البث المباشر
إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري تعديل دوام المدارس اعتبارا من 1-11-2026 الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص ويؤكد: التحليل أحد مكونات الدراسة وليس نتيجتها الشاملة بلدية السلط تنهي معاناة المواطنين بتوسعة وتأهيل طريق مقبرة "أم خروبة" الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي

كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها

كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
الأنباط -

طالب رؤساء الكنائس الأرثوذكسية والأرمنية والكاثوليكية في القدس، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو وقف مشروع قانون يستهدف ممتلكات هذه الكنائس.

وقالت الكنائس في رسالة وجهت إلى نتنياهو 'نطالب مجددا بتدخلكم لوقف مشروع القانون بشكل نهائي'.
وفي حزيران/يونيو، طالب رؤساء الكنائس الثلاث نتانياهو بوقف المشروع، بعد أربعة أشهر من أزمة كبيرة تسببت بإغلاق كنيسة القيامة.

وكانت بلدية الاحتلال في القدس باشرت في شباط/فبراير تحصيل ضرائب عن قسم من الأملاك العقارية للكنائس.
ولفت رؤساء الكنائس في رسالتهم إلى أن مناقشة مشروع القانون مقررة الأحد، منددين بعدم التزام حكومة الاحتلال بوعودها.

ومن شأن مشروع القانون أن يجيز لإسرائيل مصادرة أراض باعتها الكنيسة الأرثوذكسية لمستثمرين.

وفي سياق متصل، أعربت المبادرة المسيحية الفلسطينية 'كايروس فلسطين- وقفة حق' عن رفضها لتصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي ادعى فيها 'إن المسيحيين هم في أفضل الأحوال في إسرائيل'.

وقالت: 'نعم لدينا الحرية الدينية لأن نعيش كمسيحيين ونمارس عباداتنا حيثما كنا. ولكن هذا متوفر لنا أيضا وبصورة أفضل في الأردن وفي فلسطين'.

كما أعربت المبادرة عن تأييدها للبيانات التي صدرت عن اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس ورئيس بلدية بيت لحم، حول تصريحات نتنياهو، وأكدت 'لسنا ورقة سياسية في أيدي أحد'.
وقالت في بيان لها، إن 'المتوقع من كل دولة تحترم نفسها أن تحمي بقانون واحد جميع مواطنيها أو المواطنين المسؤولة عنهم في نظام حكم الاحتلال العسكري. المسيحيون ليسوا بحاجة ولا يطالبون بأية حماية خاصة، بل بحماية القانون الواحد لجميع المواطنين. وهذه الحماية الواحدة غير متوفرة في إسرائيل، حيث إن الحكم في إسرائيل يقوم على التمييز بين مواطنيها على أساس الدين والعرق، بناء على ما ظهر صراحة في قانون يهودية الدولة الذي أقر مؤخرا، ولا الحماية المطلوبة متوفرة في فلسطين لكونها خاضعة لحكم الاحتلال العسكري الإسرائيلي المباشر، بالرغم من وجود السلطة الفلسطينية'.
وأضافت أن 'إغلاق القدس دون الفلسطينيين بما فيهم المسيحيون، وربط صلواتنا بالتصاريح العسكرية، ليس حماية للمسيحيين، بل نقضا لحق من حقوق الإنسان الأساسية التي كفلتها الشرائع والقوانين الدولية. الكثيرون من المسيحيين في فلسطين لم يتح لهم حتى اليوم أن يشاهدوا كنيسة القيامة'.
وتابعت أن 'مصادرة أراضي المسيحيين، في منطقة بيت لحم وفي منطقة رام الله وقراها والقدس الشرقية، هو اعتداء صارخ على المسيحيين'.
وتساءلت: 'وماذا نسمي الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين على الكنائس وتدنيسها، ودون رادع من قبل القوات الاسرائيلية'؟
وأضافت أن 'الحالة الأمنية في القطاع العربي، للمسلم والمسيحي على السواء، في داخل إسرائيل في تدهور ظاهر. كل أسبوع أو أسبوعين ترتكب جريمة، والضحايا من المسيحيين أيضا. والسلطات الأمنية الإسرائيلية لا تتخذ أية إجراءات لضبط الوضع. وهي قادرة على ذلك لو شاءت. وفي داخل إسرائيل أيضًا، قريتان مسيحيتان هما إقرت وبرعم، حكم القضاء الإسرائيلي نفسه لأهلها بالرجوع إليها، وما زال أهلها ممنوعين من الرجوع إليها'.
وختمت بيانها بالقول: 'نحن نقول إن المسيحيين في إسرائيل وفلسطين، في خطر كبير، بسبب الاحتلال الاسرائيلي العسكري وسياسة التمييز العنصري والوضع السياسي غير المستقر والذي هو في يد إسرائيل، وفي رفضها للمصالحة مع الشعب الفلسطيني والاعتراف له بأبسط حقوقه الطبيعية في الاستقلال والحرية وحقه في تقرير مصيره. ونقول إن حماية المسيحيين الأولى تقوم أولا بحماية القانون الواحد لجميع الناس، وتقوم ثانيا بتوفير الاستقرار السياسي العام في البلاد، لأن الظلم الإسرائيلي وغياب الاستقرار السياسي هو الباعث على الخوف والهرب من البلاد. نهاية الاحتلال والظلم والتمييز العنصري والمصالحة المبنية على احترام الحقوق هي التي تحمينا'. (معا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير