البث المباشر
الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

ألم الأصابع

ألم الأصابع
الأنباط -

حین كنت طفل. یاما ركضت لأمي، ودموعي تسبح على خدي والألم یغتال كل قطرة فرح في دمي، ركضت لھا شاكیاً من إخوتي فقد حین كنت طفلاً ، كانوا كثیراً ما یغلقون الأبواب على أصابعنا، ربما لفائض الطاقة فینا أغلق أحدھم الباب على أصابعي.. لا أعرف لماذا حین كنا صغاراً ..ربما لحبنا للھو وأمي كان لدیھا علاج واحد لإصبعي المصاب، وھو غسلھ بالماء ثم لفھ بقطعة قماش، وأنجع علاج كان ھو أن تعطیني (شلناً).. ومن ثم .تشكیل لجنة تحقیق مصغرة لمعرفة من أغلق الباب على إصبع عبدالھادي... ولا بد من عقاب شنیع لمغلقھ في طفولتي إذا صدح بكائي في المنزل، السبب معروف... أحدھم أغلق الباب على یدي، وإذا استفزت أمي ورمت من یدھا..(البشاكیر) ..وأكوام الغسیل وركضت.. فھي تعرف أن الباب قد فتك بأصابعي ..یاما أغلق إخوتي باب الغرفة بالخطأ، ویاما انتفخت أصابعي ویاما بكیت.. ویاما خشیت الأبواب وصرت أتحسس خوفاً من ألمھا ، وكلما مسكت القلم داھمتني آثار الأبواب على یدي.. وتحسستھا، تذكرت كل (رضة) في إصبعي، وتذكرت كل فیما بعد وحین صرت كاتباً ) وأنا جرح نزف وترك أثره.. وأكثر ما تذكرت دواء أمي، حین تحملني (لحنفیة) الماء وتقوم بالنفخ على یدي، ثم تربطھا.. وتعطیني (شلناً .موزع بین فرحي (بالشلن) وما بین..وجعي وھا أنا الآن كلما كتبت مقالاً، أشعر بالتوجس.. كأن المرحلة صارت أشبھ بالباب الذي یوصد على یدك... المشكلة لیست بألم الأصابع ..المشكلة أن أمي ماتت وما عاد ھنالك في العمر من شخص یداوي ألم الأصابع أو نزفھا .دعوني إذاً ألوذ بالوجع وحدي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير