البث المباشر
أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري تعديل دوام المدارس اعتبارا من 1-11-2026 الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص ويؤكد: التحليل أحد مكونات الدراسة وليس نتيجتها الشاملة بلدية السلط تنهي معاناة المواطنين بتوسعة وتأهيل طريق مقبرة "أم خروبة" الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير

داعش اختار توجيه رسالة لمصر أثناء مؤتمر الشباب.. هل مازال التنظيم يمتلك القدرة على إزعاج الدولة؟

داعش اختار توجيه رسالة لمصر أثناء مؤتمر الشباب هل مازال التنظيم يمتلك القدرة على إزعاج الدولة
الأنباط -

لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يحتفظ بقدرته على توجيه ضربات دامية في مصر رغم الضغوط التي يواجهها من قوات الجيش والشرطة، ورغم تراجع الجهاديين بشكل عام في سيناء كما في سوريا والعراق.

وبعد فترة هدوء دامت بضعة شهور، تبنّى التنظيم الجمعة اعتداءً جديداً دامياً على الأقباط في المنيا (قرابة 250 كيلومتراً جنوب القاهرة)، أوقع سبعة قتلى.

ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيّد أنّه على الرّغم من الضغوط الأمنيّة على تنظيم الدولة الاسلامية، فإنّ صعيد مصر يُعدّ «تربة خصبة» لعمليات كتلك التي وقعت الجمعة.

ويقول إنّ تنظيم الدولية الإسلامية والمجموعات الجهادية الأخرى «ضعفت بلا شكّ في سيناء وتحاول أن تنقل عملياتها إلى مناطق أخرى في مصر».

ويتابع «هناك جذور عميقة لهذه التنظيمات في الصعيد، وخصوصاً في المنيا وأسيوط، وليس من الصعب أن تجنّد أنصاراً لها» في هذه المنطقة.

ويرى السيّد أنّ الرسالة التي سعى تنظيم الدولة الإسلامية لإيصالها من خلال هذا الاعتداء هي أنّ «مصر ليست مستقرّة في الوقت الذي تريد فيه أن تثبت نجاحها في تحقيق الاستقرار من خلال استضافة مؤتمر دوليّ للشباب في شرم الشيخ» هذا الأسبوع.

ويذهب الباحث غير المقيم في أتلانتيك كاونسيل في واشنطن إتش إيه هيليار أبعد من ذلك. ويؤكّد أنّ «هذا الهجوم الأخير يثبت أنّ الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية لم تنجح في مصر على الرّغم من الجهود التي تبذلها السلطات من أجل القضاء عليه في مختلف مناطق البلاد».

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2016، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مرّة المسيحيين المصريين الذين يدعمون علناً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ووقع آخر هجوم كبير على الأقباط في كانون الأول/ديسمبر 2017 عندما قتل جهادي من التنظيم تسعة أشخاص في كنيسة بالقرب من القاهرة.

حملات عسكرية في مواجهة هجمات مسلحة

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في العام 2013، تشنّ التنظيمات المتطرفة هجمات مستمرّة على قوات الأمن وخصوصاً في شمال سيناء، ما أدّى إلى مقتل مئات من العسكريين ورجال الشرطة.

وردّاَ على هذه الهجمات وتحت غطاء مكافحة الإرهاب، شنّ السيسي حملة قمع واسعة شملت كل المعارضة الإسلامية والمدنية على حدّ سواء.

وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017، منح السيسي الأجهزة الأمنية مهلة ثلاثة شهور لإعادة الأمن في شمال سيناء بعد اعتداء أوقع أكثر من 300 قتيل واستهدف مسجداً في قرية الروضة بالقرب من العريش (شمال شرق مصر).

وبعد قرابة عام من الإعلان عن هذه المهلة، لا يزال الجهاديون متواجدين في شمال سيناء. كما يظهر اعتداء الجمعة ضد الأقباط أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يمتلك القدرة على شنّ هجمات خارج شبه جزيرة سيناء.

التنظيم لديه مئات المقاتلين

غير أنّ الخبراء يقولون إنّ لدى التنظيم الجهادي في مصر بضع مئات من المقاتلين الذين واجهوا هذا العام ضغطاً عسكرياً متزايداً.

وفي التاسع من شباط/فبراير الماضي، بدأ الجيش بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها «سيناء 2018» لمحاولة تحييد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكّد الجيش، الذي يصدر بانتظام بيانات عن سير هذه العملية، أنّ 450 جهادياً قتلوا منذ أن بدأت.

كما قتل قرابة ثلاثين من العسكريين ورجال الشرطة منذ بدء العملية، وفق الأرقام الرسمية.

ومع ذلك، فإنّ منطقة شمال سيناء محاصرة تماماً ومغلقة أمام الصحافيين الذين لا يستطيعون الذهاب بمفردهم لرؤية تأثير العمليات على الأرض.

وتقول منظّمات الدفاع عن حقوق الإنسان إنّ السكان يعانون من عدم توافر احتياجاتهم المعيشية بانتظام بسبب العمليات، وهو ما تنفيه السلطات.

وكانت مجموعة «أنصار بيت المقدس» المصرية بايعت في العام 2014 تنظيم الدولة الإسلامية لتحصل بذلك على الخبرة والدعم اللوجستي من هذا التنظيم الذي كان أعلن آنذاك «الخلافة» في أجزاء من سوريا والعراق.

بعد ذلك، كثّف الجهاديون في سيناء عملياتهم ضد المدنيين. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015، فجّروا قنبلة على متن طائرة تقلّ سياحاً روساً فوق سيناء مما أسفر عن مقتل 224 شخصاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير