البث المباشر
"سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات

متى تصبح الشراكة مع القطاع الخاص «حقيقية»؟

متى تصبح الشراكة مع القطاع الخاص «حقيقية»
الأنباط -

لا يمكن لخطط تحفيز النمو الاقتصادي أن تحقق أهدافها اذا لم تكن هناك شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، خاصة وأنه بات المشغل الأوحد للشباب، والذي يعول عليه المساهمة في ضبط معدلات البطالة المتصاعدة نسبتها، حتى بلغت نحو 18 %، قابلة للارتفاع، في ظل اغلاق أبواب التوظيف في المؤسسات الحكومية، سوى التربية والصحة.  
والحكومة بكل الاحوال رفعت شعار التشغيل بدلا من التوظيف منذ سنوات، ولم تعد قادرة على استيعاب اعداد الخريجين المتزايدة من الباحثين عن وظائف لم تعد متوفرة في القطاع الحكومي، ولم يعد القطاع الخاص رغم حاجته لها قادرا على استقطابها في ظل الضغوطات عليه والمكبلة لاستثماراته والمعيقة لنموه، سواء من خلال التشريعات، وفي مقدمتها الآن مشروع قانون ضريبة الدخل الذي يناقشه النواب والمليء بالملاحظات التي يراها القطاع الخاص طاردة للاستثمار ومعيقة للنمو. 
اذا اردنا تحقيق نمو حقيقي يتماشى وخطط التحفيز فلا بد من تفعيل دور القطاع الخاص.
اذا أردنا خلق وظائف للشباب العاطل عن العمل، لا بد من تعزيز دور القطاع الخاص. 
 اذا أردنا جذب استثمارات، وتخفيض المديونية، وتقليل عجز الموازنة ، لا بد من دعم القطاع الخاص. 
هذا القطاع على أرض الواقع مغيب عن القرارات والتشريعات، رغم كل ما يتردد من شعارات الشراكة بينه وبين الحكومة. 
نحن أمام تحديات اقتصادية متتالية، تتطلب لمواجهتها توحيد الجهود، وتنسيقا رفيع المستوى بين القطاعين العام والخاص لمواجهتها، وايجاد حلول ناجعة، خاصة في الوقت الراهن الذي نرى فيه انفراجا في الاسواق المحيطة، وفي مقدمتها السوقان العراقي والسوري بعد فتح المعابر والحدود، وهما سوقان كبيران ينتظران مشاريع ضخمة بمئات المليارات لاعادة الاعمار، من الممكن أن يكون للقطاع الخاص الأردني دور فاعل اذا ما لقي دعما ( سياسيا واقتصاديا) من الحكومة ليكون له في تلك المشاريع نصيب، وما يعود عليه بالتأكيد يعود على الاقتصاد الوطني. 
الاقتصاد الاردني أمام فرصة حقيقية، وهو بحاجة لمساهمة أكبر من القطاع الخاص، والقطاع الخاص بحاجة لمساعدة أكبر من الحكومة بتخفيضات حقيقية لكلف الانتاج لزيادة مساهمته في تخفيض نسب البطالة وتنويع الاستثمارات، وهو بحاجة للمساعدة في فتح اسواق جديدة، وحوافز وتخفيضات ضريبية وغيرها. 
 وكل هذه التحديات يمكن التغلب عليها اذا ما كانت هناك نية صادقة لشراكة حقيقية ( مضمونا ) لا ( شكلا) فقط.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير