اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخارجية الأمريكية: البنتاغون مستعد لتعويض الجيش اللبناني بـ30 مليون دولار الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز

الناخبون الأميركيون يحكمون على عهد ترامب الثلاثاء

الناخبون الأميركيون يحكمون على عهد ترامب الثلاثاء
الأنباط -

 بدأ الأميركيون الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم في انتخابات نصفية حساسة تشكل أول اختبار مهم لفترة دونالد ترامب الرئاسية في ظل إمكانية خسارته سيطرته على الكونغرس.

ويدرك الجمهوريون مع فتح مراكز الاقتراع في الساحل الشرقي الساعة 06,00 صباحا أن خسارتهم للأغلبية التي يتمتعون بها في مجلسي النواب والشيوخ ستعطل أجندة ترامب المعادية للأجانب والمثيرة للانقسامات على مدى العامين المقبلين.

وأمام الناخب الأميركي فرصة لتغيير مجلس النواب برمته (435 مقعدا) وثلت أعضاء مجلس الشيوخ الذي يضم مئة مقعد.

وعلى مدى عامين، استفادت إدارة ترامب التي اتسمت بكسرها للقواعد التقليدية والفوضى أحيانا من السيطرة الجمهورية على مجلسي النواب والشيوخ. لكن تبدو الاحتمالات مفتوحة بأن تشهد انتخابات منتصف الولاية الرئاسية مفاجآت تجبر ترامب لاحقا على مواجهة معارضة ذات أنياب.

ووفق معظم الاستطلاعات، يملك الديموقراطيون فرصة حقيقية للفوز بالغالبية في مجلس النواب، لكن على الأرجح سيحتفظ الجمهوريون بالسيطرة في مجلس الشيوخ.

لكن مع الغموض الذي يلف نسبة المشاركة، وهو عامل رئيسي حاسم، إضافة الى عدم يقين الاستطلاعات من تأثير أسلوب ترامب على الناخبين، يعترف الحزبان بأنهما قد يكونان عرضة لمفاجأة ما.

وبعد حملة انتخابية اتهم الرئيس خلالها بإثارة العنصرية عبر إشاراته المتكررة إلى "اجتياح" لبلاده من قبل مهاجرين غير شرعيين يريدون ارتكاب عمليات اغتصاب وقتل، بلغ الاستقطاب بين اليمين واليسار في الولايات المتحدة ذروته.

ورغم أنه غير معني مباشرة بالاقتراع إلا أن ترامب جعل من نفسه محور السباق برمته فتنقل في أنحاء البلاد لإقامة تجمعات انتخابية شملت ثلاث ولايات يوم الاثنين وحده.

واختتم ترامب مهرجاناته الانتخابية في كايب جيراردو في ميزوري، حيث تباهى بأن "الأجندة السياسية الجمهورية هي الحلم الأميركي".

ويرى الديموقراطيون الانتخابات من ذات المنظار التاريخي.

وفي هذا السياق، قال المرشح الديموقراطي بيتو أوروركي الذي ينافس السناتور تيد كروز في تكساس الجمهورية تقليديا إن الناخبين "سيحددون ليس مستقبل تكساس فحسب، بل مستقبل هذا البلد وليس مستقبل هذا الجيل وحده بل كل جيل قادم".

-الاقتصاد نقطة لصالح ترامب -

وفي كل تجمع انتخابي كان ترامب يردد "سنفوز... سنفوز".

لكنه اعترف من ولاية إنديانا، المحطة الثانية من جولته الأخيرة الاثنين، بإمكانية فوز الديموقراطيين بأغلبية في مجلس النواب.

وعندما سأله الصحافيون عن تأثير ذلك على رئاسته أجاب "سيتعين علينا فقط عندها أن نعمل بشكل مختلف قليلا".

وجرت العادة أن يخسر حزب الرئيس في عهده الأول مقاعد في الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية الرئاسية. لكن الوضع الاقتصادي الجيد يميل إلى إبقاء الأمور على حالها، ما يعني أن ترامب سيتحدى من جديد النمط التاريخي.

وأشارت أرقام جديدة صدرت عشية الاقتراع إلى نمو في قطاع التوظيف بينما اعتبر ترامب أن الفضل يعود إليه في تعزيز وضع الاقتصاد الأميركي الذي اعتبره "الأنشط على الأرض".

لكن الرئيس أثار قلق بعض الجمهوريين عندما شت عن هذه الرسالة في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية للتأكيد على الحملة الأمنية المتشددة على المهاجرين غير الشرعيين.

وأرسل ترامب آلاف الجنود إلى الحدود المكسيكية واعتبر أن على عناصر الأمن إطلاق النار على المهاجرين الذين يلقون الحجارة عليهم، بينما اتهم الديموقراطيين بالتخطيط لتحويل البلد إلى مستنقع للجريمة وتجارة المخدرات.

ونجحت الخطابات التي تثير الخوف من الأجانب وتعزف على وتر القومية الأميركية في إيصال رجل الأعمال الملياردير إلى السلطة عام 2016 بعد فوزه على المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

لكن نبرته أدت كذلك إلى نفور الكثير من الأميركيين.

وشن برني ساندرز، الشعبوي اليساري الذي يشعر البعض أن فرصه في الفوز على ترامب كانت أفضل من فرص كلينتون كمرشح عن الحزب الديموقراطي في 2016، هجوما الاثنين على الرئيس واصفا إياه بأنه "كاذب بشكل مرضي".

وقال ساندرز عبر إذاعة "سيريوس اكس ام بروغريس" عن ترامب "إنه متحيز جنسيا وعنصري ويعاني من رهاب المثليين ورهاب الأجانب ومتعصب دينيا. يحاول القيام بما لم نشهده مطلقا في تاريخ هذا البلد الحديث. يحاول كسب الأصوات عبر خلق انقسامات في أوساط الشعب الأميركي بناء على أصل كل منا".

ويشيد أنصار ترامب، وهم عادة من البيض المتشددين، بأسلوبه حيث يهتفون دعما له عندما يتلفظ بعبارات مهينة بشكل صادم بحق معارضيه أو يرمي اتهامات خاطئة من الناحية الواقعية.

لكن حتى بعض الجمهوريين شعروا بالذعر عندما اتُهم أحد أنصار ترامب المتحمسين في فلوريدا بإرسال قنابل مصنعة يدويا إلى أكثر من عشرة ديموقراطيين رفيعين وغيرهم من الشخصيات والجهات البارزة المناهضة لترامب.

وبعد أيام، أطلق مسلح النار على مصلين داخل كنيس يهودي ما أسفر عن مقتل 11 شخصا.

ويعتقد أن المهاجم انتقد اليهود عبر الانترنت متهما إياهم بنقل "غزاة" من أميركا الوسطى إلى الولايات المتحدة، وهي لغة تتشابه إلى حد بعيد مع تصريحات ترامب المعادية للمهاجرين القادمين من المكسيك. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير