اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مهرجان جرش في دورته الأربعين ... تجربة تُروى بعد أن تُعاش القاضي يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الأردنية للمبادرات الوطنية "الطاقة النيابية" تبحث خطط تطوير شركة البترول الوطنية الأردن يدين استهداف منشآت بترولية سعودية بمسيرات قادمة من الأراضي العراقية مهرجان جرش يصل إلى "تلفريك عجلون" بحفل فني مميز الخميس مدينة الزرقاء الصناعية تستضيف سفراء مجموعة دول الاسيان عقل: أسعار المحروقات تُحتسب وفق متوسط الأسعار العالمية للشهر بأكمله أمانة عمان تطلق مشروع منصة إدارة الحركة المرورية الذكية وداعا للهواء الملوث .. 5 نباتات منزلية تعيد تنقية منزلك وتخفف توترك اليوم غرفة عمليات هامبورغ احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. المثالية في التجهيزات رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات السلام في الأمم المتحدة "التعليم النيابية" تواصل مناقشة مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة وفد من الأعيان يشارك في ورشة للشؤون البرلمانية بالمملكة المتحدة وفاة أربعيني إثر إصابته بعيار ناري في غور المزرعة وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره المالطي زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم الوطني لتطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية للفصل الدراسي الأول 2026–2027 الهيبودروم يختتم يومه الرابع بـ "فانتازيا الأندلس" والموسيقى توحد الثقافات في جرش (صور) بسام شليطة: الفن يتجاوز الحدود والحروب ... الهيبودروم يختتم يومه الرابع بـ "فانتازيا الأندلس" والموسيقى توحد الثقافات في جرش هارموني العربي: جرش كان أول انطلاقتنا خارج مصر ومنه بدأت رحلتنا إلى المسارح العربية والدولية

فلسطين في المنفى

فلسطين في المنفى
الأنباط -

 الانباط _ عمان

صدر حديثا عن دار هبه ناشرون وموزعون ودار الخليج كتاب " الوطن الممنوع في ذاكرة فاروق القدومي " للكاتب سليم النجار .

تبدو المذكرات التي أصدرتها دار هبه ودار الخليج ؛ عن فاروق القدومي ؛ أحد قادة فتح التاريخيين؛ بمثابة إطلاق سرد تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصر ؛ التي طمح الكثير لقراءتها ؛ إنها - أي المذكرات - إعلان سياسي بالأستقلال.

إن المذكرات تكشف الكثير عن الأسرار التي بقيت حبيسة أدراج القادة الفلسطينين ؛ بل إن قضية كبيرة مثل علاقة الشهيد صدام حسين بفلسطين ؛ والذي دفع ثمناً لمواقفه المبدئية اتجاه فلسطين ؛ تأتي بشكل رئيس في الكتاب ؛ لتتضمن أن الرئيس صدام حسين بجرأته وصموده ؛ أمام المشاكل التي كانت تواجهه ؛ وقدرته القوية والصلابة  في الحرب ؛ ويخوض حروبه دون خوف ؛ أو وجل ؛ أو حتى تردد ؛ هذا ما عرفته عن صدام حسين ؛ كما أنه يقدم لنا دعما ماليا بسخاء . وليس وحدنا ؛ بل قدم دعما نفطياً ولفتنام؛ ومالياً لدول المغرب العربي ؛ وبعض الدول إلافريقية ؛ ومنها نامبيا؛ على سبيل المثال.

إن فاروق القدومي رغم تغوص في سبر ذاكرته ؛ لكن عينيه على المستقبل تحدث عن الماضي ؛ وعلى سبيل المثال تحدث عن حادثة إغتيال خليل الوزير " أبو جهاد " ؛ أُغتيل ابو جهاد من خلال خمسة أفراد من القوات الصهيونية ؛ قدموا بسيارة " فإن " ؛ وأقتربوا من الحارس الواقف على باب المنزل ؛ وأطلقوا النار عليه وأروده؛ قتيلا ؛ وكانت الأسلحة التي تم استعمالها بها كواتم صوت ؛ ثم دخلوا المنزل ؛ ووجدوا المرافقين نيام ؛ فأطلقوا الرصاص عليهم ثم صعدوا مباشرة إلى الطابق العلوي ؛ سمع الشهيد " أبو جهاد " صوتا مريباً ؛ لكن القدر لم يسعفه ؛ حمل مسدسه ؛ وحاول إطلاق النار ؛ إلا أن القتلة الخمسة أطلقوا النار بشكل جنوني ؛ واستشهد في لحظتها ؛ وبعدها انسحب القتلة إلى السفارة الأمريكية في العاصمة التونسية ؛ وليس صحيحاً انهم انسحبوا وعادوا إلى شاطىء البحر ؛ وكانت تنتظرهم؛ سفن لنقلهم كما أشيع ؛ فهذا الكلام عارٍ عن الصحة .

وكشف فاروق القدومي عن قصة العلاقات الفلسطينية الأمريكية ؛ وقال ؛ أن أول من فتح علاقات مع شركات النفط الأمريكية " أبو سلامة " وبناء على طلب ابو عمار . ولم يكن " أبو سلامة " وحده من يقوم بالأتصال؛ بل الأخ باسل عقل هو الأخر يقوم بنفس الفعل . وبالمناسبة ؛ كان لا أحد يعلم بتلك الاتصالات إلا بقدر ما يخدم توجهات " أبو عمار " السياسية .

يبقى القول ؛ أن الشأن الفلسطيني المتفاعل- دماً وسياسة - يوما بعد يوم . ال " لقراءة " هذا الكتاب هي لصورة؛ كتاب مفعم بالإيحاءات؛ ترسم ظلالها ربما " الخريطة الأمريكية .. والطريق الإسرائيلي " أو إن شئت فلك أن تبدل مواقع الصفة والموصوف .. لا فرق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير