اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

"الذاكرة الانطباعية والزهايمر السياسي"

الذاكرة الانطباعية والزهايمر السياسي
الأنباط -

حنان المصري

 

في عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات تعددت المنابر الفردية، والمنصات الإعلامية ، وكثرت مصادر تخزين المعلومة، وأكثر هذه المصادر فاعلية هي الذاكرة الإنسانية الحية ،،

في ثورة التكنولوجيا الحديثة تعتمد الذاكرة على الحجم والسعة لتخزين المعلومات ، وعندما تمتلىء هذه الذاكرة الإلكترونية يصبح من الصعب حفظ المزيد من المعلومات والاحداث والصور ، فنضطر إلى استخدام ذاكرة إضافية ذات سعة عالية ،،

أما الذاكرة الإنسانية فتتسع إلى ما شاء الله من المعلومات التي يتكون بها التاريخ وترتبط بها الجغرافيا ،،

 

تاريخ الأمم يرتبط ارتباطا وثيقا بذاكرة الأشخاص وكل يراه من منظوره الخاص ورؤيته سواء كانت عميقة أم ضحلة ،،

من هنا يتضح ان هناك فجوة كبيرة متسعة بين ذاكرة الوطن وذاكرة بعض الأشخاص الذين أمضوا سنوات طويلة متنقلين بين كراسي المسؤولية وتعدد المناصب، حتى أضحت جزءا لا يتجزأ من صورتهم، تلك الصورة التي علقت في الأذهان كمسبب حقيقي للإنخفاض في الناتج المحلي، والفروقات الخيالية في الرواتب ، وهدر المال العام ، وارتفاع الأسعار، وفرض المزيد من الضرائب ، وانتشار المحسوبية والواسطة، واستفحال الفساد بكل صوره الفعلية منها والإنطباعية  !!

 

على من يتصدرون المشهد السياسي الآن أن يدركوا أنه لم يعد في مقدور الشعب إستيعاب المزيد من الإخفاقات ، لم يعد بمقدوره أن يرى ويسمع نفس الوجوه ونفس الأشخاص مع تغيير ربطات العنق، واستحداث مفردات لغوية جديدة لا تسمن ولا تغني من جوع ،،

من يسكن القصور الفارهة ويتقلب في العديد من المناصب العليا ويلتصق بها التصاقا ، ويبدع في التنظير وفي صياغة تاريخ مشوه من وحي ذاكرة عفى عليها الزمن ، أصبح مرفوضا من عامة الشعب الذي مل من تكرار الوجوه وتضاؤل الإنجاز  ،،

لقد بلغنا سن الرشد منذ زمن وأصبحنا مدركين واكثر وعيا من أي وقت مضى ؛؛//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير