اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

هنية يدعو لتحالف يجمع قوى الأمة لمواجهة تحديات قضيتنا

هنية يدعو لتحالف يجمع قوى الأمة لمواجهة تحديات قضيتنا
الأنباط -

القدس المحتلة-وكالات

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية صباح امس السبت أن الاحتلال الإسرائيلي سيبقى العدو الرئيس للأمة، مهما حاول البعض أن يمرره أو يهيئ له طريق الاندماج في المنطقة.

وشدد هنية في كلمة له خلال مؤتمر الوحدة الإسلامية الـ32 المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران بعنوان "القدس محور ووحدة الأمة" على أنه لا مستقبل للاحتلال على أرض فلسطين، ولا مستقبل لكل محاولات التطبيع، داعيا لبناء تحالف قوي واستراتيجي يجمع كل القوى في كافة المجالات لمواجهة تحديات قضيتنا.

وأوضح أن قضية فلسطين ليست قضية شعب أو عرق أو حزب أو منظمة إنما قضية كل المسلمين، وهي البوصلة الأهم التي تلتقي حولها الأمة، وهي قضية تجمع ولا تفرق، ولا ينبغي أن تنسى أو تغلب في ظل الخلافات، ويجب أن تبقى حية وحاضرة فوق كل اختلاف وتعلو فوق كل اعتبار.

ونبه هنية إلى أن المرحلة الحالية تعد الأخطر على القدس والمسجد الأقصى، منوها إلى أن الاحتلال ينفذ مخططا "لعينا" ضد القدس أرضا وشعبا ومسجدا ومقدسات.

وبين أن الفلسطينيين بحاجة لأن يسفر هذا المؤتمر عن تبني استراتيجية إسلامية للأمة للتصدي لمخططات الاحتلال وحماية القدس، وذلك بتعزيز صمود أهلنا في القدس المحتلة والتصدي لكل محاولات تهويد المسجد الأقصى أو تقسيمه زمانيا ومكانيا.

وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس على أنهم على ثقة بأن هذا المؤتمر سيشكل دعما وسندنًا حقيقيا للقدس وللتصدي للمخططات الصهيونية الهادفة لانتزاع القدس من محيطها العربي والإسلامي.

ونوه هنية إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة مع استمرار "المشروع الصهيوني" في مخططات لتصفيتها وتهويد القدس في ظل الانحياز التام الذي أعلنته الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الاحتلال وانشغال الدول العربية والإسلامية في قضاياها الداخلية.

ودعا لبناء تحالف قوي واستراتيجي يجمع كل القوى في كافة المجالات لمواجهة هذه التحديات "فمعركة القدس ليست معركة الشعب الفلسطيني وحده بل معركة الامة وأحرار العام".

وأكد هنية على أن الشعب الفلسطيني في كل شبر من أرض فلسطين وأماكن تواجده في الشتات لن يسمح بمرور "صفقة القرن"، مشددا على أن خياراته ستبقى مفتوحة وعلى رأسها المقاومة "الباسلة العنيدة الشاملة ضد هذا الاحتلال، والوقوف سدا منيعًا في وجه تصفية قضية فلسطين وضد أي قرارات تفرط بحقوقه وتتنازل عن ثوابته، وفي القلب منها القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

وأضاف "نحن لنا بوصلة واحدة وهي تحرير الأرض وتأسيس الدولة الفلسطينية فكل طرف يجتمع معنا في هذا الهدف فهو حليف معنا".

وشدد هنية على ضرورة تجميع الجهود العربية والإسلامية في خدمة القضية الفلسطينية وإعادتها للواجهة كقضية مركزية للأمة وتجاوز مخططات تصفيتها.

وبين أن محور علاقتنا مع أمتنا بوصلته فلسطين والدفاع عنها وتوحيد وحشد الجهود لتحريرها وتأسيس الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

وجدد هنية تأكيده على أن المقاومة بأشكالها كافة خيارتنا الاستراتيجي لأنها تمثل إجماعا وطنيًا، فهي التي تصنع الإنجاز الذي يفرح الشعب الفلسطيني بتحقيقه وهي التي توحد الشعب، لأن بندقيتها موجهة لصدر المحتل الغاصب وهي بوصلتنا وطنية معروفة.

وختم رئيس المكتب السياسي لحماس كلمته بالقول "لن يستطيع ترمب منح القدس للصهاينة فلا حق له بالقدس فهو لا يملك أن يعطي القدس أو أي شبر من أرض فلسطين للكيان الصهيوني الغاصب".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير