البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

غضب رباني !!

غضب رباني
الأنباط -

الخطاب «المتستر بالدین» كان ومازال قاصرا وعاجزا عن تفسیر مجریات الأحداث أي كانت صفة ھذه الأحداث والظواھر وبخاصة عندما یكون ھذا الخطاب ذرائعیا ومتكلا على «الغیبیة» وسیلة لتغطیة ھذا العجز او تبریره، لقد فاجأني الدكتور النائب محمد نوح القضاة باللجوء الى ھذا المنھج في تفسیر فاجعة البحر المیت التى راح ضحیتھا عدد من فلذات اكبادنا من ابنائنا الطلبة یوم الخمیس الاسود في الخامس والعشرین من الشھر الفائت، حیث ارجع سبب السیول التى تكونت بسبب غزارة الامطار في ذلك الیوم وتسببت في اغراق الطلبة في البحر المیت بانھا جزء من (غضب الله علینا في الاردن)، الدكتور القضاة وفي خطابھ الذي یبدو انھ تحدث بھ تحت ھول الكارثة، خلط فیھ بین ظواھر منافیة للدین من رشوة وفساد وانحلال اخلاقي وقیمي وقدمھا كلھا في سیاق خطاب «دیني تعبوي یسحر المستمعین» على انھا ساھمت في «انتاج غضب الله» ضد الشعب الاردني والذي راح ضحیتھ الطلبة الابریاء، واخطر ما جاء في تلك الخطبة على احدى الفضائیات الاردنیة ان الدكتور القضاة كرر في كلامھ الموجھ للجمھور ان ھذا الكلام ھو للناس الذین یؤمنون بما یقول حیث قال ما نصھ (انا قاعد بحكي دین ولجماعتي بس ) وھو منطق مستھجن من شخصیة عامة من المفترض ان خطابھ للناس لكل الناس، اما محتوى ومضمون ھذا الخطاب في رأیي فھو كلام غیر علمي، وقد تعمد الدكتور القضاة في خطابھ على توظیف واقعة النبي موسى « كلیم الله» وقومھ في سورة الاعراف توظیفا في غیر محلھ، و اراد من خلالھا تسویق رؤیتھ وقناعتھ بان الغضب الالھي ان حل على قوم فھو یھلك الجمیع البريء بمعیة وجریرة الضال والمضل، ویرید اقناعنا بان المجتمع الاردني ھو مجتمع «مغضوب علیھ» لانھ مجتمع لا علاقة لھ .«با»... فھل ھذا حقیقي؟؟ ْخ َرى» (الزمر)، والتى یعتبرھا ُ ِ و ْز َر أ و ِاز َرةٌ ِز ُر َ وَلا تَ في ردى المختصر على الدكتور القضاة اقول لھ ما ھو تفسیرك للآیة الكریمة « َ فقھاء الدین قاعدة العدل الاولى في الدین الاسلامي، بینما قصة قوم موسى و العجل الكاذب الذي خدع ھارون وقومھ واخذوا بعبادتھ « في غیاب النبي موسى في سورة الانفال فھي سورة كانت تؤرخ لواقع او واقعة قبل ظھور النبي محمد ونزول الرسالة الاسلامیة التى كرست .«العدل والمساواة بین كل الناس اولا وبین المسلمین ثانیا فالاسلام دین عدل قبل كل شيء والله سبحانھ وتعالى واعوذ با من ھذا التشبیھ الذي اقتضتھ الحاجة للتوضیح في ھذا المقال ( الله لیس .(حاقدا ولیس دیكتاتورا لیقتل اطفالا ابریاء من اجل معاقبة عصاة وكفرة وضالین في مجتمعنا الاردني او غیره لقد لبس الدكتور القضاة عباءة الواعظ واستخدم المنطق الدعوي الذي یستخدمھ الوعاظ لاثبات وجود الله مع امم واقوام كافرة وملحدة ولا تؤمن با، كما اخطأ عندما تعامل مع مجتمعھ المعروف بتدینھ باعتباره مجتمعاً «كافراً وملحداً»، وذھب في التحلیل والتفسیر حد المس والتشكیك بالمجتمع الاردني اخلاقیا ودینیا، واعتقد جازما انھ ذھب لذلك بغیر قصد او نیة سیئة، فالرجل واعظ وسیرتھ عطرة ولیس لدیھ .ھدف او غایة، ولكن لكل جواد كبوة Rajatalab5@gmail.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير