اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

سلبوا السلام من العراق وتصدقوا عليه بجائزة نوبل للسلام !!!

سلبوا السلام من العراق وتصدقوا عليه بجائزة نوبل للسلام
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

 

لم يكن ألفريد نوبل يعلم ان الطبيعة السياسية الواضحة لجائزة نوبل للسلام ستؤدي مستقبلاً إلى إضعاف أثرها كأداة في نشر وتعزيز ثقافة السلام، وتحولها إلى أداة سياسية تتحكم فيها أهواء السياسيين، ويبدو ان اعضاء مجلس الجائزة قد خانوا الهدف الرئيسي للجائزة وخانوا وصية مؤسّسها وهو تكريم صانعي السلام، إنه فشل اخلاقي ان تصبح جائزة نوبل أسيرة لأهداف السياسة الخارجية الامريكية والصهيونية، ويكفي أن نذكر أن من بين من حصلوا عليها سياسيين ممن أساءوا لمفهوم السلام، وإرتكبوا جرائم بحق الإنسانية مثل مناحيم بيغن وإسحق رابين وشمعون بيريز وأنور السادات وكيسنجر وزعيمة ميانمار المسؤولة عن مذابح إبادة الروهينجا، ومُنحت لاسباب سياسية لأشخاص لا يستحقونها مثل أوباما

وغورباتشوف والبرادعي وشيرين عبادي وتوكل كرمال، وإن كانت منحت أحياناً لأشخاص يستحقونها مثل نلسون مانديلا وياسر عرفات فإن هذا لا يكفي لإثبات أنها تُمنح على أسس عادلة، اليوم تقرر منح الجائزة لعام 2018 للعراقية الأزيدية ناديا مراد إحدى ضحايا الإرهاب والقتل الجماعي العرقي والطائفي، والسبي والاعتداء على الأعراض وحق الحياة، متى سيُمنح مئات الألوف الأبرياء ممن سلبتهم السياسة الامريكية والصهيونية الهوجاء حق الحياة في غزة وفلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا جائزة السلام ؟ تباً لمن يسلبوننا السلام ويتصدقون علينا بجائزة للسلام.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير