البث المباشر
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟

ألم الأصابع

ألم الأصابع
الأنباط -

حین كنت طفل. یاما ركضت لأمي، ودموعي تسبح على خدي والألم یغتال كل قطرة فرح في دمي، ركضت لھا شاكیاً من إخوتي فقد حین كنت طفلاً ، كانوا كثیراً ما یغلقون الأبواب على أصابعنا، ربما لفائض الطاقة فینا أغلق أحدھم الباب على أصابعي.. لا أعرف لماذا حین كنا صغاراً ..ربما لحبنا للھو وأمي كان لدیھا علاج واحد لإصبعي المصاب، وھو غسلھ بالماء ثم لفھ بقطعة قماش، وأنجع علاج كان ھو أن تعطیني (شلناً).. ومن ثم .تشكیل لجنة تحقیق مصغرة لمعرفة من أغلق الباب على إصبع عبدالھادي... ولا بد من عقاب شنیع لمغلقھ في طفولتي إذا صدح بكائي في المنزل، السبب معروف... أحدھم أغلق الباب على یدي، وإذا استفزت أمي ورمت من یدھا..(البشاكیر) ..وأكوام الغسیل وركضت.. فھي تعرف أن الباب قد فتك بأصابعي ..یاما أغلق إخوتي باب الغرفة بالخطأ، ویاما انتفخت أصابعي ویاما بكیت.. ویاما خشیت الأبواب وصرت أتحسس خوفاً من ألمھا ، وكلما مسكت القلم داھمتني آثار الأبواب على یدي.. وتحسستھا، تذكرت كل (رضة) في إصبعي، وتذكرت كل فیما بعد وحین صرت كاتباً ) وأنا جرح نزف وترك أثره.. وأكثر ما تذكرت دواء أمي، حین تحملني (لحنفیة) الماء وتقوم بالنفخ على یدي، ثم تربطھا.. وتعطیني (شلناً .موزع بین فرحي (بالشلن) وما بین..وجعي وھا أنا الآن كلما كتبت مقالاً، أشعر بالتوجس.. كأن المرحلة صارت أشبھ بالباب الذي یوصد على یدك... المشكلة لیست بألم الأصابع ..المشكلة أن أمي ماتت وما عاد ھنالك في العمر من شخص یداوي ألم الأصابع أو نزفھا .دعوني إذاً ألوذ بالوجع وحدي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير