اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محافظة إربد تعلن تسيير حافلات مجانية لنقل المشجعين لجرش لمؤازرة النشامى الجيش الأميركي يشن هجمات على إيران على النشامى...وليس الارجنتين...الدفع بالدماء الجديدة...! أجواء صيفية معتدلة في المرتفعات والسهول اليوم وارتفاع متتالي حتى الثلاثاء الخارجية الأمريكية: البنتاغون مستعد لتعويض الجيش اللبناني بـ30 مليون دولار الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة

"إسرائيل" تعترف بمجزرة "السفينة" قبالة سواحل لبنان عام 82

إسرائيل تعترف بمجزرة السفينة قبالة سواحل لبنان عام 82
الأنباط -

بعد مرور 36 عاماً

 القدس المحتلة - وكالات

بعد مرور عقود، اعترفت "إسرائيل" بأنها الجهة التي تقف وراء مجزرة إغراق سفينة كانت تقل مهاجرين قبالة سواحل لبنان، عام 1982، مما أسفر حينها عن مقتل 25 شخصاً، كلهم مدنيون.

وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أن الجيش رفع القيود السرية التي كانت مفروضة على وثائق المجزرة، بعدما تقدمت بالتماس إلى ما تسمى المحكمة العليا في الدولة العبرية.

وفي التفاصيل التي أوردها التلفزيون، أن المجزرة وقعت قبالة سواحل مدينة طرابلس شمالي لبنان، في يونيو 1982، أي مع بداية الغزو الإسرائيلي للبنان، الذي كان يرمي حينها إلى طرد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من البلاد.

وأوضح التقرير أن غواصة "إسرائيلية" من طراز "غال" كانت تشارك في عملية "دريفوس"، وهي عملية أوكلت للبحرية الإسرائيلية لمنع القوات السورية من التدخل في المعارك الطاحنة بلبنان.

وكانت سفينة قد أبحرت من ميناء طرابلس اللبناني، كان على متنها 54 شخصاً، استغلوا فترة إعلان وقف إطلاق النار، من أجل الوصول إلى قبرص، وقتل في المجزرة القبطان اللبناني و24 آخرين من لاجئين وعمال أجانب كانوا على متنها.

وأشار تقرير التلفزيون الإسرائيلي إلى أن قبطان الغواصة "الإسرائيلية"، الذي عرّفته الوثائق بـ "الرائد. أ"، كان يعتقد أن السفينة تحمل مقاتلين فلسطينيين يهربون من هجوم "إسرائيل"، وأصدر أمرا بإطلاق طوربيدين على السفينة، مما أدى إلى إغراقها.

وفي محاولة لتبرير جريمته، قال القبطان في تحقيق أجراه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعد 10 سنوات، إنه كان مقتنعا بأن الموجودين على متن السفينة "إرهابيون فلسطينيون"، وأكد أنه "شاهد ما بين 30 إلى 40 رجلاً يرتدون زيا عسكريا".

وتابع" نظرت بعناية إلى السفنية ورأيت أنه لا توجد نساء أو أطفال على متنها، وظللت أراقبها لمدة ساعتين وهي تغرق، حتى حلّ الظلام".

ولم يتضمن التقرير التلفزيوني أي لقطات للحادث، بل اعتمد على فيديو رسوم متحركة تحاكي المجزرة ولقطات أرشيفية ومقابلات مع عسكريين سابقين.

واللافت في الأمر، أن التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تم عام 1992، أي بعد 10 سنوات على وقوع المجزرة، وذلك بعد أن طلب رئيس وحدة الغواصات إجراء تحقيق في الحادث لاستخلاص العبر منه.

وخلص التحقيق حينها إلى أن قبطان الغواصة ارتكب خطأ عندما أمر بتدمير السفينة، لكن "الأمر لم يكن جريمة حرب"، كما أنقذه من المساءلة عندما أشار إلى أن القبطان لم يفتح النار على سفن أخرى يعتقد أنها كانت تقل مقاتلين فلسطينيين بسبب الشكوك بوجود مدنيين أبرياء على متنها.

ومع ذلك، قال ضابط سابق كان يحقق في المجزرة للقناة إنه لا يوافق على نتيجة التحقيق.

وقال العقيد المتقاعد، مايك إلدار، الذي كان قائد أسطول بحري في الحرب إن القبطان تصرف بشكل غير صحيح، متهما "إسرائيل" بمحاولة التستر على المجزرة، مضيفا: "لدينا قواعد اشتباك حتى في الغواصات، فأنت لا تطلق النار على قارب لأنك تشك في احتمال وجود شيء ما عليه" ، مؤكدا أن كان يجب على قبطان الغواصة أن يستدعي قاربا للتحقق من هوية الموجودين في السفينة.

وشدد الضابط المتقاعد على أن هناك العديد من الضباط الذين يريدون الإدلاء بشهاداتهم بشأن المجزرة، لكن السلطات العسكرية لم تسمح لهم بذلك وخلصت القناة العاشرة في التلفزيون "الإسرائيلي" إلى أن الجيش سعى إلى عدم الكشف عن المجزرة، بسبب "العار" الذي سيلحق به بسببها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير