اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول

فلسطين في المنفى

فلسطين في المنفى
الأنباط -

 الانباط _ عمان

صدر حديثا عن دار هبه ناشرون وموزعون ودار الخليج كتاب " الوطن الممنوع في ذاكرة فاروق القدومي " للكاتب سليم النجار .

تبدو المذكرات التي أصدرتها دار هبه ودار الخليج ؛ عن فاروق القدومي ؛ أحد قادة فتح التاريخيين؛ بمثابة إطلاق سرد تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصر ؛ التي طمح الكثير لقراءتها ؛ إنها - أي المذكرات - إعلان سياسي بالأستقلال.

إن المذكرات تكشف الكثير عن الأسرار التي بقيت حبيسة أدراج القادة الفلسطينين ؛ بل إن قضية كبيرة مثل علاقة الشهيد صدام حسين بفلسطين ؛ والذي دفع ثمناً لمواقفه المبدئية اتجاه فلسطين ؛ تأتي بشكل رئيس في الكتاب ؛ لتتضمن أن الرئيس صدام حسين بجرأته وصموده ؛ أمام المشاكل التي كانت تواجهه ؛ وقدرته القوية والصلابة  في الحرب ؛ ويخوض حروبه دون خوف ؛ أو وجل ؛ أو حتى تردد ؛ هذا ما عرفته عن صدام حسين ؛ كما أنه يقدم لنا دعما ماليا بسخاء . وليس وحدنا ؛ بل قدم دعما نفطياً ولفتنام؛ ومالياً لدول المغرب العربي ؛ وبعض الدول إلافريقية ؛ ومنها نامبيا؛ على سبيل المثال.

إن فاروق القدومي رغم تغوص في سبر ذاكرته ؛ لكن عينيه على المستقبل تحدث عن الماضي ؛ وعلى سبيل المثال تحدث عن حادثة إغتيال خليل الوزير " أبو جهاد " ؛ أُغتيل ابو جهاد من خلال خمسة أفراد من القوات الصهيونية ؛ قدموا بسيارة " فإن " ؛ وأقتربوا من الحارس الواقف على باب المنزل ؛ وأطلقوا النار عليه وأروده؛ قتيلا ؛ وكانت الأسلحة التي تم استعمالها بها كواتم صوت ؛ ثم دخلوا المنزل ؛ ووجدوا المرافقين نيام ؛ فأطلقوا الرصاص عليهم ثم صعدوا مباشرة إلى الطابق العلوي ؛ سمع الشهيد " أبو جهاد " صوتا مريباً ؛ لكن القدر لم يسعفه ؛ حمل مسدسه ؛ وحاول إطلاق النار ؛ إلا أن القتلة الخمسة أطلقوا النار بشكل جنوني ؛ واستشهد في لحظتها ؛ وبعدها انسحب القتلة إلى السفارة الأمريكية في العاصمة التونسية ؛ وليس صحيحاً انهم انسحبوا وعادوا إلى شاطىء البحر ؛ وكانت تنتظرهم؛ سفن لنقلهم كما أشيع ؛ فهذا الكلام عارٍ عن الصحة .

وكشف فاروق القدومي عن قصة العلاقات الفلسطينية الأمريكية ؛ وقال ؛ أن أول من فتح علاقات مع شركات النفط الأمريكية " أبو سلامة " وبناء على طلب ابو عمار . ولم يكن " أبو سلامة " وحده من يقوم بالأتصال؛ بل الأخ باسل عقل هو الأخر يقوم بنفس الفعل . وبالمناسبة ؛ كان لا أحد يعلم بتلك الاتصالات إلا بقدر ما يخدم توجهات " أبو عمار " السياسية .

يبقى القول ؛ أن الشأن الفلسطيني المتفاعل- دماً وسياسة - يوما بعد يوم . ال " لقراءة " هذا الكتاب هي لصورة؛ كتاب مفعم بالإيحاءات؛ ترسم ظلالها ربما " الخريطة الأمريكية .. والطريق الإسرائيلي " أو إن شئت فلك أن تبدل مواقع الصفة والموصوف .. لا فرق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير