البث المباشر
أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد

الناخبون الأميركيون يحكمون على عهد ترامب الثلاثاء

الناخبون الأميركيون يحكمون على عهد ترامب الثلاثاء
الأنباط -

 بدأ الأميركيون الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات نصفية حساسة تشكل أول اختبار مهم لفترة دونالد ترامب الرئاسية في ظل إمكانية خسارته سيطرته على الكونغرس.

ويدرك الجمهوريون مع فتح مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي الساعة 06,00 صباحا أن خسارتهم للأغلبية التي يتمتعون بها في مجلسي النواب والشيوخ ستعطل أجندة ترامب المعادية للأجانب والمثيرة للانقسامات على مدى العامين المقبلين.

وأمام الناخب الأميركي فرصة لتغيير مجلس النواب برمته (435 مقعدا) وثلت أعضاء مجلس الشيوخ الذي يضم مئة مقعد.

وعلى مدى عامين، استفادت إدارة ترامب التي اتسمت بكسرها للقواعد التقليدية والفوضى أحيانا من السيطرة الجمهورية على مجلسي النواب والشيوخ. لكن تبدو الاحتمالات مفتوحة بأن تشهد انتخابات منتصف الولاية الرئاسية مفاجآت تجبر ترامب لاحقا على مواجهة معارضة ذات أنياب.

ووفق معظم الاستطلاعات، يملك الديموقراطيون فرصة حقيقية للفوز بالغالبية في مجلس النواب، لكن على الأرجح سيحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في مجلس الشيوخ.

لكن مع الغموض الذي يلف نسبة المشاركة، وهو عامل رئيسي حاسم، إضافة الى عدم يقين الاستطلاعات من تأثير أسلوب ترامب على الناخبين، يعترف الحزبان بأنهما قد يكونان عرضة لمفاجأة ما.

وبعد حملة انتخابية اتهم الرئيس خلالها بإثارة العنصرية عبر إشاراته المتكررة إلى "اجتياح" لبلاده من قبل مهاجرين غير شرعيين يريدون ارتكاب عمليات اغتصاب وقتل، بلغ الاستقطاب بين اليمين واليسار في الولايات المتحدة ذروته.

ورغم أنه غير معني مباشرة بالاقتراع إلا أن ترامب جعل من نفسه محور السباق برمته فتنقل في أنحاء البلاد لإقامة تجمعات انتخابية شملت ثلاث ولايات يوم الاثنين وحده.

واختتم ترامب مهرجاناته الانتخابية في كايب جيراردو في ميزوري، حيث تباهى بأن "الأجندة السياسية الجمهورية هي الحلم الأميركي".

ويرى الديموقراطيون الانتخابات من ذات المنظار التاريخي.

وفي هذا السياق، قال المرشح الديموقراطي بيتو أوروركي الذي ينافس السناتور تيد كروز في تكساس الجمهورية تقليديا إن الناخبين "سيحددون ليس مستقبل تكساس فحسب، بل مستقبل هذا البلد وليس مستقبل هذا الجيل وحده بل كل جيل قادم".

-الاقتصاد نقطة لصالح ترامب -

وفي كل تجمع انتخابي كان ترامب يردد "سنفوز... سنفوز".

لكنه اعترف من ولاية إنديانا، المحطة الثانية من جولته الأخيرة الاثنين، بإمكانية فوز الديموقراطيين بأغلبية في مجلس النواب.

وعندما سأله الصحافيون عن تأثير ذلك على رئاسته أجاب "سيتعين علينا فقط عندها أن نعمل بشكل مختلف قليلا".

وجرت العادة أن يخسر حزب الرئيس في عهده الأول مقاعد في الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية الرئاسية. لكن الوضع الاقتصادي الجيد يميل إلى إبقاء الأمور على حالها، ما يعني أن ترامب سيتحدى من جديد النمط التاريخي.

وأشارت أرقام جديدة صدرت عشية الاقتراع إلى نمو في قطاع التوظيف بينما اعتبر ترامب أن الفضل يعود إليه في تعزيز وضع الاقتصاد الأميركي الذي اعتبره "الأنشط على الأرض".

لكن الرئيس أثار قلق بعض الجمهوريين عندما شت عن هذه الرسالة في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية للتأكيد على الحملة الأمنية المتشددة على المهاجرين غير الشرعيين.

وأرسل ترامب آلاف الجنود إلى الحدود المكسيكية واعتبر أن على عناصر الأمن إطلاق النار على المهاجرين الذين يلقون الحجارة عليهم، بينما اتهم الديموقراطيين بالتخطيط لتحويل البلد إلى مستنقع للجريمة وتجارة المخدرات.

ونجحت الخطابات التي تثير الخوف من الأجانب وتعزف على وتر القومية الأميركية في إيصال رجل الأعمال الملياردير إلى السلطة عام 2016 بعد فوزه على المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

لكن نبرته أدت كذلك إلى نفور الكثير من الأميركيين.

وشن برني ساندرز، الشعبوي اليساري الذي يشعر البعض أن فرصه في الفوز على ترامب كانت أفضل من فرص كلينتون كمرشح عن الحزب الديموقراطي في 2016، هجوما الاثنين على الرئيس واصفا إياه بأنه "كاذب بشكل مرضي".

وقال ساندرز عبر إذاعة "سيريوس اكس ام بروغريس" عن ترامب "إنه متحيز جنسيا وعنصري ويعاني من رهاب المثليين ورهاب الأجانب ومتعصب دينيا. يحاول القيام بما لم نشهده مطلقا في تاريخ هذا البلد الحديث. يحاول كسب الأصوات عبر خلق انقسامات في أوساط الشعب الأميركي بناء على أصل كل منا".

ويشيد أنصار ترامب، وهم عادة من البيض المتشددين، بأسلوبه حيث يهتفون دعما له عندما يتلفظ بعبارات مهينة بشكل صادم بحق معارضيه أو يرمي اتهامات خاطئة من الناحية الواقعية.

لكن حتى بعض الجمهوريين شعروا بالذعر عندما اتُهم أحد أنصار ترامب المتحمسين في فلوريدا بإرسال قنابل مصنعة يدويا إلى أكثر من عشرة ديموقراطيين رفيعين وغيرهم من الشخصيات والجهات البارزة المناهضة لترامب.

وبعد أيام، أطلق مسلح النار على مصلين داخل كنيس يهودي ما أسفر عن مقتل 11 شخصا.

ويعتقد أن المهاجم انتقد اليهود عبر الانترنت متهما إياهم بنقل "غزاة" من أميركا الوسطى إلى الولايات المتحدة، وهي لغة تتشابه إلى حد بعيد مع تصريحات ترامب المعادية للمهاجرين القادمين من المكسيك. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير