البث المباشر
بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان" دواء جديد يحمي القلب ويعزز علاج السرطان في آن واحد رئيس الجالية المصرية في فرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني.

"إسرائيل" تعترف بمجزرة "السفينة" قبالة سواحل لبنان عام 82

إسرائيل تعترف بمجزرة السفينة قبالة سواحل لبنان عام 82
الأنباط -

بعد مرور 36 عاماً

 القدس المحتلة - وكالات

بعد مرور عقود، اعترفت "إسرائيل" بأنها الجهة التي تقف وراء مجزرة إغراق سفينة كانت تقل مهاجرين قبالة سواحل لبنان، عام 1982، مما أسفر حينها عن مقتل 25 شخصاً، كلهم مدنيون.

وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أن الجيش رفع القيود السرية التي كانت مفروضة على وثائق المجزرة، بعدما تقدمت بالتماس إلى ما تسمى المحكمة العليا في الدولة العبرية.

وفي التفاصيل التي أوردها التلفزيون، أن المجزرة وقعت قبالة سواحل مدينة طرابلس شمالي لبنان، في يونيو 1982، أي مع بداية الغزو الإسرائيلي للبنان، الذي كان يرمي حينها إلى طرد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من البلاد.

وأوضح التقرير أن غواصة "إسرائيلية" من طراز "غال" كانت تشارك في عملية "دريفوس"، وهي عملية أوكلت للبحرية الإسرائيلية لمنع القوات السورية من التدخل في المعارك الطاحنة بلبنان.

وكانت سفينة قد أبحرت من ميناء طرابلس اللبناني، كان على متنها 54 شخصاً، استغلوا فترة إعلان وقف إطلاق النار، من أجل الوصول إلى قبرص، وقتل في المجزرة القبطان اللبناني و24 آخرين من لاجئين وعمال أجانب كانوا على متنها.

وأشار تقرير التلفزيون الإسرائيلي إلى أن قبطان الغواصة "الإسرائيلية"، الذي عرّفته الوثائق بـ "الرائد. أ"، كان يعتقد أن السفينة تحمل مقاتلين فلسطينيين يهربون من هجوم "إسرائيل"، وأصدر أمرا بإطلاق طوربيدين على السفينة، مما أدى إلى إغراقها.

وفي محاولة لتبرير جريمته، قال القبطان في تحقيق أجراه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بعد 10 سنوات، إنه كان مقتنعا بأن الموجودين على متن السفينة "إرهابيون فلسطينيون"، وأكد أنه "شاهد ما بين 30 إلى 40 رجلاً يرتدون زيا عسكريا".

وتابع" نظرت بعناية إلى السفنية ورأيت أنه لا توجد نساء أو أطفال على متنها، وظللت أراقبها لمدة ساعتين وهي تغرق، حتى حلّ الظلام".

ولم يتضمن التقرير التلفزيوني أي لقطات للحادث، بل اعتمد على فيديو رسوم متحركة تحاكي المجزرة ولقطات أرشيفية ومقابلات مع عسكريين سابقين.

واللافت في الأمر، أن التحقيق الذي أجراه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تم عام 1992، أي بعد 10 سنوات على وقوع المجزرة، وذلك بعد أن طلب رئيس وحدة الغواصات إجراء تحقيق في الحادث لاستخلاص العبر منه.

وخلص التحقيق حينها إلى أن قبطان الغواصة ارتكب خطأ عندما أمر بتدمير السفينة، لكن "الأمر لم يكن جريمة حرب"، كما أنقذه من المساءلة عندما أشار إلى أن القبطان لم يفتح النار على سفن أخرى يعتقد أنها كانت تقل مقاتلين فلسطينيين بسبب الشكوك بوجود مدنيين أبرياء على متنها.

ومع ذلك، قال ضابط سابق كان يحقق في المجزرة للقناة إنه لا يوافق على نتيجة التحقيق.

وقال العقيد المتقاعد، مايك إلدار، الذي كان قائد أسطول بحري في الحرب إن القبطان تصرف بشكل غير صحيح، متهما "إسرائيل" بمحاولة التستر على المجزرة، مضيفا: "لدينا قواعد اشتباك حتى في الغواصات، فأنت لا تطلق النار على قارب لأنك تشك في احتمال وجود شيء ما عليه" ، مؤكدا أن كان يجب على قبطان الغواصة أن يستدعي قاربا للتحقق من هوية الموجودين في السفينة.

وشدد الضابط المتقاعد على أن هناك العديد من الضباط الذين يريدون الإدلاء بشهاداتهم بشأن المجزرة، لكن السلطات العسكرية لم تسمح لهم بذلك وخلصت القناة العاشرة في التلفزيون "الإسرائيلي" إلى أن الجيش سعى إلى عدم الكشف عن المجزرة، بسبب "العار" الذي سيلحق به بسببها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير