البث المباشر
أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد

داعش اختار توجيه رسالة لمصر أثناء مؤتمر الشباب.. هل مازال التنظيم يمتلك القدرة على إزعاج الدولة؟

داعش اختار توجيه رسالة لمصر أثناء مؤتمر الشباب هل مازال التنظيم يمتلك القدرة على إزعاج الدولة
الأنباط -

لا يزال تنظيم الدولة الإسلامية يحتفظ بقدرته على توجيه ضربات دامية في مصر رغم الضغوط التي يواجهها من قوات الجيش والشرطة، ورغم تراجع الجهاديين بشكل عام في سيناء كما في سوريا والعراق.

وبعد فترة هدوء دامت بضعة شهور، تبنّى التنظيم الجمعة اعتداءً جديداً دامياً على الأقباط في المنيا (قرابة 250 كيلومتراً جنوب القاهرة)، أوقع سبعة قتلى.

ويعتقد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيّد أنّه على الرّغم من الضغوط الأمنيّة على تنظيم الدولة الاسلامية، فإنّ صعيد مصر يُعدّ «تربة خصبة» لعمليات كتلك التي وقعت الجمعة.

ويقول إنّ تنظيم الدولية الإسلامية والمجموعات الجهادية الأخرى «ضعفت بلا شكّ في سيناء وتحاول أن تنقل عملياتها إلى مناطق أخرى في مصر».

ويتابع «هناك جذور عميقة لهذه التنظيمات في الصعيد، وخصوصاً في المنيا وأسيوط، وليس من الصعب أن تجنّد أنصاراً لها» في هذه المنطقة.

ويرى السيّد أنّ الرسالة التي سعى تنظيم الدولة الإسلامية لإيصالها من خلال هذا الاعتداء هي أنّ «مصر ليست مستقرّة في الوقت الذي تريد فيه أن تثبت نجاحها في تحقيق الاستقرار من خلال استضافة مؤتمر دوليّ للشباب في شرم الشيخ» هذا الأسبوع.

ويذهب الباحث غير المقيم في أتلانتيك كاونسيل في واشنطن إتش إيه هيليار أبعد من ذلك. ويؤكّد أنّ «هذا الهجوم الأخير يثبت أنّ الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية لم تنجح في مصر على الرّغم من الجهود التي تبذلها السلطات من أجل القضاء عليه في مختلف مناطق البلاد».

ومنذ كانون الأول/ديسمبر 2016، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مرّة المسيحيين المصريين الذين يدعمون علناً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ووقع آخر هجوم كبير على الأقباط في كانون الأول/ديسمبر 2017 عندما قتل جهادي من التنظيم تسعة أشخاص في كنيسة بالقرب من القاهرة.

حملات عسكرية في مواجهة هجمات مسلحة

ومنذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في العام 2013، تشنّ التنظيمات المتطرفة هجمات مستمرّة على قوات الأمن وخصوصاً في شمال سيناء، ما أدّى إلى مقتل مئات من العسكريين ورجال الشرطة.

وردّاَ على هذه الهجمات وتحت غطاء مكافحة الإرهاب، شنّ السيسي حملة قمع واسعة شملت كل المعارضة الإسلامية والمدنية على حدّ سواء.

وفي نهاية كانون الأول/ديسمبر 2017، منح السيسي الأجهزة الأمنية مهلة ثلاثة شهور لإعادة الأمن في شمال سيناء بعد اعتداء أوقع أكثر من 300 قتيل واستهدف مسجداً في قرية الروضة بالقرب من العريش (شمال شرق مصر).

وبعد قرابة عام من الإعلان عن هذه المهلة، لا يزال الجهاديون متواجدين في شمال سيناء. كما يظهر اعتداء الجمعة ضد الأقباط أن تنظيم الدولة الإسلامية ما زال يمتلك القدرة على شنّ هجمات خارج شبه جزيرة سيناء.

التنظيم لديه مئات المقاتلين

غير أنّ الخبراء يقولون إنّ لدى التنظيم الجهادي في مصر بضع مئات من المقاتلين الذين واجهوا هذا العام ضغطاً عسكرياً متزايداً.

وفي التاسع من شباط/فبراير الماضي، بدأ الجيش بالتعاون مع الشرطة عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها «سيناء 2018» لمحاولة تحييد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكّد الجيش، الذي يصدر بانتظام بيانات عن سير هذه العملية، أنّ 450 جهادياً قتلوا منذ أن بدأت.

كما قتل قرابة ثلاثين من العسكريين ورجال الشرطة منذ بدء العملية، وفق الأرقام الرسمية.

ومع ذلك، فإنّ منطقة شمال سيناء محاصرة تماماً ومغلقة أمام الصحافيين الذين لا يستطيعون الذهاب بمفردهم لرؤية تأثير العمليات على الأرض.

وتقول منظّمات الدفاع عن حقوق الإنسان إنّ السكان يعانون من عدم توافر احتياجاتهم المعيشية بانتظام بسبب العمليات، وهو ما تنفيه السلطات.

وكانت مجموعة «أنصار بيت المقدس» المصرية بايعت في العام 2014 تنظيم الدولة الإسلامية لتحصل بذلك على الخبرة والدعم اللوجستي من هذا التنظيم الذي كان أعلن آنذاك «الخلافة» في أجزاء من سوريا والعراق.

بعد ذلك، كثّف الجهاديون في سيناء عملياتهم ضد المدنيين. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015، فجّروا قنبلة على متن طائرة تقلّ سياحاً روساً فوق سيناء مما أسفر عن مقتل 224 شخصاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير