البث المباشر
الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري تعديل دوام المدارس اعتبارا من 1-11-2026 الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص ويؤكد: التحليل أحد مكونات الدراسة وليس نتيجتها الشاملة بلدية السلط تنهي معاناة المواطنين بتوسعة وتأهيل طريق مقبرة "أم خروبة" الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟!

"قنبلة البركان".. سلاح روسي جديد لمحو أميركا من الوجود

قنبلة البركان سلاح روسي جديد لمحو أميركا من الوجود
الأنباط -

في تصريحات مفزعة تثير مخاوف هائلة بشأن طبيعة الصراع بين القوى الكبرى في السنوات المقبلة، قال خبير عسكري روسي، إن على بلاده أن تلجأ إلى أساليب غير تقليدية حتى تضمن التوازن النووي مع الولايات المتحدة التي لوحت مؤخرا بالانسحاب من معاهدة تاريخية.

ويرى نائب رئيس الأكاديمية الوطنية الروسية للشؤون الجيوسياسية، سيفكوف كونستانتين، أن على موسكو أن تجعل من الحرب النووية شيئا غير عقلاني ولا معنى له، من خلال اللجوء إلى استراتيجية غير معتادة.

وأضاف الباحث الروسي في مقال نشره بموقع "VPK" إن روسيا لا تستطيع أن تجاري الولايات المتحدة في السباق النووي على النحو المألوف، ولذلك فإن الحل بحسب قوله هو أن تطور موسكو قنبلة نووية هائلة تستطيع حمل 100 ميغا طن من المواد المتفجرة.

وحتى تتضح الصورة على أكبر، تجدر الإشارة إلى أن القنبلة الذرية التي جرى إسقاطها على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية كانت تحمل 15 ألف طن فقط من المواد المتفجرة، وهذا يعني أن القنبلة المقترحة في روسيا ستحدث دمارا غير مسبوق.

وتصل الطاقة الكبرى لسلاح نووي جرى تجريبه خلال سنوات الاتحاد السوفيتي في 1961 إلى 50 ميغا طن، ومن المرجح أن يكون قد وصل في فترة لاحقة إلى 100 ميغاطن.

ويحث الخبير بلاده على صناعة ما بين 40 و50 من هذه الرؤوس الحربية التي تستطيع بلوغ أهداف بعيدة جدا، ويرى أن هذه الخطوة ستضمن التفوق الروسي في حال نشوب حرب مع الولايات المتحدة.

ويوضح الباحث أن استخدام هذه الرؤوس النووية تحديدا لقصف بركان "يلوستون" في الولايات المتحدة من شأنه أن يدمر الولايات المتحدة الأميركية بالكامل فلا يبقي فيها أي شيء.

ويشير إلى أن استهداف هذا الموقع خطير جدا بالنظر إلى الطبيعة الجيو - فيزيائية للمنطقة، وبالتالي، فإن السلاح النووي يستطيع إحداث كارثة كبرى، وهذا سيحصل أيضا لو تم ضرب الشق الأرضي الطويل في منطقة سان أندريس بولاية كاليفورنيا.

وتبعا لما ذكر، فإن روسيا قد تستغل نقاط الضعف الجيولوجية لدى الولايات المتحدة حتى تحقق أكبر المكاسب في الحرب المحتملة مستقبلا، حتى وإن لم تكن واردة  خلال الوقت الحالي.

ويأتي المقترح الروسي المرعب وسط توتر بين موسكو وواشنطن بسبب اعتزام الولايات المتحدة الانسحاب من اتفاق نووي بشأن الصواريخ متوسطة المدى، تم توقيعه سنة 1987 حلال الحرب الباردة.

ولوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب بسبب ما قال إنها انتهاكات روسية للمعاهدة.

لكن موسكو نفت أي خرق لما جرى الاتفاق عليه وقالت إن واشنطن تحن إلى الأحادية القطبية حتى تظل القوة الوحيدة في الساحة الدولية.

من ناحيته، صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أنه إذا تخلت الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، ورفضت تجديد الاتفاق المعروف باسم "نيو ستارت"، فقد يصبح "الوضع شديد الخطورة".

وذكر الرئيس الروسي، أنه يأمل في مناقشة الأمر مع نظيره الأميركي في باريس أثناء تخليد ذكرى أول هدنة للحرب العالمية الأولى بباريس في 11 نوفمبر المقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير