البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

رسالة من تحت الماء

رسالة من تحت الماء
الأنباط -

 حنان المصري

 

ما بين الشعب والحكومة حكاية عشق جدلية بحرية تعتمد اعتمادا كليا على حالات المد والجزر والموج العالي والبحر الهادئ ومدى القدرة على الغوص والتنفس تحت الماء ،،

لقد طال مد الحكومة وجرفنا التيار بفعل فاعل حتى أغرق ذكريات للمكان وللزمان ، واقتنص صائدو الفرص الذهبية كل ما في وسعهم اقتناصه بداعي التطور والحداثة ، ونحن لم نبارح مكاننا ، فلا زلنا نصارع من أجل البقاء ،  حتى الأسماك هاجرت إلى المياه الإقليمية جزعا وفرارا من شباك لم ترحم حتى صغارها ،،

وجدنا أنفسنا نتساءل عن مدى إمكانية وقدرة السفن على المناورة والإصطفاف في الميناء الجديد !!

وعن صوامع تاريخية أضحت برسم الإزالة !! وعن برج شكل علامة فارقة وقف شامخا متحديا لعوامل الزمن والتاريخ ، وعن تغيير ملامح مدينة بأكملها بثمن ذهب قبل ان يأتي !! وعن شاطئ يتآكل ويتقلص بصمت !! وعن تسريبات من هنا وهناك ب "النيوم" ذلك البغيض القادم من العدم !!

تتطور الأمم ويبقى إرثها حاضرا يشهد على من بنوا ثم رحلوا ، رسالة لم يفهمها الإقتصاديون الذين برعوا في إجتثاث تفاصيل يومية مقابل حفنة من المال ذهبت أدراج الرياح ،،

كم نحتاج ل بوصلة تدلنا على اتجاه واحد وليس أربعة ، اتجاه يصل بنا الى بر الأمان لكي لا تبقى بوصلة الحكومة تائهة في بحر عالي الأمواج تتقاذفها قوى الشد العكسي فتغرق وتغرقنا ، فلا الشعب قادرا على إدارة الدفة بما يوائم اتجاه الرياح في البحر ولا الحكومة قادرة على سبر أغواره ،،

المواطن أصبح حقل تجارب لجميع انواع الضبط والربط والدفع والرفع ،

مما أدى به إلى اللجوء إلى الضحك حتى في مواجهة  المصائب ، أما الحكومة فلم تأل جهدا في ابتداع أنواع الابتلاء الدنيوي للمواطن حتى أصبح كالأسماك تنام مفتوحة العينين حتى لا تأتيها الكوابيس .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير