البث المباشر
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟

تعال أحبك .. مدارس ومجتمع

تعال أحبك  مدارس ومجتمع
الأنباط -

إن مارسوا العنف هم مدانون ولا شك في ذلك، وإن غنوا هم خارج الأعراف، وإن طربوا هم في سن أقلّ من حاجة الطرب برأي البعض ممن يرون أن الموسيقى فسق!
ماذا يحدث في المدارس؟ وهل كلمّا صدر فيدو عبر شبكات التواصل تقوم الدنيا؟ ولماذا لا نغضب حين يوسع بعض الطلاب زميلا لهم ضرباً حدّ التكسير، أو يعتدون على معلم او على مرافق مدرسة؟
هل قضيتنا اليوم أغنية او نشيد، أليس هناك مدارس خاصة تخصص حصصاً للرقص والموسيقى والدراما؟ وهل يمكن توظيف الطاقة الإبداعية عند الطالبات اللواتي طربن لاغنية «تعال أحبك» وحفظنها، لكي يتدربن على أغنية «أردن أرض العزم» مثلاً للسيدة فيروز.
وزارة التربية لا تجد ضيراً من حصص الموسيقى والبرامج الترفيهية الهادفة، والوزارة لم تقل إن ما حدث حرام محرم، بل وجدته مستفزا للناس وليس من اللائق أن يكون من محتوى الطابور الصباحي أو يبث عبر الإذاعة المدرسية.
ليست مشكلة التربية والتعليم اليوم فما حدث في مدرسة رفيدة في مدينة اربد حين غنت صباحاً بـكلمات الفنانين محمود التركي وعلي جاسم بـ «تعال احبك»، هي أزمة عابرة تتعلق بمسؤولية المشرفة على الإذاعة المدرسية، لكن هناك ما هو أهم.
أن تحزم الوزارة والدولة كل قوتها لدرء العنف عن التخريب ضد مدرسة سبع أصير في البادية هذا اهم، وأن تعاقب الدولة من اشعلوا الإطارات امام مدرسة الزرقاء الحكومية في حي شبيب هذا أكثر اهمية؛ لأن من رأيناهم ليسوا طلاباً بل مشروع فشل تربوي.
اصلاح مدرسة مهترئة في قرية عينون في الكرك، ظهر أنها لا تصلح للتعليم وقد هجرها اهلها، يقتضي التوقف عند مسؤولية مدير التربية هناك والخطط التي يقدمها للتطوير ومحاسبته عن التقصير، ومحاسبة كل مدير لا يرسل حاجاته للصيانة قبل مدة معقولة.
المهم أن الفيديوهات لن تنتهي، ففي مدارسنا وجهاز التربية والتعليم كتلة بشرية كبيرة، تخطئ وتصيب، وتتأثر بالمتغيرات وتخضع لتأثير العائلة والقبيلة والشارع. 
وكل ذلك حدث مع ضياع هيبة المعلم، والتراخي في حمايته وتدني دخله حتى بات بعضهم ينقل الطلاب في باص بعد الدوام، أو يعمل على كازية ليلاً. لتدبير رزقهم ومصروف أولادهم.
الوزارة لا تستطيع أن تكون هي صاحبة كل الحلول، فعلى المجتمع مسؤولية كبيرة في الحافظ على مدارس أبنائه.
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير