البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

"قنبلة البركان".. سلاح روسي جديد لمحو أميركا من الوجود

قنبلة البركان سلاح روسي جديد لمحو أميركا من الوجود
الأنباط -

في تصريحات مفزعة تثير مخاوف هائلة بشأن طبيعة الصراع بين القوى الكبرى في السنوات المقبلة، قال خبير عسكري روسي، إن على بلاده أن تلجأ إلى أساليب غير تقليدية حتى تضمن التوازن النووي مع الولايات المتحدة التي لوحت مؤخرا بالانسحاب من معاهدة تاريخية.

ويرى نائب رئيس الأكاديمية الوطنية الروسية للشؤون الجيوسياسية، سيفكوف كونستانتين، أن على موسكو أن تجعل من الحرب النووية شيئا غير عقلاني ولا معنى له، من خلال اللجوء إلى استراتيجية غير معتادة.

وأضاف الباحث الروسي في مقال نشره بموقع "VPK" إن روسيا لا تستطيع أن تجاري الولايات المتحدة في السباق النووي على النحو المألوف، ولذلك فإن الحل بحسب قوله هو أن تطور موسكو قنبلة نووية هائلة تستطيع حمل 100 ميغا طن من المواد المتفجرة.

وحتى تتضح الصورة على أكبر، تجدر الإشارة إلى أن القنبلة الذرية التي جرى إسقاطها على هيروشيما خلال الحرب العالمية الثانية كانت تحمل 15 ألف طن فقط من المواد المتفجرة، وهذا يعني أن القنبلة المقترحة في روسيا ستحدث دمارا غير مسبوق.

وتصل الطاقة الكبرى لسلاح نووي جرى تجريبه خلال سنوات الاتحاد السوفيتي في 1961 إلى 50 ميغا طن، ومن المرجح أن يكون قد وصل في فترة لاحقة إلى 100 ميغاطن.

ويحث الخبير بلاده على صناعة ما بين 40 و50 من هذه الرؤوس الحربية التي تستطيع بلوغ أهداف بعيدة جدا، ويرى أن هذه الخطوة ستضمن التفوق الروسي في حال نشوب حرب مع الولايات المتحدة.

ويوضح الباحث أن استخدام هذه الرؤوس النووية تحديدا لقصف بركان "يلوستون" في الولايات المتحدة من شأنه أن يدمر الولايات المتحدة الأميركية بالكامل فلا يبقي فيها أي شيء.

ويشير إلى أن استهداف هذا الموقع خطير جدا بالنظر إلى الطبيعة الجيو - فيزيائية للمنطقة، وبالتالي، فإن السلاح النووي يستطيع إحداث كارثة كبرى، وهذا سيحصل أيضا لو تم ضرب الشق الأرضي الطويل في منطقة سان أندريس بولاية كاليفورنيا.

وتبعا لما ذكر، فإن روسيا قد تستغل نقاط الضعف الجيولوجية لدى الولايات المتحدة حتى تحقق أكبر المكاسب في الحرب المحتملة مستقبلا، حتى وإن لم تكن واردة  خلال الوقت الحالي.

ويأتي المقترح الروسي المرعب وسط توتر بين موسكو وواشنطن بسبب اعتزام الولايات المتحدة الانسحاب من اتفاق نووي بشأن الصواريخ متوسطة المدى، تم توقيعه سنة 1987 حلال الحرب الباردة.

ولوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب بسبب ما قال إنها انتهاكات روسية للمعاهدة.

لكن موسكو نفت أي خرق لما جرى الاتفاق عليه وقالت إن واشنطن تحن إلى الأحادية القطبية حتى تظل القوة الوحيدة في الساحة الدولية.

من ناحيته، صرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أنه إذا تخلت الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، ورفضت تجديد الاتفاق المعروف باسم "نيو ستارت"، فقد يصبح "الوضع شديد الخطورة".

وذكر الرئيس الروسي، أنه يأمل في مناقشة الأمر مع نظيره الأميركي في باريس أثناء تخليد ذكرى أول هدنة للحرب العالمية الأولى بباريس في 11 نوفمبر المقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير