اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا

تناقضات

تناقضات
الأنباط -

 

 ايناس ابو شهاب

 

يحدث أن تمر بك لحظات يغلب عليها طابع المزاجية، وربما تجنح بك اضطراباتها إلى شعور بأنك وقعت في فخ الازدواجية في الشخصية، وكأنك تجلس فوق أرجوحة من التناقضات، تذهب بك أحياناً نحو أقصى السلبية، وتعيدك أحياناً أخرى نحو عين الايجابية.

وقد تتعاظم في نفسك ذات غرور سِمة النرجسية، فتصير عُرضةً لاتهام سافرٍ بالأنانية، ومن حيث لا تدري، تصبح تصرفاتك شيطانية.

 

وفي لحظة سلام مع ذاتك، ترافقك فيها ملائكة السماء، وتصبح على اثرها رمزاً للتواضع والإنسانية. وستشعر مع الأيام أن المفاهيم تغيرت في معجم حياتك، واختلفت فيها المسميات، فبتّ وأنت من أنت تصدق المُغالطات، ومن حيث لا تعي تُكذب المُسلّمات. وفي لحظة تطرّف بالموقف، قد تكره ما كنت تهوى، وتحب ما كنت عنه تنأى.

 

وقد تعقد الوحدة قرانها عليك، وأنت الذي طالما كنت محاطاً بالعديد من البشر، قد يتصلب قلبك في أضعف اللحظات، فيغدو كالحجر.

 

وقد تنتابك الرهبة من البدايات، وتُفزعك أهوال النهايات، وقد تفقد الرغبة في الحلم، وقد تختنق وتشعر بالظلم، وقد ينتابك يقين بأن من حولك قد تغير، وقد يشعر من حولك بأنك تغيرت.

 

حينذاك…  لا تقلق. فهذا ليس انفصاما تكوّن مع الأيام؛ فذلك باختصار؛ أنه على الرغم من ادعائنا القوة أمام الناس، يبقى لدينا رصيد عامر من الإحساس، لكنه رصيد هش جداً، إذ تطغى عليه مشاعر مرتبكة من ذكريات الماضي، ومشتتة بصراعات الآني، ومفزوعة أيما فزع من إرهاصات الآتي.

 

واعلم، أن هذه المشاعر تتبدل حسب الظروف وتتغير، قد تزداد حيناً وتقل في أحيانٍ أخرى، وكل هذا يجري خلال ثوانٍ أو ربما سنين.

فلا تنحني من تقلبات الأيام عليك، وإياك أن تميل، فعلى الرغم من ضعفك تذكر، بأنك ربما تكون لغيرك منبع قوة. فتوقف عن جلد ذاتك، ولا تسرف في لغة الشكوى، واصمت إن كانت حروفك بلا جدوى..

 

واصبر على لياليك الليلاء، كما تصبر النجوم على تعاقب الليل والنهار بكبرياء، فربما تبكي النجوم في السماء، وربما تتألم بصمت عندما تختفي في النهار كل مرة، ولكنها تبتسم من جديد في الليالي المقمرة. لذا؛ استجمع قواك وخُذ من عوالم السماء العبرة.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير