اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

"الذاكرة الانطباعية والزهايمر السياسي"

الذاكرة الانطباعية والزهايمر السياسي
الأنباط -

حنان المصري

 

في عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات تعددت المنابر الفردية، والمنصات الإعلامية ، وكثرت مصادر تخزين المعلومة، وأكثر هذه المصادر فاعلية هي الذاكرة الإنسانية الحية ،،

في ثورة التكنولوجيا الحديثة تعتمد الذاكرة على الحجم والسعة لتخزين المعلومات ، وعندما تمتلىء هذه الذاكرة الإلكترونية يصبح من الصعب حفظ المزيد من المعلومات والاحداث والصور ، فنضطر إلى استخدام ذاكرة إضافية ذات سعة عالية ،،

أما الذاكرة الإنسانية فتتسع إلى ما شاء الله من المعلومات التي يتكون بها التاريخ وترتبط بها الجغرافيا ،،

 

تاريخ الأمم يرتبط ارتباطا وثيقا بذاكرة الأشخاص وكل يراه من منظوره الخاص ورؤيته سواء كانت عميقة أم ضحلة ،،

من هنا يتضح ان هناك فجوة كبيرة متسعة بين ذاكرة الوطن وذاكرة بعض الأشخاص الذين أمضوا سنوات طويلة متنقلين بين كراسي المسؤولية وتعدد المناصب، حتى أضحت جزءا لا يتجزأ من صورتهم، تلك الصورة التي علقت في الأذهان كمسبب حقيقي للإنخفاض في الناتج المحلي، والفروقات الخيالية في الرواتب ، وهدر المال العام ، وارتفاع الأسعار، وفرض المزيد من الضرائب ، وانتشار المحسوبية والواسطة، واستفحال الفساد بكل صوره الفعلية منها والإنطباعية  !!

 

على من يتصدرون المشهد السياسي الآن أن يدركوا أنه لم يعد في مقدور الشعب إستيعاب المزيد من الإخفاقات ، لم يعد بمقدوره أن يرى ويسمع نفس الوجوه ونفس الأشخاص مع تغيير ربطات العنق، واستحداث مفردات لغوية جديدة لا تسمن ولا تغني من جوع ،،

من يسكن القصور الفارهة ويتقلب في العديد من المناصب العليا ويلتصق بها التصاقا ، ويبدع في التنظير وفي صياغة تاريخ مشوه من وحي ذاكرة عفى عليها الزمن ، أصبح مرفوضا من عامة الشعب الذي مل من تكرار الوجوه وتضاؤل الإنجاز  ،،

لقد بلغنا سن الرشد منذ زمن وأصبحنا مدركين واكثر وعيا من أي وقت مضى ؛؛//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير