اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

اصلاح الأمم المتحدة …!!!

اصلاح الأمم المتحدة …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

عكست مداولات الدورة الـ ٧٣ للجمعية العامة للأمم المتحدة رغبة غالبية دول العالم وعددها ١٩٣ باصلاح مؤسسات وفروع وانظمة الأمم المتحدة وكيفية اتخاذ القرارات في هذه المؤسسات وتغيير الانماط الادارية وكيفية التصويت التصويت في مؤسسات وفروع المنظمة الدولية ..

كما اظهرت الفترة التي اعقبت نشوء الامم المتحدة عجز المنظمة الدولية عن حل العديد من الصراعات الدولية والاقليمية … بل ان الامم المتحدة نفسها اسهمت في انشاء كيانات ودولا جراء الخلافات والصراعات الدولية والاقليمية حيث صوتت الامم المتحدة عند انشاء الكيان الصهيوني عام ١٩٤٨ ودولة فلسطينية الى جانبه … وفي الوقت الذي اعترفت فيها الاسرة الدولية بدولة اسرائيل لم تر دولة فلسطين النور حتى الآن … كما انقسمت شبه القارة الهندية الى دولتين هما باكستان وبنغلاديش علاوة على انقسام اقليم كشمير المتنازع عليه بين دولتي الهند وباكستان.

الامم المتحدة رغم اهميتها في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين الا انها بامس الحاجة الى اصلاحات واسعة على هيكلها التنظيمي وفي مقدمة ذلك تغيير الاعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بحيث يزداد عدد هؤلاء الاعضاء الذين يقتصرون على ٥ دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين … فليس من المعقول ان ينحصر الاعضاء الدائمون في ٥ دول من اصل ١٩٣ دولة منتشرة في القارات الخمس … وليس من المعقول ايضا ان ينحصر الاعضاء الدائمون على قارات اوروبا التي تمثلها ٣ دول وآسيا التي تمثلها دولة واحدة وامريكا الشمالية التي تمثلها دولة واحدة في حين ان قارتي افريقيا واقيانوسيا لا تمثلهما اي دولة.

ان العدالة العالمية تقتضي ان يكون لقارة افريقيا عضوان واكثر في مجلس الأمن بحيث يكون احدهما يمثل الدول العربية والاسلامية في القارة وان يكون عضوا اخر يمثل دول جنوب الصحراء كما ان المجموعة العربية في آسيا وقوامها اكثر من ١٠ دول تتطلب ان يكون لها ممثل في مجلس الأمن.

الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن حاليا هي الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين في حين حرمت الدول التي انهزمت في الحرب وهي المانيا وايطاليا واليابان من هذه القضية رغم ان المانيا واليابان من اقوى الدول اقتصاديا في العالم علاوة على ان ايطاليا دولة صناعية متقدمة.

كما ان هناك دول حققت تقدما كبيرا سياسيا واقتصاديا وعلميا تستحق ان تكون لها عضوية في مجلس الامن في مقدمتها الهند التي يتجاوز عدد سكانها المليار نسمة وتتطلع باهمية اقتصادية وعلمية وقوة عسكرية لا سيما وانها تتمتع بعضوية النادي الذري..

اما اليابان والمانيا فقوتهما الصناعية والاقتصادية تؤهلمها لأن يكونا ضمن الدول دائمة العضوية في مجلس الامن علاوة على دول اخري حققت تقدما كبيرا في الاقتصاد والعلوم والصناعات من بينها البرازيل ونيجيريا وتركيا …

من ابرز العيوب في الامم المتحدة نظام الفيتو او ما يعرف بحق النقض الذي تتمتع به الدول دائمة العضوية وهذا النظام يعطل اعمال المنظمة الدولية في العديد من المواقع والمواقف الذي ظهر عليا لدى التصويت على العديد من القضايا السياسية فقد عطلت روسيا اتخاذ اتخاذ مركز بوقف اطلاق النار في سوريا بسبب دعمها لنظام الاسد رغم ان الاعضاء الاخرين الذي يتمتعون «بالفيتو» يرغبون في وقف اطلاق النار الا ان انهم لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بهذا الصدد بسبب الفيتو الروسي…

اصلاحات الامم المتحدة يجب ان تشارك مقتضيات العصر وتراعي التكتلات السياسية والاقتصادية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها…!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير