البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي البلقاء التطبيقية: مراعاة أوضاع الطلبة خارج المملكة وتعويض الفاقد التعليمي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قتلا في حرب إيران غاب البرقاوي حارس الذاكرة الحيفاوية الخارج صفيح ملتهب والداخل ضرب أسافين استقالة عصام حجاوي من اتحاد المنتجين "الطيران المدني" تؤكد استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن وكفاءة التشغيل سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة إيران تنفي إطلاق صاروخ باتجاه تركيا أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"

"المنطقة العازلة" تترنح .. قوات إيرانية إلى إدلب وحلب

المنطقة العازلة تترنح  قوات إيرانية إلى إدلب وحلب
الأنباط -

دمشق-وكالات

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء، محمد علي جعفري، أن بلاده سترسل ما سمَّاها "قوات حفظ سلام" إلى إدلب ومنطقة شمال غربي حلب، وذلك بناء على طلب من حكومة النظام السوري.

وأكد جعفري أن جميع أفراد القوات الإيرانية في سوريا متطوعون وغالبيتهم مستشارون ويتزامن تصريح قائد الحرس الثوري الإيراني مع إعلان موسكو فشل فصل المعارضة المعتدلة عن المتطرفين في إدلب.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر صحافية إلى أن الجهود الروسية - التركية لإقامة "المنطقة العازلة" في شمال سوريا مستمرة، رغم الصعوبات.

وقال يان إيغلاند، مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، إن روسيا وتركيا أبلغتاه باستعدادهما للقيام بخطوات جدية لمنع تصعيد الوضع في المحافظة. وأوضح "طالما تعمل القوات الروسية والتركية، ولم تهاجم بعد.. فسيعملان على تجنب إراقة الدماء.. ولكن هذا الأمر يجعلنا متوترين.. هناك العديد من الإشارات، على أن أشياء سيئة ستحدث، لو لم نحقق تقدماً في المفاوضات مع المجموعات المسلحة في الداخل".

وحذرت الأمم المتحدة من الوضع في إدلب، مشيرة إلى أن ثلاثة ملايين امرأة وطفل ورجل، في إدلب، معرضون للخطر، في حال تفجر القتال في المنطقة، وطالبت بتفادي التصعيد كما حذرت من أن القتال سيؤدي إلى معاناة إنسانية غير مسبوقة في الصراع الدائر منذ حوالي ثمان سنوات.

وقبل يومين، نقلت وسائل إعلام روسية، عن مصادر عسكرية في صفوف النظام السوري، عن التجهيز لعمل عسكري كبير في جنوب إدلب، في حال استمر تصعيد الفصائل المسلحة.

يذكر أن اتفاق إدلب، وقع في سوتشي قبل شهرين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، ونص على إقرار منطقة منزوعة السلاح بين المعارضة وقوات النظام في المحافظة بعمق من خمسة عشر إلى عشرين كيلومترا، مع إخراج المسلحين المتشددين من المنطقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير