البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي البلقاء التطبيقية: مراعاة أوضاع الطلبة خارج المملكة وتعويض الفاقد التعليمي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قتلا في حرب إيران غاب البرقاوي حارس الذاكرة الحيفاوية الخارج صفيح ملتهب والداخل ضرب أسافين استقالة عصام حجاوي من اتحاد المنتجين "الطيران المدني" تؤكد استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن وكفاءة التشغيل سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة إيران تنفي إطلاق صاروخ باتجاه تركيا أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"

محلل عسكري إسرائيلي: صواريخ الجولة الأخيرة حققت رقمًا قياسيًا

محلل عسكري إسرائيلي صواريخ الجولة الأخيرة حققت رقمًا قياسيًا
الأنباط -

 

القدس المحتلة - وكالات

قال محلل عسكري إسرائيلي إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة أطلقت خلال يوم ونصف بالجولة الأخيرة منتصف الأسبوع الماضي أكثر من 460 صاروخًا وقذيفة هاون على "إسرائيل"، وهو رقم قياسي منذ بدء إطلاق الصواريخ من قطاع غزة عام 2001.

وأضاف المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" العبرية يوسي مليمان بمقال نشر بالصحيفة أن "حماس أطلقت خلال الجولة الأخيرة صواريخ وقذائف هاون تعادل 10% مما أطلقته خلال الحرب الماضية صيف عام 2014".

يشار إلى أن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية والتي تضم 13 ذراعا عسكريًا على رأسهم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس ردت يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين على تسلل قوة إسرائيلية خاصة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة بقصف مستوطنات غلاف غزة ومدينة عسقلان بمئات الصواريخ والقذائف.

وأكد مليمان أن الأحداث الأخيرة كانت تقرب "إسرائيل" وحماس إلى حافة الحرب بعد معركة استنزاف نفذتها حماس عند الحدود منذ مارس الماضي.

ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن، "بعض الصواريخ التي تم إطلاقها كانت أكثر دقة برؤوس حربية أكثر حدة وتأثيرًا وهذا دليل على أن هندسة صناعة الصواريخ لدى حماس تحسنت".

وقال: إن "الجولة الأخيرة بدأت من خلال خطأ ارتكبته إسرائيل حين تسللت القوات الخاصة في عمق 3 أميال جنوب قطاع غزة، وسنويًا يجري الشاباك والموساد مثل هذه العمليات خارج حدود إسرائيل وتكون مخطط لها بعناية وتتطلب موافقة جميع المستويات".

وأردف "هذا يعني أن المزاعم بأن العملية التي قتل فيها العميد الإسرائيلي في خانيونس تمت دون موافقة نتنياهو لأنه كان في زيارة بباريس مجرد هراء".

وأشار مليمان إلى أن "أي تسلل للقوات الإسرائيلية خطير والعمليات السرية في قطاع غزة أكثر خطورة بسبب التضاريس والكثافة السكانية وتواجد حماس، لكن لا يوجد خيار سوى القيام بمثل هذه العمليات إذا كانت إسرائيل تريد اكتساب التفوق على أعداءها".

وذكر أن حركة "حماس عرفت ضعف إسرائيل التي لا تريد الدخول في حرب، لكن من الواضح أن إسرائيل وحماس لا تريدان حربًا شاملة، والكابينت توقف منذ فترة طويلة عن اتخاذ القرارات وأنه ليس على استعداد للمخاطرة بحرب لأنها ستحمل العواقب من عشرات بل مئات القتلى والجرحى في صفوف الجنود والإسرائيليين وإخلاء للمستوطنات والمنازل للاقتصاد وتدمير للمنازل وتعطيل حركة الملاحة الجوية".

وأكد المحلل الإسرائيلي وقوع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في معضلة صعبة، قائلاً "هو يدرك أن الحرب قد تزيد من تعقيد وضعه السياسي الذي قوضته بفعل التحقيقات معه لكن جهوده لمنع الحرب أيضًا لها ثمن، وشاهدنا المظاهرات ضده وضد الحكومة".

وتابع "لكنه يعرف كيف تبدأ الحروب ويدرك أيضًا أنه لا أحد يعرف كيف تنتهي وأي تخطيط لعملية عسكرية واسعة يجب أن تتضمن استراتيجية نهائية، ومن المشكوك فيه إمكانية التخطيط لعملية عسكرية واسعة في غزة حتى بدون توغل بري".

ولفت مليمان لوجود بدائل متاحة للاحتلال وحكومته، ربما تنقذها من الفخ لكن الحكومة تتهرب منها.

وذكر أن "أول البدائل التوصل إلى اتفاق مع حماس لعدة سنوات بإزالة الحصار المفروض على قطاع غزة وإعادة إعماره، وهذه الخطوة ثمنها مؤلم وهو، الاعتراف بحماس والإفراج عن أسرى فلسطينيين في صفقة تبادل مقابل إعادة جثث الجنود الموجودين لدى حماس، وبهذا تتخلى إسرائيل عن السلطة الفلسطينية كشريك لها بل تعمل على إنشاء كيان سياسي مستقل في غزة".

وأضاف أن "الخيار الثاني هو بدء مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية، لتعود سيادية على الأقل نظريًا في غزة وهذا التحرك باهظ جدًا، فإسرائيل ستضطر لتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين وتسوية المستوطنات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير