اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

القضاء يقتص لشهداء قلعة الكرك

القضاء يقتص لشهداء قلعة الكرك
الأنباط -

كانت عملية قلعة الكرك الإرهابية ثاني أسوأ عملية إرهابية بعد تفجيرات الفنادق عام 2005 ، تصيب الأردن في العقدين الأخيرين. 13 عسكريا ومدنيا قضوا شهداء في محطات العملية الثلاث"القطرانة والقلعة وقريفلا"، فيما لقي أفراد المجموعة الإرهابية التي نفذت العملية حتفهم في القلعة، بعد ساعات من الاشتباكات الدامية.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فقد ألقت قوات الأمن القبض على عشرة من أعضاء الخلية الإرهابية الذين قدموا الدعم اللوجستي والفني للقتلة، وبعد تحقيقات ومداولات استمرت لأشهر طويلة أصدرت محكمة أمن الدولة أمس أحكامها بحقهم وتراوحت بين الأشغال الشاقة المؤبدة والمؤقتة، وسجن آخرين مدة ثلاث سنوات وبراءة أحد المتهمين لعدم ثبوت الأدلة.
أحكام" أمن الدولة ليست قطعية، فهى قابلة للتمييز أمام أعلى محكمة مدنية، مما ينفي عنها صفة الأحكام الخاصة.
اعتبر المراقبون في حينه العملية مؤشرا على حضور قوي للخلايا الإرهابية في الأردن، وعزز هذا الانطباع خلية إربد التي أحبطت القوى الأمنية نشاطها وهي في طور التخطيط لعمليات إرهابية كبرى ضد مواقع مدنية وعسكرية، ثم جاءت خلية السلط الإرهابية قبل أشهر قليلة لتؤكد أن خطر الإرهاب مايزال قائما رغم تقهقر مرجعياته التنظيمية في سورية والعراق.
بعض المنتمين لخلية الكرك وكذلك إربد أصحاب سيرة سابقة مع الجماعات المتطرفة بخلاف أعضاء خلية السلط، لكنهم جميعا من فوائض النشاط الإرهابي في دول الجوار الذي انتعش وتمدد مستفيدا من حالة الفوضى والدعم الخفي من أطراف خارجية.
ومع تطور أساليب التجنيد واستغلال وسائل التواصل التكنولوجي لم يعد هناك حاجة للحلقات التقليدية والتواصل الوجاهي، حتى التدريب على تحضير المتفجرات وتنفيذ العمليات الإرهابية صار يتم بالوسائل التقنية.
مثَل هذا التطور تحديا واختبارا كبيرا لأجهزة الأمن العالمية، وقد تمكن الأردن من اجتيازه بنجاح عندما تمكنت أجهزته الأمنية من إحباط عشرات العمليات الإرهابية في مهدها،في وقت هاجر فيه المئات من المتطرفين المتمرسين البلاد ليلتحقوا بالجماعات الإرهابية في سورية والعراق،وقد قضى معظمهم هناك، فيما أغلقت الأبواب في وجه عودة من تبقى منهم طريدا ومشردا.
العمليات الإرهابية الثلاث في الكرك وإربد والسلط،ومثلها في العديد من الدول قدمت الدليل على أن انهيار"داعش" في سورية والعراق،لايعني نهاية الخطر، وبأن الأفكار الظلامية ماتزال قادرة على كسب مؤيدين. وهنا يكمن التحدي أمام المؤسسات المدنية لاستكمال جهود الحرب ضد الإرهاب في ميدانها الفكري والاجتماعي.
على مستوى الأردن يتعين على واضعي المناهج الدراسية أن يضيفوا في كتب الثقافة الوطنية فصلا عن العمليات الإرهابية التي ضربت بلدنا في السنوات الأخيرة، وكيف تصدى لها الأردنيون وقوات الأمن، ونوثق قصص الشهداء الأبطال راشد الزيود وسائد المعايطة ومعاذ الحويطات ورفاقهم الذين قضوا في سبيل أمن واستقرار شعبنا وبلادنا.هناك في الصفوف الدراسية الأولى تبدأ أولى فصول مواجهتنا للإرهاب، فقد يغنينا ذلك عن تقديم التضحيات في المستقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير