البث المباشر
زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

"الذاكرة الانطباعية والزهايمر السياسي"

الذاكرة الانطباعية والزهايمر السياسي
الأنباط -

حنان المصري

 

في عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات تعددت المنابر الفردية، والمنصات الإعلامية ، وكثرت مصادر تخزين المعلومة، وأكثر هذه المصادر فاعلية هي الذاكرة الإنسانية الحية ،،

في ثورة التكنولوجيا الحديثة تعتمد الذاكرة على الحجم والسعة لتخزين المعلومات ، وعندما تمتلىء هذه الذاكرة الإلكترونية يصبح من الصعب حفظ المزيد من المعلومات والاحداث والصور ، فنضطر إلى استخدام ذاكرة إضافية ذات سعة عالية ،،

أما الذاكرة الإنسانية فتتسع إلى ما شاء الله من المعلومات التي يتكون بها التاريخ وترتبط بها الجغرافيا ،،

 

تاريخ الأمم يرتبط ارتباطا وثيقا بذاكرة الأشخاص وكل يراه من منظوره الخاص ورؤيته سواء كانت عميقة أم ضحلة ،،

من هنا يتضح ان هناك فجوة كبيرة متسعة بين ذاكرة الوطن وذاكرة بعض الأشخاص الذين أمضوا سنوات طويلة متنقلين بين كراسي المسؤولية وتعدد المناصب، حتى أضحت جزءا لا يتجزأ من صورتهم، تلك الصورة التي علقت في الأذهان كمسبب حقيقي للإنخفاض في الناتج المحلي، والفروقات الخيالية في الرواتب ، وهدر المال العام ، وارتفاع الأسعار، وفرض المزيد من الضرائب ، وانتشار المحسوبية والواسطة، واستفحال الفساد بكل صوره الفعلية منها والإنطباعية  !!

 

على من يتصدرون المشهد السياسي الآن أن يدركوا أنه لم يعد في مقدور الشعب إستيعاب المزيد من الإخفاقات ، لم يعد بمقدوره أن يرى ويسمع نفس الوجوه ونفس الأشخاص مع تغيير ربطات العنق، واستحداث مفردات لغوية جديدة لا تسمن ولا تغني من جوع ،،

من يسكن القصور الفارهة ويتقلب في العديد من المناصب العليا ويلتصق بها التصاقا ، ويبدع في التنظير وفي صياغة تاريخ مشوه من وحي ذاكرة عفى عليها الزمن ، أصبح مرفوضا من عامة الشعب الذي مل من تكرار الوجوه وتضاؤل الإنجاز  ،،

لقد بلغنا سن الرشد منذ زمن وأصبحنا مدركين واكثر وعيا من أي وقت مضى ؛؛//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير