البث المباشر
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري تعديل دوام المدارس اعتبارا من 1-11-2026 الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص ويؤكد: التحليل أحد مكونات الدراسة وليس نتيجتها الشاملة بلدية السلط تنهي معاناة المواطنين بتوسعة وتأهيل طريق مقبرة "أم خروبة" الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين

إيران تبحث عن المال بين أنقاض مدن العراق المحررة

إيران تبحث عن المال بين أنقاض مدن العراق المحررة
الأنباط -

 سكاي نيوز-وكالات

تسعى إيران لتنفيذ مخطط صاغته منذ فترة للاستفادة من جهود إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق بعد هزيمة تنظيم داعش، كوسيلة لتثبيت النفوذ والتحايل على العقوبات الأميركية.

فقد ذكرت مصادر عراقية أن طهران استعانت بميليشيات الحشد الشعبي وبعض قادة ما يعرف بالحشد العشائري من السنة، لإحكام السيطرة على المفاصل الأمنية للمناطق المحررة من تنظيم داعش، تمهيدا لتنفيذ مشاريع اقتصادية عبر شركات إيرانية ستتولى إعادة إعمار تلك المناطق.

وقالت المصادر إنه في سبيل ذلك، كونت إيران تكتلات سياسية موالية لها في البرلمان، مثل كتلة "بناء" بزعامة جمال الكربولي ورئيس تحالف المحور الوطني خميس الخنجر المدعوم من قطر، من أجل إحالة مشاريع إعادة الإعمار إلى شركاتها.

وكان الخنجر قد استقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قبل أيام في بغداد، وهي الزيارة التي لم تكن مجدولة مسبقا وارتبطت بمباحثات مع المسؤولين العراقيين بشأن اعتماد المصارف القطرية بديلاً للتحويلات المالية إلى طهران، بعد إعلان بغداد التزامها بالعقوبات المصرفية الأميركية على النظام الإيراني.

وأوضحت المصادر أن طهران تعتزم إرسال شخصيات ووفود سنية عراقية إلى عدد من الدول العربية في محاولة للحصول على منح وأموال بدعوة مساعدة المناطق المحررة، قبل إسناد المشروعات إلى شركات تعمل من الباطن لصالح شركات إيرانية مشمولة بالعقوبات الأميركية.

وبعد نجاح الجيش العراقي بدعم من التحالف الدولي في دحر تنظيم داعش في عدد من المحافظات، انتهاء بإعلان تحرير الموصل في يوليو 2017، سارعت طهران إلى حجز مقعد لها على طاولة مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي رعته الكويت في فبراير 2018.

ووسط تعهدات من دول عدة تقديم ما مجموعه 30 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق التي دمرتها الحرب على داعش في العراق، لم تقدم طهران أي وعود واكتفت بحضور المؤتمر فقط، وهو ما أرجعه مراقبون إلى تركيز النظام الإيراني على الظفر بأموال المانحين عبر الشركات الإيرانية التي سيسند إليها مهمة تنفيذ المشروعات عبر أذرع إيران العسكرية والسياسية بالعراق.

وأصبح الخط الفاصل بين الشركات الخاصة وتلك التي تديرها الدولة في إيران غير واضح، حيث يهمين الحرس الثوري المدرج على لائحة العقوبات الأميركية، على الاقتصاد، بينما تعمل الشركات التابعة له تحت أسماء مزيفة داخل وخارج البلاد.

ويمكن النظر إلى ما حدث في سوريا ولبنان على أنه نموذج لما سيحدث في الموصل والمناطق المحررة بالعراق فقد وقعت طهران العديد من الاتفاقيات مع دمشق بما في ذلك بناء شبكة للهاتف المحمول إضافة إلى مشروعات في مجالات التعدين والزراعة.

وفي لبنان، أنشأ الحرس الثوري "اللجنة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان"، بعد حرب عام 2006، من أجل إعادة بناء المناطق التي يسيطر عليها حزب الله في الجنوب اللبناني.

وبعد ذلك بعامين، صنفت وزارة الخزانة الأميركية هذه الهيئة كمنظمة إرهابية بسبب تمويلها وتسهيلها لأنشطة حزب الله، المدرج على قوائم الإرهاب الأميركية.

وكان القائد في فيلق القدس حسن شاطري رئيسا للجنة تحت اسم مستعار هو حسام خوش نفيس، وقد قتل في فبراير عام 2013 خلال عمليات عسكرية في سوريا.

وبحسب حسن حجازي، أحد عناصر حزب الله، الذي كان يعمل مع شاطري، فقد أشرف القيادي العسكري الإيراني على تنفيذ أكثر من 5 آلاف مشروع لصالح حزب الله، من بينها شبكة الألياف الضوئية السرية التي أثارت أزمة سياسية وعسكرية خطيرة في لبنان عام 2008.

وبالعودة إلى العراق، فقد التقى العميد السابق في فيلق القدس إيرج مسجدي، الذي عين فيما بعد سفيرا لدى العراق، مع رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، في أبريل عام 2017، لمناقشة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وقالت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري في حينها إنه يجب على إيران "بذل جهود للمشاركة بنشاط في إعادة بناء الموصل وغيرها من مدن العراق التي مزقتها الحرب وتصدير الخدمات التكنولوجية والهندسية الإيرانية وغيرها من السلع التي يحتاج إليها العراق".

وكان خبراء اقتصاديون في إيران قد أشاروا إلى أن قرب إيران جغرافيا من الموصل سيسمح للشركات الإيرانية بتنفيذ مشاريع البناء بتكلفة أقل، مما سيسهم في تصدير العديد من السلع الراكدة حاليا في إيران بسبب التدهور الاقتصادي، مثل الأسمنت والبلاط ومواد البناء الأخرى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير