اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل

إيران تبحث عن المال بين أنقاض مدن العراق المحررة

إيران تبحث عن المال بين أنقاض مدن العراق المحررة
الأنباط -

 سكاي نيوز-وكالات

تسعى إيران لتنفيذ مخطط صاغته منذ فترة للاستفادة من جهود إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق بعد هزيمة تنظيم داعش، كوسيلة لتثبيت النفوذ والتحايل على العقوبات الأميركية.

فقد ذكرت مصادر عراقية أن طهران استعانت بميليشيات الحشد الشعبي وبعض قادة ما يعرف بالحشد العشائري من السنة، لإحكام السيطرة على المفاصل الأمنية للمناطق المحررة من تنظيم داعش، تمهيدا لتنفيذ مشاريع اقتصادية عبر شركات إيرانية ستتولى إعادة إعمار تلك المناطق.

وقالت المصادر إنه في سبيل ذلك، كونت إيران تكتلات سياسية موالية لها في البرلمان، مثل كتلة "بناء" بزعامة جمال الكربولي ورئيس تحالف المحور الوطني خميس الخنجر المدعوم من قطر، من أجل إحالة مشاريع إعادة الإعمار إلى شركاتها.

وكان الخنجر قد استقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قبل أيام في بغداد، وهي الزيارة التي لم تكن مجدولة مسبقا وارتبطت بمباحثات مع المسؤولين العراقيين بشأن اعتماد المصارف القطرية بديلاً للتحويلات المالية إلى طهران، بعد إعلان بغداد التزامها بالعقوبات المصرفية الأميركية على النظام الإيراني.

وأوضحت المصادر أن طهران تعتزم إرسال شخصيات ووفود سنية عراقية إلى عدد من الدول العربية في محاولة للحصول على منح وأموال بدعوة مساعدة المناطق المحررة، قبل إسناد المشروعات إلى شركات تعمل من الباطن لصالح شركات إيرانية مشمولة بالعقوبات الأميركية.

وبعد نجاح الجيش العراقي بدعم من التحالف الدولي في دحر تنظيم داعش في عدد من المحافظات، انتهاء بإعلان تحرير الموصل في يوليو 2017، سارعت طهران إلى حجز مقعد لها على طاولة مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي رعته الكويت في فبراير 2018.

ووسط تعهدات من دول عدة تقديم ما مجموعه 30 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب على داعش في العراق، لم تقدم طهران أي وعود واكتفت بحضور المؤتمر فقط، وهو ما أرجعه مراقبون إلى تركيز النظام الإيراني على الظفر بأموال المانحين عبر الشركات الإيرانية التي سيسند إليها مهمة تنفيذ المشروعات عبر أذرع إيران العسكرية والسياسية بالعراق.

وأصبح الخط الفاصل بين الشركات الخاصة وتلك التي تديرها الدولة في إيران غير واضح، حيث يهمين الحرس الثوري المدرج على لائحة العقوبات الأميركية، على الاقتصاد، بينما تعمل الشركات التابعة له تحت أسماء مزيفة داخل وخارج البلاد.

ويمكن النظر إلى ما حدث في سوريا ولبنان على أنه نموذج لما سيحدث في الموصل والمناطق المحررة بالعراق فقد وقعت طهران العديد من الاتفاقيات مع دمشق بما في ذلك بناء شبكة للهاتف المحمول إضافة إلى مشروعات في مجالات التعدين والزراعة.

وفي لبنان، أنشأ الحرس الثوري "اللجنة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان"، بعد حرب عام 2006، من أجل إعادة بناء المناطق التي يسيطر عليها حزب الله في الجنوب اللبناني.

وبعد ذلك بعامين، صنفت وزارة الخزانة الأميركية هذه الهيئة كمنظمة إرهابية بسبب تمويلها وتسهيلها لأنشطة حزب الله، المدرج على قوائم الإرهاب الأميركية.

وكان القائد في فيلق القدس حسن شاطري رئيسا للجنة تحت اسم مستعار هو حسام خوش نفيس، وقد قتل في فبراير عام 2013 خلال عمليات عسكرية في سوريا.

وبحسب حسن حجازي، أحد عناصر حزب الله، الذي كان يعمل مع شاطري، فقد أشرف القيادي العسكري الإيراني على تنفيذ أكثر من 5 آلاف مشروع لصالح حزب الله، من بينها شبكة الألياف الضوئية السرية التي أثارت أزمة سياسية وعسكرية خطيرة في لبنان عام 2008.

وبالعودة إلى العراق، فقد التقى العميد السابق في فيلق القدس إيرج مسجدي، الذي عين فيما بعد سفيرا لدى العراق، مع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، في أبريل عام 2017، لمناقشة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقالت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري في حينها إنه يجب على إيران "بذل جهود للمشاركة بنشاط في إعادة بناء الموصل وغيرها من مدن العراق التي مزقتها الحرب وتصدير الخدمات التكنولوجية والهندسية الإيرانية وغيرها من السلع التي يحتاج إليها العراق".

وكان خبراء اقتصاديون في إيران قد أشاروا إلى أن قرب إيران جغرافيا من الموصل سيسمح للشركات الإيرانية بتنفيذ مشاريع البناء بتكلفة أقل، مما سيسهم في تصدير العديد من السلع الراكدة حاليا في إيران بسبب التدهور الاقتصادي، مثل الأسمنت والبلاط ومواد البناء الأخرى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير