البث المباشر
مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك

سلبوا السلام من العراق وتصدقوا عليه بجائزة نوبل للسلام !!!

سلبوا السلام من العراق وتصدقوا عليه بجائزة نوبل للسلام
الأنباط -

د. عصام الغزاوي

 

لم يكن ألفريد نوبل يعلم ان الطبيعة السياسية الواضحة لجائزة نوبل للسلام ستؤدي مستقبلاً إلى إضعاف أثرها كأداة في نشر وتعزيز ثقافة السلام، وتحولها إلى أداة سياسية تتحكم فيها أهواء السياسيين، ويبدو ان اعضاء مجلس الجائزة قد خانوا الهدف الرئيسي للجائزة وخانوا وصية مؤسّسها وهو تكريم صانعي السلام، إنه فشل اخلاقي ان تصبح جائزة نوبل أسيرة لأهداف السياسة الخارجية الامريكية والصهيونية، ويكفي أن نذكر أن من بين من حصلوا عليها سياسيين ممن أساءوا لمفهوم السلام، وإرتكبوا جرائم بحق الإنسانية مثل مناحيم بيغن وإسحق رابين وشمعون بيريز وأنور السادات وكيسنجر وزعيمة ميانمار المسؤولة عن مذابح إبادة الروهينجا، ومُنحت لاسباب سياسية لأشخاص لا يستحقونها مثل أوباما

وغورباتشوف والبرادعي وشيرين عبادي وتوكل كرمال، وإن كانت منحت أحياناً لأشخاص يستحقونها مثل نلسون مانديلا وياسر عرفات فإن هذا لا يكفي لإثبات أنها تُمنح على أسس عادلة، اليوم تقرر منح الجائزة لعام 2018 للعراقية الأزيدية ناديا مراد إحدى ضحايا الإرهاب والقتل الجماعي العرقي والطائفي، والسبي والاعتداء على الأعراض وحق الحياة، متى سيُمنح مئات الألوف الأبرياء ممن سلبتهم السياسة الامريكية والصهيونية الهوجاء حق الحياة في غزة وفلسطين والعراق وسوريا واليمن وليبيا جائزة السلام ؟ تباً لمن يسلبوننا السلام ويتصدقون علينا بجائزة للسلام.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير