اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان–السلط مساء الاثنين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة منتخب المبارزة يكثف تحضيراته للمشاركة بدورة الألعاب الآسيوية آيتشي - ناغويا سداد مديونية المستشفيات دفعة لتعزيز استدامة الخدمات الصحية وتطوير بيئة الرعاية الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد

فلسطين في المنفى

فلسطين في المنفى
الأنباط -

 الانباط _ عمان

صدر حديثا عن دار هبه ناشرون وموزعون ودار الخليج كتاب " الوطن الممنوع في ذاكرة فاروق القدومي " للكاتب سليم النجار .

تبدو المذكرات التي أصدرتها دار هبه ودار الخليج ؛ عن فاروق القدومي ؛ أحد قادة فتح التاريخيين؛ بمثابة إطلاق سرد تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصر ؛ التي طمح الكثير لقراءتها ؛ إنها - أي المذكرات - إعلان سياسي بالأستقلال.

إن المذكرات تكشف الكثير عن الأسرار التي بقيت حبيسة أدراج القادة الفلسطينين ؛ بل إن قضية كبيرة مثل علاقة الشهيد صدام حسين بفلسطين ؛ والذي دفع ثمناً لمواقفه المبدئية اتجاه فلسطين ؛ تأتي بشكل رئيس في الكتاب ؛ لتتضمن أن الرئيس صدام حسين بجرأته وصموده ؛ أمام المشاكل التي كانت تواجهه ؛ وقدرته القوية والصلابة  في الحرب ؛ ويخوض حروبه دون خوف ؛ أو وجل ؛ أو حتى تردد ؛ هذا ما عرفته عن صدام حسين ؛ كما أنه يقدم لنا دعما ماليا بسخاء . وليس وحدنا ؛ بل قدم دعما نفطياً ولفتنام؛ ومالياً لدول المغرب العربي ؛ وبعض الدول إلافريقية ؛ ومنها نامبيا؛ على سبيل المثال.

إن فاروق القدومي رغم تغوص في سبر ذاكرته ؛ لكن عينيه على المستقبل تحدث عن الماضي ؛ وعلى سبيل المثال تحدث عن حادثة إغتيال خليل الوزير " أبو جهاد " ؛ أُغتيل ابو جهاد من خلال خمسة أفراد من القوات الصهيونية ؛ قدموا بسيارة " فإن " ؛ وأقتربوا من الحارس الواقف على باب المنزل ؛ وأطلقوا النار عليه وأروده؛ قتيلا ؛ وكانت الأسلحة التي تم استعمالها بها كواتم صوت ؛ ثم دخلوا المنزل ؛ ووجدوا المرافقين نيام ؛ فأطلقوا الرصاص عليهم ثم صعدوا مباشرة إلى الطابق العلوي ؛ سمع الشهيد " أبو جهاد " صوتا مريباً ؛ لكن القدر لم يسعفه ؛ حمل مسدسه ؛ وحاول إطلاق النار ؛ إلا أن القتلة الخمسة أطلقوا النار بشكل جنوني ؛ واستشهد في لحظتها ؛ وبعدها انسحب القتلة إلى السفارة الأمريكية في العاصمة التونسية ؛ وليس صحيحاً انهم انسحبوا وعادوا إلى شاطىء البحر ؛ وكانت تنتظرهم؛ سفن لنقلهم كما أشيع ؛ فهذا الكلام عارٍ عن الصحة .

وكشف فاروق القدومي عن قصة العلاقات الفلسطينية الأمريكية ؛ وقال ؛ أن أول من فتح علاقات مع شركات النفط الأمريكية " أبو سلامة " وبناء على طلب ابو عمار . ولم يكن " أبو سلامة " وحده من يقوم بالأتصال؛ بل الأخ باسل عقل هو الأخر يقوم بنفس الفعل . وبالمناسبة ؛ كان لا أحد يعلم بتلك الاتصالات إلا بقدر ما يخدم توجهات " أبو عمار " السياسية .

يبقى القول ؛ أن الشأن الفلسطيني المتفاعل- دماً وسياسة - يوما بعد يوم . ال " لقراءة " هذا الكتاب هي لصورة؛ كتاب مفعم بالإيحاءات؛ ترسم ظلالها ربما " الخريطة الأمريكية .. والطريق الإسرائيلي " أو إن شئت فلك أن تبدل مواقع الصفة والموصوف .. لا فرق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير