البث المباشر
اصابة أحد مرتبات الدوريات الخارجية بحادث دهس تسبب به احد لاعبي النادي الفيصلي ولي العهد: أكدت عمق العلاقات الأخوية التي تجمعنا بقطر "الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني. اتفاقية تعاون بين "التنمية الاجتماعية" ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية غموض بشأن استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران القطامين يبحث مع السفير العراقي تعزيز التعاون في قطاع النقل الملك: تكثيف الجهود الدولية لاستدامة التهدئة في المنطقة للعام التاسع عشر على التوالي زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية وزير الطاقة: فلس الريف يزوّد 278 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 944 ألف دينار خلال آذار طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة" طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة" ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة "صناعة عمان": 13 شركة تستفيد من الخدمات الاستشارية لمشروع "تمكين" في دورته الثانية نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية رئيس مجلس الأعيان يلتقي الرئيس الفنلندي البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام المياه و الاقتصاد الرقمي تعقدان ورشة توعوية حول قانون حماية البيانات الشخصية الأردن يعزز قدرته الاقتصادية وصندوق النقد يشيد بالإجراءات الحكومية نمو صادرات الأجهزة الطبية الصينية إلى الشرق الأوسط.. تركيا والسعودية والإمارات في الصدارة

داعش اختار توجيه رسالة لمصر أثناء مؤتمر الشباب.. هل مازال التنظيم يمتلك القدرة على إزعاج الدولة؟

داعش اختار توجيه رسالة لمصر أثناء مؤتمر الشباب هل مازال التنظيم يمتلك القدرة على إزعاج الدولة
الأنباط -

لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يحتفظ بقدرته على توجيه ضربات دامية في مصر رغم الضغوط التي يواجهها من قوات الجيش والشرطة، ورغم تراجع الجهاديين بشكل عام في سيناء كما في سوريا والعراق.

وبعد فترة هدوء دامت بضعة شهور، تبنّى التنظيم الجمعة اعتداءً جديداً دامياً على الأقباط في المنيا (قرابة 250 كيلومتراً جنوب القاهرة)، أوقع سبعة قتلى.

ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيّد أنّه على الرّغم من الضغوط الأمنيّة على تنظيم الدولة الاسلامية، فإنّ صعيد مصر يُعدّ «تربة خصبة» لعمليات كتلك التي وقعت الجمعة.

ويقول إنّ تنظيم الدولية الإسلامية والمجموعات الجهادية الأخرى «ضعفت بلا شكّ في سيناء وتحاول أن تنقل عملياتها إلى مناطق أخرى في مصر».

ويتابع «هناك جذور عميقة لهذه التنظيمات في الصعيد، وخصوصاً في المنيا وأسيوط، وليس من الصعب أن تجنّد أنصاراً لها» في هذه المنطقة.

ويرى السيّد أنّ الرسالة التي سعى تنظيم الدولة الإسلامية لإيصالها من خلال هذا الاعتداء هي أنّ «مصر ليست مستقرّة في الوقت الذي تريد فيه أن تثبت نجاحها في تحقيق الاستقرار من خلال استضافة مؤتمر دوليّ للشباب في شرم الشيخ» هذا الأسبوع.

ويذهب الباحث غير المقيم في أتلانتيك كاونسيل في واشنطن إتش إيه هيليار أبعد من ذلك. ويؤكّد أنّ «هذا الهجوم الأخير يثبت أنّ الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية لم تنجح في مصر على الرّغم من الجهود التي تبذلها السلطات من أجل القضاء عليه في مختلف مناطق البلاد».

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2016، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مرّة المسيحيين المصريين الذين يدعمون علناً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ووقع آخر هجوم كبير على الأقباط في كانون الأول/ديسمبر 2017 عندما قتل جهادي من التنظيم تسعة أشخاص في كنيسة بالقرب من القاهرة.

حملات عسكرية في مواجهة هجمات مسلحة

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في العام 2013، تشنّ التنظيمات المتطرفة هجمات مستمرّة على قوات الأمن وخصوصاً في شمال سيناء، ما أدّى إلى مقتل مئات من العسكريين ورجال الشرطة.

وردّاَ على هذه الهجمات وتحت غطاء مكافحة الإرهاب، شنّ السيسي حملة قمع واسعة شملت كل المعارضة الإسلامية والمدنية على حدّ سواء.

وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017، منح السيسي الأجهزة الأمنية مهلة ثلاثة شهور لإعادة الأمن في شمال سيناء بعد اعتداء أوقع أكثر من 300 قتيل واستهدف مسجداً في قرية الروضة بالقرب من العريش (شمال شرق مصر).

وبعد قرابة عام من الإعلان عن هذه المهلة، لا يزال الجهاديون متواجدين في شمال سيناء. كما يظهر اعتداء الجمعة ضد الأقباط أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يمتلك القدرة على شنّ هجمات خارج شبه جزيرة سيناء.

التنظيم لديه مئات المقاتلين

غير أنّ الخبراء يقولون إنّ لدى التنظيم الجهادي في مصر بضع مئات من المقاتلين الذين واجهوا هذا العام ضغطاً عسكرياً متزايداً.

وفي التاسع من شباط/فبراير الماضي، بدأ الجيش بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها «سيناء 2018» لمحاولة تحييد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكّد الجيش، الذي يصدر بانتظام بيانات عن سير هذه العملية، أنّ 450 جهادياً قتلوا منذ أن بدأت.

كما قتل قرابة ثلاثين من العسكريين ورجال الشرطة منذ بدء العملية، وفق الأرقام الرسمية.

ومع ذلك، فإنّ منطقة شمال سيناء محاصرة تماماً ومغلقة أمام الصحافيين الذين لا يستطيعون الذهاب بمفردهم لرؤية تأثير العمليات على الأرض.

وتقول منظّمات الدفاع عن حقوق الإنسان إنّ السكان يعانون من عدم توافر احتياجاتهم المعيشية بانتظام بسبب العمليات، وهو ما تنفيه السلطات.

وكانت مجموعة «أنصار بيت المقدس» المصرية بايعت في العام 2014 تنظيم الدولة الإسلامية لتحصل بذلك على الخبرة والدعم اللوجستي من هذا التنظيم الذي كان أعلن آنذاك «الخلافة» في أجزاء من سوريا والعراق.

بعد ذلك، كثّف الجهاديون في سيناء عملياتهم ضد المدنيين. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015، فجّروا قنبلة على متن طائرة تقلّ سياحاً روساً فوق سيناء مما أسفر عن مقتل 224 شخصاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير