البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

"الشؤون الفلسطينية" ترصد تطورات القضية الفلسطينية في ايلول

الشؤون الفلسطينية ترصد تطورات القضية الفلسطينية في ايلول
الأنباط -

 أكد التقرير الشهري الصادر عن دائرة الشؤون الفلسطينية لشهر أيلول الماضي مواصلة حكومة الاحتلال الاسرائيلي الانشطة الاستيطانية والتهويدية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ضاربةً بعرض الحائط كل القرارات والاتفاقيات الدولية وواضعة نصب عينيها تحقيق المكاسب على الأرض وفرض سياسة الأمر الواقع والتي تقلل من فرص حل الدولتين يوما بعد يوم. 

واشار التقرير الى تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني، في خطابه في الجلسة العامة لاجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الثوابت الأردنية للعمل المشترك في إنهاء الأزمات الخطيرة التي تواجه المنطقة، خاصة أزمتها المركزية وهي الحرمان الممتد عبر السنين للشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته رغم أن قرارات الأمم المتحدة التي صدرت منذ بداية هذه القضية، جميعها دون استثناء سواء الصادرة عن الجمعية العامة أو مجلس الأمن، أقرت بهذا الحق كباقي الشعوب، وبمستقبل يعمُه السلام والكرامة والأمل الذي هو جوهر حل الدولتين، والسبيل الوحيد لسلام شامل ودائم. 

كما اشار التقرير الى تأكيد جلالته إن حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، هو الحل الذي يُلبي احتياجات الطرفين بإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تحظى فيه إسرائيل أيضا بالأمن وتنخرط بشكل كامل مع محيطها، وتتمتع باعتراف الدول العربية والإسلامية حول العالم. 

ولفت التقرير الى تحذير جلالته من ان اي حل اخر يقترحه الآخرون (حل الدولة الواحدة ثنائية القومية) لن يكون بديلاً عن السلام القائم على حل الدولتين بل إنها تمثل تخليا عن السلام، وهي طريقة جديدة للهروب من العمل لتحقيق التسوية. كما لفت التقرير الى دعوة جلالته لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' والحفاظ على استقرار المجتمعات، وتنشئة جيل منتج من الشباب لا يكون فريسة لتأثير قوى التطرف واليأس، لذا، فإن هذا الدعم ضروري وملح وعاجل لضمان استمرار 'الأونروا' بدورها، وفقاً لتكليفها الأممي. 

وأشار التقرير الى تأكيد جلالته على ضرورة الحفاظ على تراث القدس والسلام فيها، مؤكداً أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله وسيتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة. 

وعرض التقرير لانتهاكات الاحتلال المعهودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسكانها ومقدساتها وممتلكاتها في تحدٍ لجميع المواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية حيث تسببت هذه الانتهاكات والانشطة العدوانية باستشهاد 26 فلسطينيا وجرح 580 آخرين في الضفة الغربية وقطاع غزة، واعتقال 329 من بينهم العديد من النساء والاطفال دون الثامنة عشرة. 

وبين التقرير ان اسرائيل لا تزال تشدد القيود على حركة المواطنين والبضائع من وإلى قطاع غزة حيث بلغ عدد الاغلاقات الكلية للمنافذ والمعابر خلال ايلول 163 مرة، كما فرضت إسرائيل قيودا مشددة على حرية التنقل في الضفة الغربية، ولا زال الإغلاق مشدداً على مدينة القدس حيث أقامت قوات الاحتلال في شهر ايلول 15 حاجزا من أصل 322 حاجزا مفاجئا، فيما ارتفعت الانتهاكات والاقتحامات الممنهجة ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة للمسجد الأقصى المبارك. 

وعلى صعيد الشأن الإسرائيلي استعرض التقرير خطة طرحها أبرز باحثي معهد أبحاث الأمن القومي، المقرب من دوائر صنع القرار في اسرائيل، تتضمن كيفية التعامل مع الملف الفلسطيني في ضوء انهيار حل الدولتين، وفي إطار يتطرق الى المخاوف الاسرائيلية من حل الدولة الواحدة ثنائية القومية. 

كما استعرض تقييمات اسرائيلية لاتفاقات اوسلو، والحديث عن الصراع الأيدولوجي والسياسي الذي تواجهه المحكمة العليا في اسرائيل بهدف تقليص الصلاحيات الممنوحة لهذه المؤسسة القضائية، الى جانب نتائج استطلاع مؤشر السلام والذي أشار الى أن نصف الاسرائيليين يوافقون من الناحية المبدئية على حق للفلسطينيين في دولة مستقلة.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير