البث المباشر
بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد رئيس الجالية المصرية في فرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني.

حكومة الاحتلال تُواصل جرائم التطهير العرقي بالقدس

حكومة الاحتلال تُواصل جرائم التطهير العرقي بالقدس
الأنباط -

 

رام الله - وكالات

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل مخططاتها الرامية لاستكمال الحزام الاستيطاني حول البلدة القديمة في القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك من جهتي الجنوب والشمال.

وأوضح المكتب في تقرير أصدره السبت، ووصل وكالة "صفا" نسخة عنه أن "المحكمة العليا" الإسرائيلية صدقت الأسبوع الماضي على أكبر مشاريع الاستيطان في الشيخ جراح بالقدس، عبر رفضها استئنافًا تقدمت به عائلات فلسطينية حول قرار بمصادرة أراضيهم.

وأشار إلى أن "المحكمة العليا" رفضت الاستئناف الذي تقدمت به عائلتا صباغ وحماد من الشيخ جراح ضد قرار المحكمة المركزية الذي رفض دعوتهم للنظر بملكية أرض (كرم الجاعوني) بدعوى التقادم، ولجأت إلى قانون "أملاك الغائبين".

وينص قنون "أملاك الغائبين" على أن الأملاك التي كانت تعود للفلسطينيين قبل عام 1948 انتزعت منهم إلى الأبد، خلافًا للممتلكات اليهودية وليس من حقهم حسب القوانين الإسرائيلية العنصرية العودة إليها وإن كانت قائمة وبتصرف المستوطنين.

وبحسب المكتب الوطني، فإن هذا القرار يأتي تمهيدًا لبناء حي استيطاني مكون من ٨ مبانٍ، في كل منها ١٢ طابقا في أكبر عملية اقتلاع وتهجير تشهدها المدينة المقدسة منذ النكبة.

وكانت "المحكمة العليا" قد رفضت الالتماس المقدم من أهالي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، وسمحت لجمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية ومنحتها الغطاء القانوني اللازم، بالاستمرار في طرد 700 فلسطيني، بزعم أن منازلهم بنيت على أرض امتلكها يهود قبل نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.

وفي سياق عملية التطهير العرقي المتواصلة، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه سينفذ عملية طرد سكان قرية خان الأحمر الفلسطينية قرب القدس المحتلة "قريبًا جدًا"، وأن السلطات تستعد لتنفيذ ذلك.

وأفاد المكتب الوطني في تقريره بأن جرافات الاحتلال نفذت الأسبوع الماضي عملية هدم جماعية وواسعة طالت أكثر من 16 محلًا تجاريًا في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، إضافة لهدم 3 محطات للوقود.

واعتبر أن هذا الاعتداء يشكل إعلان حرب على المخيم تنفيذًا للمخطط العنصري الرامي إلى تغيير معالمه بما يخدم خطة رئيس بلدية الاحتلال السابق في القدس نير بركات التي تضمنت إنهاء تعريف مخيم شعفاط كمخيم للاجئين إلى جانب إنهاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في المدينة وإغلاق مؤسساتها الخدماتية.

كما هدمت جرافات الاحتلال منشآت تجارية في قريتي جبل المكبر وسلوان، بحجة البناء دون ترخيص، وشملت مغسلتين للسيارات لعائلتي عبيدات والمحتسب، ومخازن ومكاتب لعائلة صُري، ومقصف ومخزن من الشوادر لعائلة جعافرة، ودكان لعائلة عبيدات.

وأشار التقرير إلى أن الكنيست صادق بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون يسمح ببناء منازل ووحدات سكنية في مسطحات الحدائق "العامة والوطنية"، ما يعني السماح بتوسيع مستوطنة "عير دافيد" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وفي الأغوار الوسطى، وفي سياق مخططات التهويد، أقرت حكومة الاحتلال تحويل 4 ملايين شيكل لمشروع استيطاني يشمل بناء مضمار سباق مركبات، قرب قرية فصايل في منطقة رأس العين وحتى منطقة المخروق وسط الأغوار في الضفة المحتلة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير