اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

المرأة التونسية تنتصر بقرار تاريخي.. والحسم في البرلمان

المرأة التونسية تنتصر بقرار تاريخي والحسم في البرلمان
الأنباط -

تونس-وكالات

خطوة واحدة تفصل تونس عن إقرار قانون المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، وهي موافقة البرلمان، الأمر الذي سيعجلها أول دولة عربية تسن مثل هكذا قانون.

وكانت الحكومة التونسية أقرت، تعديل قانون الأحوال الشخصية، الذي يتضمن أحكاما تساوي في الإرث بين الرجل والمرأة، ولم يبق أمام القانون، حتى يصبح ساريا، سوى موافقة البرلمان التونسي.

وقالت الحكومة إنها ستعرض القانون على البرلمان خلال الأشهر المقبلة، أي ما قبل الانتخابات العامة في أكتوبر 2019، وسط توقعات بأن يمرر النواب القانون قبل هذا التاريخ.

وكان مشروع هذا القانون، الذي أعلنه الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي في أغسطس الماضي، قد أثار جدلا واسعا في تونس وخارجها، على اعتبار أنه يسعى إلى جعل المساواة هي القاعدة العامة، مع تمكين المواطنين الراغبين في الاستثناء منها.

وفي السبعينيات، تحدث الرئيس التونسي الأسبق، الحبيب بورقيبة، عن إقرار قانون المساواة في الإرث، لكن ظروفا حالت دون تحقيق رغبته.

ويريد السبسي تطبيق القانون الذي يعتقد بكونه اجتهادا شرعيا وليس قانونا معارضا للنص الديني، وفق ما ذكر الكاتب التونسي، علية العلاني.

وتوقع العلاني في حديث إلى "سكاي نيوز عربية"، أن يمر القانون في البرلمان، لكن مع إجراء بعض التعديلات عليه، مشيرا إلى وجود جدل بين النواب بشأن صيغته.

وأوضح أن الفريق الأول من النواب يسعى إلى جعل المساواة في الإرث هي القاعدة، فيما يسعى الفريق الثاني إلى جعل الحكم الشرعي هو القاعدة والمساواة استثناء، ويمثل الفريق الثاني "حركة النهضة"، أحد أجنحة تنظيم الإخوان الارهابي.

وتوقع العلاني أن يثير القانون جدلا حادا في البرلمان قبل إقراره، متوقعا انتصار سيناريو الفريق الأول، على أن يكون القانون بصيغة مؤقتة لعدة سنوات، قبل أن يصبح شاملا فيما بعد (المساواة الكاملة في الإرث).

وكانت النهضة تدعو من قبل إلى إقرار القانون في مرحلة بعد الانتخابات، لكن الرئيس السبسي أكد عزمه على إقرار القانون قبلها.

وأدت الخطوة الرئاسية، حسب العلاني، إلى دفع المناهضين لمشروع القانون ومنهم، النهضة، لمراجعة مواقفهم، وهذا ما ظهر جليا في حديث زعيم النهضة، راشد الغنوشي، الذي قال إنه يمكن إيجاد حل وسط للقانون.

ويبدو أن تراجع الحركة التي تشكل 27 في المئة من مقاعد البرلمان، عن مواقفها السابقة جاء كي لا تظهر بمظهر المعادي لحقوق المرأة وخصوصا قبل الانتخابات، وتخسر مزيدا من الأصوات فيها، وذلك في ظل وجود أحزاب تؤيد القانون بصيغة المساواة.

واعتبر العلاني أن لا عقبات ستعترض تنفيذ القانون في حال تمريره من قبل البرلمان، ذلك أن تطبيقه لن يكون فرضا، كما أنه يفسح المجال أمام المساواة والحكم الشرعي، الأمر الذي سيمتص عمليا أي ردود فعل سلبية عنيفة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير