البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات ارتفاع احتياطيات البنك المركزي 2.7 مليار دولار منذ بداية العام الحالي البلقاء التطبيقية: مراعاة أوضاع الطلبة خارج المملكة وتعويض الفاقد التعليمي مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR عمان الأهلية توزع طرود الخير والمساعدات الرمضانية في محافظة البلقاء البنتاغون يعلن هوية جنديين آخرين قتلا في حرب إيران غاب البرقاوي حارس الذاكرة الحيفاوية الخارج صفيح ملتهب والداخل ضرب أسافين استقالة عصام حجاوي من اتحاد المنتجين "الطيران المدني" تؤكد استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن وكفاءة التشغيل سماع دوي انفجارات في الدوحة والمنامة إيران تنفي إطلاق صاروخ باتجاه تركيا أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"

توقعات برفع العقوبات المفروضة على إريتريا

توقعات برفع العقوبات المفروضة على إريتريا
الأنباط -

أبوظبي - سكاي نيوز عربيةيعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، جلسة يتوقع أن يقرر فيها بالإجماع رفع العقوبات المفروضة على إريتريا، بعد إبرامها اتفاق سلام مع جارتها إثيوبيا وعودة الدفء إلى علاقاتها مع جيبوتي، حسبما أفاد دبلوماسيون.

ويصوت المجلس على مشروع قرار تقدمت به بريطانيا، ينص على أن يتم في الحال رفع الحظر المفروض على الأسلحة، وإلغاء جميع القرارات المتعلقة بمنع السفر وتجميد الأصول والعقوبات محددة الأهداف المفروضة على إريتريا.

وترزح الدولة الواقعة في شرق أفريقيا منذ عام 2009 تحت عقوبات فرضها عليها مجلس الأمن الدولي، لدعمها حركة الشباب الصومالية المتشددة، وهي تهمة لطالما نفتها الحكومة الإريترية.

ويقر مشروع القرار البريطاني بأن مراقبي الأمم المتحدة "لم يعثروا على أي دليل قاطع يثبت أن إريتريا تدعم حركة الشباب" الصومالية.

وكانت إريتريا وإثيوبيا قد وقعتا في يوليو اتفاق سلام وضع حدا لعقدين من الأعمال العدائية بين البلدين، وأدى إلى تحسن في العلاقات بينها وبين كل من جيبوتي والصومال، مما ساهم بدوره في التخفيف من حدة التوترات في القرن الأفريقي.

وبطلب من فرنسا، سيتم تقديم تقرير دوري إلى مجلس الأمن كل 6 أشهر يستعرض الجهود التي تبذلها أسمرة للتقارب مع جيبوتي، حيث تمتلك كل من فرنسا والولايات المتحدة والصين قواعد عسكرية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير