اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء

كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها

كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
الأنباط -

طالب رؤساء الكنائس الأرثوذكسية والأرمنية والكاثوليكية في القدس، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو وقف مشروع قانون يستهدف ممتلكات هذه الكنائس.

وقالت الكنائس في رسالة وجهت إلى نتنياهو 'نطالب مجددا بتدخلكم لوقف مشروع القانون بشكل نهائي'.
وفي حزيران/يونيو، طالب رؤساء الكنائس الثلاث نتانياهو بوقف المشروع، بعد أربعة أشهر من أزمة كبيرة تسببت بإغلاق كنيسة القيامة.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس باشرت في شباط/فبراير تحصيل ضرائب عن قسم من الأملاك العقارية للكنائس.
ولفت رؤساء الكنائس في رسالتهم إلى أن مناقشة مشروع القانون مقررة الأحد، منددين بعدم التزام حكومة الاحتلال بوعودها.

ومن شأن مشروع القانون أن يجيز لإسرائيل مصادرة أراض باعتها الكنيسة الأرثوذكسية لمستثمرين.

وفي سياق متصل، أعربت المبادرة المسيحية الفلسطينية 'كايروس فلسطين- وقفة حق' عن رفضها لتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي ادعى فيها 'إن المسيحيين هم في أفضل الأحوال في إسرائيل'.

وقالت: 'نعم لدينا الحرية الدينية لأن نعيش كمسيحيين ونمارس عباداتنا حيثما كنا. ولكن هذا متوفر لنا أيضا وبصورة أفضل في الأردن وفي فلسطين'.

كما أعربت المبادرة عن تأييدها للبيانات التي صدرت عن اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس ورئيس بلدية بيت لحم، حول تصريحات نتنياهو، وأكدت 'لسنا ورقة سياسية في أيدي أحد'.
وقالت في بيان لها، إن 'المتوقع من كل دولة تحترم نفسها أن تحمي بقانون واحد جميع مواطنيها أو المواطنين المسؤولة عنهم في نظام حكم الاحتلال العسكري. المسيحيون ليسوا بحاجة ولا يطالبون بأية حماية خاصة، بل بحماية القانون الواحد لجميع المواطنين. وهذه الحماية الواحدة غير متوفرة في إسرائيل، حيث إن الحكم في إسرائيل يقوم على التمييز بين مواطنيها على أساس الدين والعرق، بناء على ما ظهر صراحة في قانون يهودية الدولة الذي أقر مؤخرا، ولا الحماية المطلوبة متوفرة في فلسطين لكونها خاضعة لحكم الاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر، بالرغم من وجود السلطة الفلسطينية'.
وأضافت أن 'إغلاق القدس دون الفلسطينيين بما فيهم المسيحيون، وربط صلواتنا بالتصاريح العسكرية، ليس حماية للمسيحيين، بل نقضا لحق من حقوق الإنسان الأساسية التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية. الكثيرون من المسيحيين في فلسطين لم يتح لهم حتى اليوم أن يشاهدوا كنيسة القيامة'.
وتابعت أن 'مصادرة أراضي المسيحيين، في منطقة بيت لحم وفي منطقة رام الله وقراها والقدس الشرقية، هو اعتداء صارخ على المسيحيين'.
وتساءلت: 'وماذا نسمي الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على الكنائس وتدنيسها، ودون رادع من قبل القوات الاسرائيلية'؟
وأضافت أن 'الحالة الأمنية في القطاع العربي، للمسلم والمسيحي على السواء، في داخل إسرائيل في تدهور ظاهر. كل أسبوع أو أسبوعين ترتكب جريمة، والضحايا من المسيحيين أيضا. والسلطات الأمنية الإسرائيلية لا تتخذ أية إجراءات لضبط الوضع. وهي قادرة على ذلك لو شاءت. وفي داخل إسرائيل أيضًا، قريتان مسيحيتان هما إقرت وبرعم، حكم القضاء الإسرائيلي نفسه لأهلها بالرجوع إليها، وما زال أهلها ممنوعين من الرجوع إليها'.
وختمت بيانها بالقول: 'نحن نقول إن المسيحيين في إسرائيل وفلسطين، في خطر كبير، بسبب الاحتلال الاسرائيلي العسكري وسياسة التمييز العنصري والوضع السياسي غير المستقر والذي هو في يد إسرائيل، وفي رفضها للمصالحة مع الشعب الفلسطيني والاعتراف له بأبسط حقوقه الطبيعية في الاستقلال والحرية وحقه في تقرير مصيره. ونقول إن حماية المسيحيين الأولى تقوم أولا بحماية القانون الواحد لجميع الناس، وتقوم ثانيا بتوفير الاستقرار السياسي العام في البلاد، لأن الظلم الإسرائيلي وغياب الاستقرار السياسي هو الباعث على الخوف والهرب من البلاد. نهاية الاحتلال والظلم والتمييز العنصري والمصالحة المبنية على احترام الحقوق هي التي تحمينا'. (معا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير