البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

فلسطين دولة ذات عضوية كاملة بالامم المتحدة في 2019

فلسطين دولة ذات عضوية كاملة بالامم المتحدة في 2019
الأنباط -

سمحت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء للفلسطينيين بالعمل على نحو أكبر كدولة ذات عضوية كاملة بالأمم المتحدة خلال اجتماعات عام 2019 عندما يرأسون مجموعة السبعة والسبعين للدول النامية.

وصوتت الولايات المتحدة وإسرائيل واستراليا ضد هذه الخطوة التي حظيت بتأييد 146 صوتا. وامتنعت 15 دولة عن التصويت ولم تصوت 29 دولة.

وقال جوناثان كوهين نائب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة للجمعية العامة ”لا يمكن أن ندعم جهود الفلسطينيين لتعزيز وضعهم خارج نطاق المفاوضات المباشرة. الولايات المتحدة لا تعترف بوجود دولة فلسطينية“.

ويريد الفلسطينيون إقامة دولة لهم في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس الشرقية. واحتلت إسرائيل هذه المناطق في حرب 1967 وضمت إليها القدس الشرقية في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

وقال كوهين ”نعارض بشدة انتخاب الفلسطينيين لرئاسة مجموعة السبعة والسبعين كما نعارض ما يسمى بقرار التمكين.

”لا يحق إلا للدول الأعضاء في الأمم المتحدة فقط التحدث والعمل باسم مجموعات رئيسية من الدول في الأمم المتحدة“.

ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة في 2012 على الاعتراف الفعلي بالدولة الفلسطينية ذات السيادة عندما رفعت وضع السلطة الفلسطينية من كيان مراقب في الأمم المتحدة إلى دولة غير عضو مثل الفاتيكان.

وسمح هذا الإجراء للفلسطينيين بالمشاركة في بعض عمليات التصويت بالجمعية العامة والانضمام لبعض الهيئات الدولية. ولكن دبلوماسيين قالوا إن وضع السلطة الفلسطينية كدولة غير عضو لا يسمح لها بالتحدث في الاجتماعات إلا بعد الدول الأعضاء.

ويسمح القرار الذي أعدت مسودته مصر للفلسطينيين بالعمل من الناحية الإجرائية كدولة عضو عندما يتحدثون باسم مجموعة السبعة والسبعين والصين من حيث الإدلاء بالبيانات والتقديم والمشاركة في طرح مقترحات وتعديلات وحق الرد.

وقالت جيلان بيرد سفيرة استراليا في الأمم المتحدة للجمعية العامة إن ” قرار استراليا التصويت برفض هذا القرار يعكس موقفنا الراسخ منذ فترة طويلة بأن المحاولات الفلسطينية للحصول على الاعتراف كدولة في المحافل الدولية لا يفيد بشكل كبير الجهود الرامية إلى التوصل لحل قائم على أساس وجود دولتين“. (رويترز)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير