البث المباشر
لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟ صور صادمة تكشف ما تفعله الأطعمة فائقة المعالجة بعضلاتك توضيح من أمانة عمّان بشأن مخالفة تناول الطعام والشراب أثناء القيادة أمل جديد لمرضى السكتات الدماغية المتكررة وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سياح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة الأحوال المدنية: 23.7 ألف واقعة طلاق في الأردن خلال 2025 وزير الخارجية يؤكد أهمية الدعم الدولي للاقتصاد الفلسطيني ولي العهد والعاهل البحريني يبحثان سبل تعزيز التنسيق حيال التطورات الإقليمية ندوة في "شومان" تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط اتصال بين شي جين بينغ ومحمد بن سلمان يؤكد الدعوة لوقف الحرب وضمان أمن الملاحة في الخليج الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025 تطوير العقبة توقع اتفاقية امنية مع "الصخرة" لتعزيز حماية الموانئ الجنوبية الملكية الأردنية تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي وغير العادي 2025 اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني. اتفاقية تعاون بين "التنمية الاجتماعية" ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية غموض بشأن استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران القطامين يبحث مع السفير العراقي تعزيز التعاون في قطاع النقل

ألم الأصابع

ألم الأصابع
الأنباط -

حین كنت طفل. یاما ركضت لأمي، ودموعي تسبح على خدي والألم یغتال كل قطرة فرح في دمي، ركضت لھا شاكیاً من إخوتي فقد حین كنت طفلاً ، كانوا كثیراً ما یغلقون الأبواب على أصابعنا، ربما لفائض الطاقة فینا أغلق أحدھم الباب على أصابعي.. لا أعرف لماذا حین كنا صغاراً ..ربما لحبنا للھو وأمي كان لدیھا علاج واحد لإصبعي المصاب، وھو غسلھ بالماء ثم لفھ بقطعة قماش، وأنجع علاج كان ھو أن تعطیني (شلناً).. ومن ثم .تشكیل لجنة تحقیق مصغرة لمعرفة من أغلق الباب على إصبع عبدالھادي... ولا بد من عقاب شنیع لمغلقھ في طفولتي إذا صدح بكائي في المنزل، السبب معروف... أحدھم أغلق الباب على یدي، وإذا استفزت أمي ورمت من یدھا..(البشاكیر) ..وأكوام الغسیل وركضت.. فھي تعرف أن الباب قد فتك بأصابعي ..یاما أغلق إخوتي باب الغرفة بالخطأ، ویاما انتفخت أصابعي ویاما بكیت.. ویاما خشیت الأبواب وصرت أتحسس خوفاً من ألمھا ، وكلما مسكت القلم داھمتني آثار الأبواب على یدي.. وتحسستھا، تذكرت كل (رضة) في إصبعي، وتذكرت كل فیما بعد وحین صرت كاتباً ) وأنا جرح نزف وترك أثره.. وأكثر ما تذكرت دواء أمي، حین تحملني (لحنفیة) الماء وتقوم بالنفخ على یدي، ثم تربطھا.. وتعطیني (شلناً .موزع بین فرحي (بالشلن) وما بین..وجعي وھا أنا الآن كلما كتبت مقالاً، أشعر بالتوجس.. كأن المرحلة صارت أشبھ بالباب الذي یوصد على یدك... المشكلة لیست بألم الأصابع ..المشكلة أن أمي ماتت وما عاد ھنالك في العمر من شخص یداوي ألم الأصابع أو نزفھا .دعوني إذاً ألوذ بالوجع وحدي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير