اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

المصورة الهنغارية التي ركلت لاجئين سوريين .. بريئة

المصورة الهنغارية التي ركلت لاجئين سوريين  بريئة
الأنباط -

 بعد 3 سنوات من قيام بيترا لازلو، المصورة الهنغارية في حادثة مشهودة، بركل لاجئين سوريين في بلدة قرب الحدود مع صربيا، قضت المحكمة العليا في هنغاريا ببراءتها مما نسب إليها.

وكانت المصورة بيترا لازلو قد ظهرت في شريط مصور عام 2015، وهي تحاول عن عمد مضايقة وركل لاجئين سوريين أثناء مطاردة الشرطة لهم قرب بلدة "روسزكي" المتاخمة للحدود مع صربيا.

وتصدرت الواقعة حينها عناوين الأخبار لا سيما أن الكاميرا وثقت الحدث الذي وصف بالمشين، وتعرضت المصورة بسببه لانتقادات شديدة من مختلف الأوساط.

إلا أن المحكمة العليا في هنغاريا كان لها رأي آخر، إذ قضت ببراءة المتهمة نظر لغياب "فعل الانتهاك"، وذهب القضاة إلى أن المحاكم الابتدائية الأدنى لم توجه إليها التهم بشكل صحيح.

وأقرت المحكمة الهنغارية العليا أيضا بأن ما صدر عن "لازلو" هو بمثابة "إزعاج" أو "إرباك"، وهو غير صحيح من الناحية الأخلاقية، لكنه لا يرقى إلى مرتبة "الأذى والتخريب".

يذكر أن المصورة الهنغارية عرقلت بشكل خاص لاجئا سوريا كان يحمل ابنه في تلك المطاردة التي حصلت في سبتمبر 2015.

وقد حصل الأب السوري عقب ذلك على حق اللجوء في إسبانيا، وحظي بوظيفة مدرب لكرة القدم في إحدى المدارس، وقد ظهر ابنه في صور وهو يركض على أرضية ملعب في مدريد إلى جانب النجم الكروي كريستيانو رونالدو. (روسيا اليوم)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير