البث المباشر
"الحسين للسرطان" من أبرز المراكز الرائدة في الشرق الأوسط لعلاج الخلايا التائية المعدلة Orange Continues to Invest in Fiber Network Expansion ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل بحث تنفيذ برنامج تبادل افتراضي بين البلقاء التطبيقية وكلية ميامي ديد كوليج الأميركية استمرار النجاح في عمليات جهاز ( جي بلازما ) وجهاز ( الفيزر ) في مستشفى الكندي تراجع أسعار النفط والذهب عالميا مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت ما بين الرحابة والرفض يا ضيف ما كنت معزب البدور في زيارة مفاجئة لمركز الادمان: العلاج خطوة أساسية لإعادة دمج المرضى في المجتمع تدريب المنتخبين محليًا كمدخل للإصلاح الإداري: قراءة في التجربة الفرنسية فى موقعة إيران الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي

إدلب.. انتهاء مهلة الإخلاء و"تحرير الشام" تلين لهجتها

إدلب انتهاء مهلة الإخلاء وتحرير الشام تلين لهجتها
الأنباط -

 دمشق-وكالات

انتهت المهلة التي حدّدها الاتّفاق الروسي-التركي للفصائل المتطرفة من أجل إخلاء المنطقة العازلة في إدلب، من دون رصد انسحاب أي منها، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر في فصيل معارض.

وقال المرصد إنه "لم يتمّ رصد انسحاب أي من عناصر المجموعات الجهادية من المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب ومحيطها مع انتهاء المهلة المحددة لذلك"، وذلك بالتزامن مع تأكيد مصدر في فصيل معارض انتهاء هذه المهلة منتصف ليل الأحد-الاثنين.

وكانت هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) كبرى الجماعات المتطرفة في سوريا لمحت في وقت سابق الأحد إلى أنها ستلتزم ببنود الاتفاق، الذي توصلت إليه روسيا وتركيا لمنع هجوم قوات النظام السوري على إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، وذلك قبل يوم واحد من حلول مهلة بهذا الشأن.

وقالت الهيئة وهي تحالف تقوده جماعة كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة، إنها اتخذت موقفها بعد "التشاور مع باقي المكونات الثورية".

ورغم أن الهيئة لم تذكر بوضوح أنها ستقبل بالاتفاق فقد أشارت إلى سعيها لتوفير الأمن لسكان المنطقة الخاضعة لسيطرتها، وقالت إنها تقدر الجهود الرامية لحماية المنطقة في إشارة على ما يبدو إلى جهود تركيا.

وكانت جماعة رئيسية أخرى في إدلب من المعارضة المسلحة ومتحالفة مع تركيا، تعرف بالجبهة الوطنية للتحرير، قد أعلنت بالفعل تأييدها للاتفاق.

ويؤسس الاتفاق لمنطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً في المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضة والتي يتعين إخلاؤها من كل الأسلحة الثقيلة والجماعات المتطرفة بحلول الاثنين.

وسعت تركيا لإقناع هيئة تحرير الشام بالالتزام بالاتفاق الذي أعدته مع روسيا الحليف الرئيسي للنظام السوري، لتجنب شنِّ هجوم تخشى تركيا من أنه ربما يتسبب في موجة جديدة من اللاجئين باتجاه حدودها.

لكن الهيئة شددت في بيانها، الذي أصدرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، على تمسكها بما سمَّته "خيار الجهاد" وأنها لن "تتخلى" عن أسلحتها أو "تسلمها".

يذكر أن إدلب وما يجاورها من مناطق، تعد آخر معقل للمعارضة السورية المسلحة ويعيش فيها نحو ثلاثة ملايين شخص أكثر من نصفهم نازحون.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير