اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الترسانة المستنزفة.. لماذا لن يتعافى مخزون الجيش الأمريكي قريبا؟ واشنطن تعلن قصف أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز «صوتٌ من الظلام يناديني».. رحلة أدبية في دروب الاستشفاء والتصالح مع الذات للكاتبين ناديا سيف سالم المعايطة الف مبروك التخرج بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة عبدالرحمن القطيشات مبارك البكالوريس مع مرتبة الشرف لمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات ملتقى وطني أردني يناقش واقع العنف ضد كبار السن ويدعو إلى تعزيز الحماية المجتمعية وصون حقوقهم. بيان تضامني لمجموعة السلام العربي مع القائد الفلسطيني محمد بركة . اليابان تُجلي 2.2 مليون شخص وحالة تأهب قصوى إثر اجتياح إعصار "ميكالا" الواقعية في التفكير عالميا ... طريق النجاح وصناعة القرار الصحيح أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.

كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها

كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
الأنباط -

طالب رؤساء الكنائس الأرثوذكسية والأرمنية والكاثوليكية في القدس، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو وقف مشروع قانون يستهدف ممتلكات هذه الكنائس.

وقالت الكنائس في رسالة وجهت إلى نتنياهو 'نطالب مجددا بتدخلكم لوقف مشروع القانون بشكل نهائي'.
وفي حزيران/يونيو، طالب رؤساء الكنائس الثلاث نتانياهو بوقف المشروع، بعد أربعة أشهر من أزمة كبيرة تسببت بإغلاق كنيسة القيامة.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس باشرت في شباط/فبراير تحصيل ضرائب عن قسم من الأملاك العقارية للكنائس.
ولفت رؤساء الكنائس في رسالتهم إلى أن مناقشة مشروع القانون مقررة الأحد، منددين بعدم التزام حكومة الاحتلال بوعودها.

ومن شأن مشروع القانون أن يجيز لإسرائيل مصادرة أراض باعتها الكنيسة الأرثوذكسية لمستثمرين.

وفي سياق متصل، أعربت المبادرة المسيحية الفلسطينية 'كايروس فلسطين- وقفة حق' عن رفضها لتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي ادعى فيها 'إن المسيحيين هم في أفضل الأحوال في إسرائيل'.

وقالت: 'نعم لدينا الحرية الدينية لأن نعيش كمسيحيين ونمارس عباداتنا حيثما كنا. ولكن هذا متوفر لنا أيضا وبصورة أفضل في الأردن وفي فلسطين'.

كما أعربت المبادرة عن تأييدها للبيانات التي صدرت عن اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس ورئيس بلدية بيت لحم، حول تصريحات نتنياهو، وأكدت 'لسنا ورقة سياسية في أيدي أحد'.
وقالت في بيان لها، إن 'المتوقع من كل دولة تحترم نفسها أن تحمي بقانون واحد جميع مواطنيها أو المواطنين المسؤولة عنهم في نظام حكم الاحتلال العسكري. المسيحيون ليسوا بحاجة ولا يطالبون بأية حماية خاصة، بل بحماية القانون الواحد لجميع المواطنين. وهذه الحماية الواحدة غير متوفرة في إسرائيل، حيث إن الحكم في إسرائيل يقوم على التمييز بين مواطنيها على أساس الدين والعرق، بناء على ما ظهر صراحة في قانون يهودية الدولة الذي أقر مؤخرا، ولا الحماية المطلوبة متوفرة في فلسطين لكونها خاضعة لحكم الاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر، بالرغم من وجود السلطة الفلسطينية'.
وأضافت أن 'إغلاق القدس دون الفلسطينيين بما فيهم المسيحيون، وربط صلواتنا بالتصاريح العسكرية، ليس حماية للمسيحيين، بل نقضا لحق من حقوق الإنسان الأساسية التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية. الكثيرون من المسيحيين في فلسطين لم يتح لهم حتى اليوم أن يشاهدوا كنيسة القيامة'.
وتابعت أن 'مصادرة أراضي المسيحيين، في منطقة بيت لحم وفي منطقة رام الله وقراها والقدس الشرقية، هو اعتداء صارخ على المسيحيين'.
وتساءلت: 'وماذا نسمي الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على الكنائس وتدنيسها، ودون رادع من قبل القوات الاسرائيلية'؟
وأضافت أن 'الحالة الأمنية في القطاع العربي، للمسلم والمسيحي على السواء، في داخل إسرائيل في تدهور ظاهر. كل أسبوع أو أسبوعين ترتكب جريمة، والضحايا من المسيحيين أيضا. والسلطات الأمنية الإسرائيلية لا تتخذ أية إجراءات لضبط الوضع. وهي قادرة على ذلك لو شاءت. وفي داخل إسرائيل أيضًا، قريتان مسيحيتان هما إقرت وبرعم، حكم القضاء الإسرائيلي نفسه لأهلها بالرجوع إليها، وما زال أهلها ممنوعين من الرجوع إليها'.
وختمت بيانها بالقول: 'نحن نقول إن المسيحيين في إسرائيل وفلسطين، في خطر كبير، بسبب الاحتلال الاسرائيلي العسكري وسياسة التمييز العنصري والوضع السياسي غير المستقر والذي هو في يد إسرائيل، وفي رفضها للمصالحة مع الشعب الفلسطيني والاعتراف له بأبسط حقوقه الطبيعية في الاستقلال والحرية وحقه في تقرير مصيره. ونقول إن حماية المسيحيين الأولى تقوم أولا بحماية القانون الواحد لجميع الناس، وتقوم ثانيا بتوفير الاستقرار السياسي العام في البلاد، لأن الظلم الإسرائيلي وغياب الاستقرار السياسي هو الباعث على الخوف والهرب من البلاد. نهاية الاحتلال والظلم والتمييز العنصري والمصالحة المبنية على احترام الحقوق هي التي تحمينا'. (معا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير