اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

قمة "بيروت إنستيتيوت"..خارطة الطريق لاستقرار مستدام بالمنطقة

قمة بيروت إنستيتيوتخارطة الطريق لاستقرار مستدام بالمنطقة
الأنباط -

قدمت قمة "بيروت إنستيتيوت" بالتعاون مع "أيه تي كيرني" الاستشارية، خارطة طريق لكبار صناع القرار العالميين والإقليميين والمبتكرين، لتسريع التحول في المنطقة العربية، وتحقيق الاستقرار الإقليمي المنهجي والمستدام.

وصدرت التوصيات المشتركة عبر خمسة محاور ترمي إلى تسريع التحول الإيجابي في المنطقة، لتكون بمثابة ثمرة النقاشات التي جرت خلال قمة بيروت إنستيتيوت الثانية التي عقدت في مايو الماضي بأبوظبي.

وتعليقا على الحدث، قال الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عضو مجلس الإدارة في "بيروت إنستيتيوت": "في شهر مايو السابق، جمعت بيروت إنستيتيوت مجموعة متميزة ومتنوعة من كبار المسؤولين الحكوميين والشخصيات البارزة من القطاعين العام والخاص، وقادة الجيل الجديد من جميع أنحاء المنطقة العربية والعالم، من أجل إيجاد رؤى صريحة ومبتكرة وعملية بشأن مسارات العمل المحددة التي يمكن للمنطقة العربية من خلالها بناء مشاركتها بشكل فعال في المستقبل العالمي النامي وخدمة مصالح جميع أفراد شعوبها".

وأضاف: "تمثل التوصيات الناتجة خارطة طريق سياسية تستحق النظر من جانب القادة في جميع أنحاء المنطقة".

وشملت التوصيات خمسة محاور جاء في مقدمتها تعزيز القوى الداعمة للاستقرار، إذ أن المشاركة الناجحة للمنطقة العربية في المستقبل العالمي الناشئ، يتطلب الاستفادة من القيمة المحتملة الهائلة المرتبطة بموقعها الجغرافي الاستراتيجي بين ثلاث قارات، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون استقرار "جيوسياسي".

وأوصى التقرير بإرساء أسس استراتيجية للاستقرار الإقليمي من خلال قيادة تحالفات كبرى قائمة على المصالح المشتركة والتكامل الاستراتيجي العربي العميق، ونزع فتيل الخلافات عبر التركيز على الائتلاف، وتعزيز القومية والحكومات المحلية، ودفع التقدم في القضية الفلسطينية.

وأكد التقرير على الحاجة للانتقال إلى نموذج جديد للتنمية الاقتصادية المستدامة المحلية سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي، بهدف تسريع عجلة التنمية الاقتصادية الإقليمية المترابطة، وذلك بتفعيل التكامل الاقتصادي الإقليمي، والاستثمار في البنية التحتية المترابطة إقليميا، وتهيئة بيئة مواتية لريادة الأعمال، وتكوين شراكات منتجة بين القطاعين العام والخاص.

وشددت القمة في توصياتها على تشجيع الحوكمة الرشيدة، ودعم التقدم التعاوني، وتعزيز التمثيل المحلي اللامركزي، والمشاركة في صنع السياسات من خلال تمكين الهيئات المحلية، والحد من الانقسامات السياسية الطائفية من خلال تقديم المزيد من العمليات السياسية الشاملة.

كما أشارت التوصيات لضرورة تمكين الشعوب المتنوعة في المنطقة العربية، لذا يتوجب على قادة المنطقة أن يأخذوا على عاتقهم السعي نحو مستقبل أكثر شمولا وتسامحا في المنطقة، وذلك عبر تعزيز قيم الاندماج والتسامح والتقدم، وتمكين النساء في المنطقة بشكل منهجي، وتبني رؤية جامعة تتطلع إلى المستقبل.

ودعمت القمة في توصياتها تبني رؤية للمستقبل تحتضن التكنولوجيا، لضمان أن تكون المنطقة قادرة على المنافسة في المستقبل العالمي، وهو ما يحتم على المنطقة العربية احتضان التحولات الجذرية بسرعة، من خلال الاستثمار في تعزيز البنية التحتية المترابطة في العالم العربي، والاستفادة من التكنولوجيا لتمكين الحكومات المحلية، وزيادة الشفافية، وتعزيز المعرفة القانونية، ومكافحة الفساد، ونشر تكنولوجيات جديدة لتمكين إدارة أكثر كفاءة واستدامة للموارد الحيوية في جميع أنحاء المنطقة.

المصدر سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير