصفاة لعدد من الاعلاميين الى موقعها في الزرقاء صباح السبت، لمتابعة مراحل تعبئة أسطوانات الغاز والإجراءات التي تُنفذها الشركة لضمان تعبئة أسطوانات الغاز بشكل سليم خالٍ من أي عيوب في الأسطوانة او في الصمام.
واكدت المصفاة على استعدادها لفصل الشتاء المقبل وجاهزية الكوادر لتزويد الاردنيين بكافة المشتقات النفطية،مشيرة الى انه سيجري ادخال نظام الكتروني جديد لتعبئة الغاز ليرفع قدرة الوحدة الواحدة على العمل بحيث يجري تعبئة 4 آلاف اسطوانة غاز بالساعة بدلا من الف.
وبينت المصفاة ان هذا النظام سيقود لاقتصار الدور البشري على الاشراف فقط على عمل الوحدة.
وخلال الجولة قال مدير نشاط الغاز في مصفاة البترول المهندس محمد المحارمة ان كافة اسطوانات الغاز يجري تعبئتها بشكل آلي بكمية 12.5 كيلو من الغاز ويختلف الوزن الاجمالي للاسطوانة بحسب البلد المصنع للاسطوانة.
وبين المحارمة ان الاسطوانة التي لا تنجح يجري استبدالها وشطبها على الفور،مشيرا الى ان العام المقبل سيشهد ادخال نظام الكتروني جديد ليسرع عملية تعبئة الغاز بحيث تستطيع الوحدة الواحدة في المصفاة ان تعبئ 4 آلاف اسطوانة بالساعة بدلا من ألف بالوقت الحالي.
وقدر المحارمة اجمالي عدد الاسطوانات في المملكة بستة ملايين ونصف المليون اسطوانة، مشيرا الى ان الاستهلاك اليومي للغاز يختلف بفصل الصيف والشتاء حيث يبلغ في الصيف نحو 80 ألف اسطوانة يوميا بينما بالشتاء يصل الى 223 الف اسطوانة.
ونفى المحارمة في رده على استفسارات الصحافيين واقع اية كوارث او حرائق داخل محطة الغاز التي بالمصفاة مشيرا الى ان تلك المحطة تعمل على تزويد الزرقاء والازرق بالغاز.
وحول تكلفة الغاز والاسطوانة قال ان الاسطوانة سعرها 37 دينارا ويختلف المبلغ بحسب المكان الجغرافي ،ولكن سعر استبدال الاسطوانة 7 دنانير بكل انحاء المملكة.
واطلع الصحافيون خلال الجولة على جاهزية شركة مصفاة البترول الأردنية في موقعها بالزرقاء، لاسيما في الإجراءات التي تتبعها خلال مراحل تعبئة أسطوانات الغاز وحجم التوريد اليومي، فضلاً عن توفير المشتقات النفطية من البنزين والكاز والديزل.
وعلى ايقاع اصوات اسطوانات الغاز وبعد اتخاذ التدابير الوقائية وارتداء "الكمامات"راقب الحضور الإجراءات التي تتخذها الشركة لتفقد الأسطوانة من حيث الفحوصات التي تجرى على جسم الأسطوانة وآلية تعبئتها بالغاز، والتأكد من عدم تسريبها للغاز، بالإضافة لختم الصمام بالختم الانكماشي الذي يمنع التلاعب في الاسطوانة ويضمن وصولها للمستهلك دون أي عبث فيها.
بدوره قال الناطق الإعلامي باسم شركة مصفاة البترول الأردنية حيدر البشايرة خلال الجولة بان شركة مصفاة البترول الأردنية أنهت كافة التجهيزات اللازمة في محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للمصفاة في عمان والزرقاء واربد لتعمل بكامل طاقتها وجاهزيتها لتعبئة جميع الأسطوانات الواردة إليها طيلة اليوم.
وبين بان الشركة قادرة على تعبئة نحو 200 الف أسطوانة يوميا لتلبية احتياجات المستهلكين، مؤكدا ان الشركة تزيد معدل التعبئة حسب الضرورة، لاسيما في المنخفضات الجوية التي تتأثر بها المملكة.
وأوضح بأن الشركة قامت بتعبئة (24.7) مليون أسطوانة غاز منزلي منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الحالي في محطاتها الثلاث بـ عمان، اربد والزرقاء، حيث بلغ عدد الاسطوانات التي تم تعبئتها في محطة غاز عمان (13.4) مليون أسطوانة خلال ذات الفترة، وعدد الاسطوانات التي تم تعبئتها في محطة غاز اربد بلغ نحو (7) مليون أسطوانة، بينما بلغ عدد الاسطوانات التي تم تعبئتها في محطة غاز الموقع/الزرقاء نحو (4.3) مليون أسطوانة.
كما بين بأن العمل في تحميل المحروقات في فصل الشتاء وخلال العواصف الثلجية يمتد على مدار الساعة بما في ذلك أيام العطل الرسمية إذا استدعت الحاجة لذلك.
وقد بلغت الكميات المحملة "المباعة" المنتجة في المصفاة من المشتقات النفطية ومادة الاسفلت من موقع الشركة في الزرقاء منذ بداية العام وحتى منتصف الشهر الحالي نحو (2.262) مليون طن.
حيث بلغت كمية المبيعات من مادة البنزين90 (832) الف طن، ومن مادة الوايت سبيرت (289) طنا، الكاز (46) ألف طن، الافتور العادي (281) ألف طن، الافتور الخاص (78) ألف طن.
وأشار الى ان كمية المبيعات من مادة الديزل العادي بلغت (575) الف طن، بينما بلغت لمادة الديزل الخاص (46) ألف طن، ولمادة زيت الوقود (258) ألف طن ومن مادة الاسفلت (146) ألف طن.
وفي رده على استفسارات الصحفيين حول وجود أسطوانات غير سليمة في السوق المحلية، شدد البشايرة على أن أسطوانات الغاز تمر بمراحل فحص مشددة من قبل كوادرها الفنية المؤهلة ولا تخرج أي أسطوانة غاز معبأة من محطات تعبئة الغاز الثلاث المملوكة للشركة في كل من (الزرقاء وعمان واربد) مطلقا دون اجتياز مراحل الفحص والتفتيش الدقيق، سواء لجسم الأسطوانة أو الصمام وكمية الغاز المعبأة فيها ويتم استبعاد الاسطوانة التي تعاني أية عيوب حال اكتشافها خلال الفحص، مؤكدا على ان المصفاة تتحمل مسؤولية أي أسطوانة داخل حرم موقع الشركة وبعد خروجها تصبح من مسؤولية الجهات الرقابية المعنية الاخرى.
ونوه الى ان حالات العبث قد تحدث من خارج موقع الشركة، بمعنى ان خروج الأسطوانة من موقع الشركة ينهي مسؤوليتها بشكل كامل.
ودعا البشايرة المواطنين عند شراء أسطوانة الغاز الانتباه إلى الختم الانكماشي المثبت على صمام الاسطوانة وبأنه في حالة طبيعية ولا يوجد به عيب ما يؤشر على وجود خلل فيه، واسم وكالة الغاز التي استلم الاسطوانة منها، وكذلك التأكد من سلامة الخرطوم (البربيش) ومانع التسرب (الجلدة) ومنظم الغاز (الساعة) عند تركيب الاسطوانة.
وفي ذات السياق، أكد البشايرة على ان الشركة تقوم بشطب كافة الأسطوانات التي تظهر عليها أي عيوب، اذ تقوم باستبدالها مباشرة بأسطوانة جديدة، مشيرا الى ان الشركة تستورد كافة احتياجات الشركة من الأسطوانات الفارغة بشكل سنوي يكفي لاستبدال أي أسطوانة تالفة.
ومن الجدير بالذكر ان مصفاة البترول تقوم بشكل دوري مع بداية فصل الشتاء بتنظيم جولة للصحفيين للاطلاع على واقع العمل في شركة مصفاة البترول.//